عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-07, 02:15 pm   رقم المشاركة : 5
محمدالمنسلح
موقوف من قبل الأدارة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : محمدالمنسلح غير متواجد حالياً

اخوي:من هناك (الامة) لاترضى الغبن وكل فرد ذنبه على جنبه وبعض الافراد كأنهم امم
تحياتي
يارا
سعد يعزز التكفير بالتخوين
عبدالله بن بخيت


لم أُفاجأ بالكلام الخطير الذي قاله الداعية سعد البريك في محاضرته التي ألقاها في أحد المخيمات الدعوية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.. فمحتوى الكلام يتفق مع طبيعة سعد السيكولوجية كما نعرفها من تصريحاته ومقالاته ومحاضراته. ما فاجأني أن كلام سعد هذا جاء في مخيم يُفترض أن يكون هدفه محاربة الغلو والتطرُّف وفِكر التكفير والتخوين.
في كل صباح، في كل جريدة نقرأ أن وزارة الشؤون الإسلامية تقيم معرضاً أو مركزاً أو محاضرة وغير ذلك من الأنشطة التي تهدف إلى توعية صغار السن بمخاطر الأفكار الدينية الهدَّامة. هذا يعني أن هذه المخيمات تحت إشراف دقيق من الوزارة وبقية أجهزة الدولة المعنية بمحاربة الإرهاب ودعاته. لكن ما جاء في كلام سعد في أحد هذه المخيمات يشير إلى العكس. فالأخ سعد لم يكتفِ في محاضرته بما نسمع به في هذه المخيمات من فِكر تكفيري، بل أضاف إليه بُعداً سياسياً خطيراً. أكد سعد في محاضرته بكلام لا يحتمل التأويل أن الصحافة السعودية تُدار بتنظيم يضم مجموعة من العملاء الذين يعملون وفقاً لمخطط مدروس وبتمويل من جهة أجنبية يقول سعد: (هؤلاء لا ينطلقون في كتاباتهم من حالة صُدفة.. لا هذا عمل مُنظم له قيادة وله تمويل وميزانيات ويُدفع له أجر.. ليس القضية الأجر الذي يأخذه الكاتب من الجريدة. هناك من يعيّنه بعضهم على علاقات واضحة ببعض السفارات ولجهات أخرى.. هذه مسألة جلية).. فكُتَّاب الصحف كما يقول سعد لا تتفق كتاباتهم بمحض الصدفة وإنما تأتي بتنسيق (لا تظنوا أن هذا الكاتب صدفة كَتَبَ، وجاء آخر صدفة عقَّب، وجاء الثالث أيّده. هؤلاء يربطهم تنظيم أو نظام أو علاقة أو مخطط أو إستراتيجية). هذا الكلام لا يقوله سوى رجل غير مسؤول لا يزن كلامه ولا يعيه، أو أن لديه ما يثبت ذلك. وحتى لو كان لديه ما يثبت ذلك فهذه القضية على درجة عالية من الخطورة لا تُطرح أمام صغار السن في المخيمات الدعوية. فما كشفه سعد يهدد أمن المملكة وسلامة منطلقاتها الفكرية. وتزداد خطورة الأمر إذا لاحظنا أن كلام سعد لم يأتِ في طيات محاضرته بحيث يتحمَّل هو وحده مسؤولية ما جاء فيه، بل جاء إجابة لسؤال يحمل في طياته نفس الفِكر ونفس التوجُّه وكأن هناك تنسيقاً بين سعد وبين القائمين على المخيم لتوصيل هذه الرسالة. يقول السائل: (جاءتنا أسئلة في قضية مقاطعة الصحف التي تسمح للكُتَّاب العلمانيين.. هل نقاطعها أم ماذا؟.. ومعلوم ما هي مخططات العلمانيين).. سؤال كهذا ليس بريئاً.. فهناك معرفة متفقة بين السائل وبين سعد إذا عرفنا أن موضوع المحاضرة التي دُعي سعد ليلقيها على صغار السن لا علاقة لها بموضوع الكتابة في الصحف أو أي موضوع سياسي.. مما يُوحي بأن المحاضرة عن الرسول ليست سوى تغطية وتمويه لتلقين صغار السن فِكراً جديداً يتعدى مسألة التكفير التي اعتدنا عليها في مثل تلك المخيمات والمراكز الصيفية. فسعد وصاحب السؤال يطرحان لأول مرة على الأقل بالنسبة لي مسألة التخوين. ولا يخفى على أحد أن التخوين أشدّ من التكفير لأنه يحتوي التكفير ويتعداه إلى التآمر مما يعطيه بُعداً سياسياً.
وكما قلت: هذا الكلام لا يقوله في هذا المقام رجل يعي ما يقول. لكن خطورة هذا الكلام تأتي من المكان الذي قِيل فيه. فبرامج المخيمات الدعوية والنوادي الصيفية وغيرها من الأنشطة التي تقيمها بعض أجهزة الدولة تعلن أن هدفها هو محاربة الإرهاب وفِكر الغلو ولكن مثل هذا الكلام وهذا التنسيق في الطرح بين سعد وبين المشرف على هذا المخيم تحديداً يدل على عكس ذلك ويثبت أن احتجاجات المجتمع على وجود هذه المخيمات والنوادي الصيفية لها وجاهتها.الكلام الذي قاله سعد لا يُعالج على صفحات الجرائد فلا علاقة له بالثقافة والرأي العام، لكن يحتاج إلى تدخُّل الجهات الأمنية المختصة بأمن البلاد وفتح تحقيق فيه. قد يكون هذا الأمر مستشرياً. فقد فاحت رائحة هذا التخوين لأن سعد معروف في الوسط الإعلامي ما بالك بالمئات، بل الآلاف الذين يتغلغلون في هذه المخيمات من أمثال هذا الرجل الغفل الذي رتَّب السؤال مع سعد وحرَّف الموضوع من محاضرة عن رسول الله إلى التخوين.
؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
؟؟
يارا
المناصحة
عبدالله بن بخيت



