عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-07, 12:01 pm   رقم المشاركة : 13
صاحي و رايق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صاحي و رايق غير متواجد حالياً

الجزء [13] من قصة أيام فـرحي .. و حـزني .. و معاناتي




*~*~*~ الجزء الثالث عشر ~*~*~*


%% الجمعه 6:22 العصر %%

" ان شاء الله بتصيرين له جريب " ...

تمت هالكلمات تدور في تفكيرها فتره طويله ... حاولت تستوعب معنى كل حرف من هالكلمات ... خالد يباها؟؟ كيف؟؟ عيل شو معناة الكلام اللي قالتلها اياه اليازيه؟؟ معقوله كانت تقص عليها؟؟ ... حاولت تحصل اجابات لهالاسئله اللي تدور براسها و مب محصله ... حست الدنيا سودت حواليها و راسها يفتر ...

في الطرف الثاني استغربت سلامه سكوت اسما و تعابير ويهها اللي ما تبشر بالخير ... خافت لا تكون اسما رافضه خالد الشي اللي مستحيل هي تتقبله كيف لو شمسه درت بهالشي ...

سلامه بقلق: اسما شو فيج؟؟ ليش سكتي؟؟
اسما انتبهت من سرحانها: هاه؟؟ لا ماشي ...
سلامه: شو ماشي و انتي شكلج ما يبشر بالخير؟؟
اسما: .................................................. ...
سلامه: اسما رمسي تراج خوفتيني؟؟ لا يكون ما تبين خالد؟؟

تجاهلت اسما سؤال امها لها و حست بنغزه ف قلبها من طاري خالد ... حاسه انها رافضتنه بس في نفس الوقت ما ودها تضيع هالفرصه من ايدها هي تبا خالد بس في داخلها شي يباها ترفض بس مب عارفه شو هو ... نشت من مكانها سايره صوب حجرتها و الافكار تحاصرها من كل مكان ...

سلامه استهمت وايد ع الحاله اللي صابت اسما من طرت لها سالفة خالد ... و تأكدت انه اسما رافضه خالد الشي اللي هي ما تباه خوفاً من ردة فعل شمسه اللي على اقل شي تزعل و تسوي مصيبه ... نشت سلامه من مكانها و هي زايغه لا تكون شكوكها في محلها ... دقت الباب على اسما بس ما سمعت منها جواب ... شويه و تسمع اسما تشاهق ... اسما تصيح؟؟ ليش؟؟

سلامه بقلق و هي تدق الباب: اسامي شو فيج ليش تصيحين؟؟ اسما حبيبتي ردي عليه ... اذا ما تبين خالد محد بيغصبج عليه بس لا تسوين بروحج جذي ...

تمت سلامه تدق الباب على اسما بدون نتيجه ... كل ما قالت شي تحس بصياح اسما يزيد الشي اللي خلا الخوف في قلبها يزيد ... يوم جافت انه مافي فايده من وقفتها جي خلتها ع راحتها و هي قلبها منقبض عليها ... فكرت تتصل بشمسه تخبرها عن ردة فعل اسما بس غيرت رايها لانها ما تبا تتسرع و كل شي بيبين ف وقته ...

اسما يوم حست انه سلامه سارت عنها هدت شويه ... بس مع هذا ما قدرت تمنع نفسها من التفكير ف خالد و اللي صار بينها و بينه هاك اليوم ... و من غير خالد محمد اللي معارض فكرة زواجها من خالد لاسباب هي تجهلها ... و اخيراً اليازيه اللي اعترفتلها بكل شي ... حست براسها بينفجر من كثرة التفكير ... كانت خايفه تتسرع و تتخذ قرار تندم عليه ... فكرت تتصل باليازيه عل و عسى تقدر تخفف عليها بس غيرت رايها ... و بالمره غلقت التلفون و طاحت ع الشبريه و غمضت عيونها يمكن تقدر ترقد و ترتاح ...

*~*~*~~*~*~*

في نفس الوقت في بيت بو سالم بالتحديد ... كان خالد متحرقص يتريا شمسه تخلص من التلفون و يسألها عن رد سلامه عليها ... ما صدق بندت شمسه التلفون استلمها بالتحقيق ...

خالد بلهفه: هاه شو قالتلج خالوه؟؟
شمسه: شو بتقول بعد؟؟ اكيد ماعندهم مانع ... ولا انته عندك شك بهالموضوع؟؟
خالد: انزين هي شاورت اسما؟؟ اسما شو رايها؟؟
شمسه: يالله عليك يا خالد ... ما يحتاي كل هالرسميات ... اسما من زمان تدري انها لك و انته لها ... ما يحتاي يشاورونها بشي ...
خالد بتردد: بس بعد يمكن يكون عندها مانع ولا شي ...
شمسه باستغراب: و اشحقه ترفض؟؟ لا يكون بس عيبها ولد عمها و حنت عليه؟؟
خالد: و شو دخل سيف في السالفه؟؟ لازم يكون سيف هو السبب؟؟
شمسه و هي تطالع خالد من طرف عينها: اذا مب سيف منو بيكون السبب هاه؟؟ لا يكون مسوي شي ولا قايل شي و نحن ما ندري ...
خالد بخاطره: ولييييييه شو اللي خلاني اييبلها هالسالفه؟؟
شمسه: خلود ... ارمسك انا ...
خالد: افا ... الحين انا صرت خلود؟؟ الله يسامحج ... ريال بلحيتي و باجر بعرس تزقريني خلود؟؟
شمسه: اصطلب و خل عنك السوالف ... و جانك مسوي ولا قايل شي مخلي بنت خالتك ترفضك قول ...
خالد: ابد والله ما سويت شي ... جان تبين سإليها بعد ...
شمسه: انزين بنجوف ...

