للبت فيما جاء عن كارفور
من محاسن الصدف أن جمعني لقاء مع أحد مسؤولي مشاريع كارفور في المملكة
وكان من أول ماتبادر في ذهني طرحه كسؤال لفتح آفاق الحديث بيني وبينه
أن سألته عن مشاريع الشركة وجديدها في المنطقة
ثم طرحت عليه السؤال الآتي
هل لدى الشركة نية في التوسع وفتح فروع لها في منطقة القصيم
حيث أني سمعت من أطراف عدة يؤكدون افتتاح فرع للشركة
فكان جوابه النفي القاطع
ثم قلت له إن هناك مايخالف كلامك وهو موجود في خريطة الشركة التوسعية
فأجاب قائلاً إننا نضع الخرائط التخيلية ولكن ليس معنى ذلك أننا ننوي افتتاح فروع لنا
وليس هناك فروع سوى المناطق التي عليها وميض
ففاجأني بسؤاله قائلاً :
هل هي جهة رسمية تلك التي ادعت افتتاح فرع لنا
لأنه أحياناً يوجد البعض من التجار من يستغل أسماء بعض الشركات لترويج مخططاته
فأجبته قائلاً لا ليست جهة رسمية وإنما حديث منتديات
فقال : لو كانت جهة رسمية لبادرنا بمقاضاتها
وقبل ختام حديثي قلت له بالمختصر هل لديكم نية افتتاح فرع لكم في القصيم .؟
قال حالياً لا وليس من أولويات الشركة حتى الآن
ختاماً ماذكرته للتوضيح فقط ولكي لانعطي بعض الأمور أكبر من حجمها لتتطور إلى منعطفات أخرى
فكارفور صحيح أنها شركة لها كيانها وسمعتها ولكنها تظل متجر ليس إلا.!
بحيث لاتقارن بمشاريع لها نفع عام للمدينة والمجتمع بكل شرائحه وليس كلامي هذا محاربة لتواجد الشركات
بل أنا من المؤيدين لانتشار مثل هذه الشركات لأنها تحسب لصالح المستهلك
وكم أتمنى أن يفتتح كارفور فرع له في مدينتنا
ولكنه لو لم يفتح فلا يعد ذلك نهاية المطاف
فمدينة كبريدة طموحها لايقف عند متجر والكثيرون يطلبون ودّها .