اخوي:امرؤ القيس
شكرا لك على مرورك وسوف احاول ان ابحرمع فكرك لحل الاشكاليات التي اشكلت عليك ولعل الكاتبة ارسلت رسالة عنوانها(اياك اعني وافهمي ياجارة)طبعابعد ان وضعت بين ايدينامفاتيح لوتتبعناها لعرفناان الكاتبة تقصد(المؤامرة) ودعنا نضع
بعض العبارات التي استخدمتهاكاتبتنا العزيزة في مطلع مقالهاالذي ختمته بمايؤكد صحت توجهها ونقدها حيث قالت:
1/اقل ضررا من العدو الذي يأتيك مختبأ خلف اقنعة شعارات سياسية او دينية
2/فكيف بنا اذا كان الصنف الاول يجند بعض من ابناءنا ويلبسهم اقنعة العداء
3/ومن ثم يتمكن ذلك العدو منا، بمساعدتنا ــ نحن ــ لاغيرنا
4/حينها اذن، يصبح الخطر فادحا، اذا لم ننزع عن اؤلئك القناع ونكشف لعبتهم، واذا واصلنا التعامي عن مايجري بارض الواقع علي ايدي او بسبب هؤلاء
5/ الخطر الامريكي قد يكون أقل ضررا، اذا لم يساهم البعض ممن يحملون شعارات معاداة امريكا بيد وباليد الاخري يدعمون سياستها التخريبية، سواء بعلمهم او بدون علمهم، (وهناالكاتبة عممت الحكم على المتامر والجاهل) وصنفتهم من المخربين واناارجح ان الجاهل ايضا هو متامر لجهله العميق ولكونه اداة في يد الاخرين
6/ ، ان اغلب اعتمادهم كان ومازال علي فكرة الطائفية او التحزب اوالتعصب القومي، وتلك الاوراق ، تعتمدها اكثر من اعتمادها علي القوة العسكرية التي اثبتت فشلها
7/بمساعدة بعض المتخلفين فكريا او من الذين اغرتهم بالمال
8/فجندتهم لهذا الغرض خاصة من ابناء هذه الارض
9/فالدين كان ومازال عنصر مهم بالنسبة لها، فاستخدمت الاسلام والمسيحية لضرب عدوها الاول (الاشتراكية)
10/ هي اليوم تستخدم (الاسلام) كذلك ولكن لضرب الاسلام والمسلمين؟
11/فاستخدمت عناصر متعلمة بل وغنية، لتقود نيابة عنها حربا شعواء
12/هل هذا يعني اننا اعداء انفسنا دون ان ندري؟ للاسف نعم،
13/ فالبعض بحجة تطبيق الشريعة كما يدعون، بشكل عشوائي وسطحي،
14/ كذلك البعض ممن يحثون لا علي العداء للاديان الاخري فحسب، بل يحثون لقتل المسلمين من الطوائف او المذاهب الاخري التي يختلفوا معها او يدعو الاختلاف، لاشاعة الكراهية بين صفوف المسلمين او ابناء الشعب الواحد ليضعفوا اكثر ليتمكن العدو الحقيقي من مجتمعاتنا، التي ابتلت بمثل اؤلئك
15/هذا علي المستوي السياسي الاعلي. ومايحصل علي المستوي اليومي لايقل خطورة باستكمال هدف الحاقدين، بتشويه الاسلام وتحريف العرب والمسلمين عن قضاياهم الاهم.
16/نلاحظ ان بعض من القائمين عليه، من الفصيلة التي تخدم الهدف الامريكي او سياسته التخريبية، لنخر المجتمع الانساني
من خلال النقاط السابقة يتضح المام الكاتبة العراقية بمجريات الاحداث السياسية وخفاياتلك الاحداث
ابدعت الكاتبة في سرد قصص المؤمرة وبطريقة سلسة بحثا عن الحقائق الهاربة وربطالهذا التوجه ولتلك الاحداث
ولهذا ذكرت تجربتين من تجاربهامع وزارة الحج والاوقاف التابعة للتوجهات السياسية امريكية(بنطال للركبة ولحية لمنتصف الصدر ومسواك في يده اليمنى ورياض الفالحين بيده اليسرى) والنهاية(د بوس) ثم ذكرت ماندورحوله وهي(صناعة الاحداث والخلافات)من اجل تشويه الاسلام ولشد الانتباه من اجل شغل الراي العام عن احدث اكبر واهم من تلك المفرقعات المصطنعة
واما(هناك من يتعمد الاساءة للدين بحجة التعايش او تمييع الدين او حرية شخصية او اشياء اخرى )
نعم صحيح ذلك على الرغم من سعينا في تفعيل التعايش وتطبيق الحريات الشخصيات لان هدفناالاصلاح ومكافحة هدرالطاقات والقدرات والابداعات من دون ضرر ولاضرار وحقن الدماء في كل مكان واشاعة حرمة الخيانة وحرمة دم المسلم والمؤتمن والذي يحرم الحلال
مثل الذي يبيح الحرام وكلاالسقين متطرفين
اخوي:امروء القيس
اظن هذا ماقالته الكاتبة وامتازت بذكره ولن نلوم الكاتبة في اجتهادها الفكري والذهني
الله يطول بعمرالشيخ:ناصرالعمر ويحسن ختامه وختام المسلمين ويطول بعمرك ويخليك (طويل عمر)
والله يجعلنامن المتفائلين واحب ان انوه الى ان الكاتبة كتبت الموضوع في وقت قصير لايتجاوز 45 دقيقة وهي اطالت المكوث في المقدمة ودندنت حول المؤامرة وحولها وختمت مقالها بتجربتين كبرهانيين لاقوالها وانااعتبر موكلتي رائعة في اخراج هذه الدرة
وتقبل ردي بسماحة خاطر...وتقبلت ردك بقبول حسن واتمنى ان لاتكون ارهابين وتضرب الحبايب بالحبايب اناارالله دروب احبابنا واحبابك
تحياتي