لا ما تـحـمـل رايــهـم دون ماثــور وأنـا أعـرف إنـي ماخـطـيـت بهـواها مـثلـي تعـاني من عنا الظلم والجور ترفــض أغـيب بدنـيتـي عــن ســماها عيدوا النظر في شوركم يا أهل الشور لا تظلـمـو قـلــــب يعـانـق رجــاها