في كل مرة تجري حادثة عنيفة ذات طبيعية دينية أو تتوسل الدين مبرراً لها يقفز في ذهني سؤال حول شكل الثقافة التي تقود منجزي هذه الحادثة والمبررات يلتمسونها لها. ما المصادر الثقافية المحرضة؟ الشيء الذي يصعب إنكاره أن كل هؤلاء الذين صاروا وقوداً لهذه الحوادث هم ضحية لغياب ثقافة الكتاب الحديثة وسيطرة ثقافة الكتاب القديم والثقافة الشفهية التي تقوم على مخاطبة العاطفة برنين الكلمات والصوت الجهوري الرنان.. استمعت وقرأت مقالات لبعض ممن يقومون بدور المناصحة، وممن يتصل بأصحاب الفكر الضال لمحاججتهم وتبيان ضلال معتقدهم. في بعض الأحيان أشعر أن هؤلاء المناصحين هم في حاجة إلى من يناصحهم. هم المشكلة وليسوا الحل. المسافة بين المناصح وصاحب الفكر الضال مسافة شكلية لا جوهرية، فكلاهما ينطلق من أن الحرب على الكفار واجب حتمي، بل إن الحرب ضد المسلمين المخالفين في المذهب لا يقل ضرورة وحتمية في عقل الطرفين، ولكن الفرق بين الناصح والمنصوح يكمن في التوقيت فقط. فأصحاب الفكر الضال أخطؤوا التوقيت. بدؤوا المعركة قبل أوانها. فالمسلمون كما يرى هؤلاء لا يملكون القدرة المادية للنصر في المعركة في الوقت الحاضر وعليهم تأجيلها فقط. المحاججة لا تدور حول الفكر الممتلئ بالعدوان ذاته والتعاون على إقصائه، ولكن على توقيت إشعال هذه الحرب الحتمية. كلا الطرفين يقرأ من الكتاب نفسه ويصدر عن المنطلقات نفسها ويتجه إلى الأهداف نفسها.
سمعت مرة محاضرة لأحد هؤلاء المناصحين الذين يدورون على المخيمات الدعوية يطالب الشباب بتأجيل المعركة مع الاحتفاظ بزخم الدعوة إليها، ويؤكد في الوقت نفسه حدة الانقسام في العالم، (الخير المطلق والشر المطلق) كما ينادي بوش. ثم يخلط السياسة بالدين خلطاً مبرمجاً حتى يصل إلى أهدافه المنسجمة مع أهداف أصحاب الفكر الضال مستنداً في خطبته إلى الأحداث السياسية الجارية لا على الآيات القرآنية المرجع الأساسي للأمة.
عندما يتدبر المرء القرآن الكريم يظهر له أن الفكر الذي يقود هؤلاء (الناصح والمنصوح) لا علاقة له بما جاء في الكتاب الكريم. بل بالعكس سيرى أن الإسلام دين قائم على السلام. دعونا نقرأ الإحصائية التالية التي وردت في كتاب (الدين والايجلوجيا) لمؤلفه محمد الرحموني عن علاقة الكتاب الكريم بالقتال والسياسة، يقول: (... فلا نعثر في القرآن على الألفاظ المعهودة لدى العرب في وصف حروبهم مثل: بسالة، وجرأة، وجسارة، وحماسة، وشجاعة، ومروءة.. كما أن المعجم العسكري محدود في القرآن رغم أنه خصص حيزاً لا بأس به للحديث عن الحرب، ففعل غزا لم يذكر إلا مرة واحدة وكان ذلك متعلقاً بالكفار. وأفعال مثل: هجم، ووثب، وذهب، وسبى لا وجود لها في القرآن، أما ما يتعلق بأدوات الحرب، فالسيف لم يذكر قط في القرآن، والرمح ذكر مرة واحدة في سياق الحديث عن الصيد. وأخيراً فإن الجنة القرآنية لا أثر فيها لمباهج الحرب (بنات الحور) وفي مقابل ذلك نجد ألفاظاً كثيرة تعني القوة والنشاط وتمجيد المثابرة والصبر على الألم وتدعو إلى ضرورة طاعة أوامر الله، إذ هي أهم من الحرب فالنصر يوفره الله لا الإنسان...). هذه الإحصائية السريعة تعكس لنا المنظور الصحيح لقيمة الحرب في الدين الإسلامي بوصفه دين السلام إذا نحن تركنا دعاوى أنصار القوة والعنف والتفتنا إلى قراءة القرآن الكريم مباشرة وعلمناه أولادنا بعيداً عن المخيمات الدعوية والتجمعات المشابهة. انتهى
يامناصح الارهابيين مين يناصحك..........







رد مع اقتباس