شويه بدشة بو سالم عليهم و جافهم محتشرين ... سلم عليهم و يلس و نظراته كلها متوجهه صوب خالد اللي رد ع هالنظرات بابتسامه عريضه ...

بو سالم: بلاكم محتشرين؟؟ شو مسوي هالمره؟؟
خالد رمس و ما عطا شمسه فرصه ترد ع بو سالم: الله يسامحك يا بويه ... اذا كنت ارمس امايه لازم اكون مسوي شي؟؟
بو سالم: من كثر المصايب اللي كل يوم تطلع من وراك ماستغرب هالشي ...
خالد اونه زعل: الله يسامحك يا بويه و انا اللي قلت اونك بتفرحلي ...
شمسه: والله محد مصيبه غير ولدك العود ... ع الاقل خالد يبا بنت خالته منا و فينا مب وحده من الشارع ما نعرف اصلها و فصلها ...
بو سالم: استغفر الله ... و انتي هاللي هامنج؟؟ الاصل و الفصل؟؟ مب مهم عندج اخلاق البنيه و طيبتها؟؟
شمسه: و اللي لها اصل و فصل مالها اخلاق يعني؟؟ قلن بنات العرب؟؟
بو سالم: تراها بنت عرب حشام ... بس انتي مشكلتج هالغرور اللي بيضيعج ... يا خوفي بس عيالج اللي انتي مربتنهم يطفرون منج و السبه هالغرور ...
شمسه باستنكار: فال الله ولا فالك ... عيالي انا مربتنهم احسن تربيه ما يسوونها ...
خالد بضيج: مب جنكم نسيتوني بسالفة سالم اللي عمركم ما بتخلصون منها؟؟
بو سالم: خير شو عندك؟؟
خالد: احم ... طال عمرك نويت اعرس ... و تعرف طبعاً منو ابا ...
بو سالم: ماقول غير الله يعينها بنت الناس ...
شمسه: وين بتحصل احسن من ولد خالتها يصونها و يسعدها؟؟
بو سالم: عاد انتي ادرى بولدج ... "و التفت صوب خالد" اصطلب و ودر عنك اللعب بنيوزك ... مافينا نبلي بنت ناس ...
خالد: افا والله ماهقيتها منك يا بو سالم ... بدال ما تباركلي و تفرحلي تسمعني هالرمسه؟؟
بو سالم: ما قلت هالرمسه الا عشان انصحك يا ولدي ... العرس مب شويه ... العرس يباله مسؤوليه ...
خالد نش حب راس ابوه: و انا اوعدك اكون قد المسؤوليه ... تراني تغيرت مب خالد الاولي اللي تحيده ... و اذا كنت غلطت كل هالفتره سامحني و ما بعيدها مره ثانيه ...
بو سالم: بارك الله فيك يا ولدي ... الله يسعدك و هالله هالله ف بنت الناس ...
خالد: ان شاء الله ...
شمسه: مبروك يا ولدي و ان شاء الله اجوف عيالك و عيال عيالك ...
خالد ابتسم: الله يبارك فيج يا الغاليه ...

*~*~*~~*~*~*

" ان شاء الله اجوف عيالك و عيال عيالك " ...

من بد كل اللي انقال في هالحوار اللي سمعته من اوله الين آخره هالجمله الوحيده اللي حسستها بشعور ما قدرت تفسره او بالاحرى عارفه تفسيره و مجذبتنه ... ظربتها غصه من كل اللي سمعته ... مب عارفه تفرح لخوها و بنت خالتها ولا تحزن على نفسها ... حاولت تحبس الدموع ف عيونها بس ما قدرت ... كل شي يصير حواليها يذكرها بالسالفه اللي ما تمر ليله الا و فكرت فيها ... رغم انها ما حست بهالشي يوم سالم فكر يعرس بس خالد و اسما غير ... يمكن لانه اسما قريبه منها و يمكن لاسباب ثانيه هي نفسها ما تعرفها ...

اليازيه باستغراب: مريم؟؟ شو تسوين هني؟؟
مريم و هي عاطيه اليازيه ظهرها و تمش دموعها ع السريع: شو تبين؟؟
اليازيه بدت تخاف لا تكون السالفه جايده: ليش تصيحين؟؟ شو مستوي؟؟
مريم التفتت صوب اليازيه: ولا شي ...

سارت مريم عن اليازيه قبل لا تعطيها فرصه تسألها اسئله ثانيه ... اما اليازيه استغربت من ردة فعل مريم و خافت لا يكون صاير شي جايد و مريم ما تبا تخبرها بهالشي ... سارت الصاله تطالع شو السالفه حصلت امها و ابوها و خالد يالسين عادي ولا جنه صاير شي و هذا اللي خلاها تستغرب اكثر و اكثر ...

اليازيه بفضول: شو كنتو تقولون قبل شويه؟؟
خالد و هو يطالعها من طرف عينه: اظن تصوختي كل شي ما يحتاي تسإلين هالاسئله البريئه ...
اليازيه باستهزاء: لو تصوخت بقول ما بزيغ منك ...
خالد: انتي يبالج ضرب ع هالمرادد ... كم مره قايلج لا ترادديني بالكلام ...
شمسه: بسكم عاد ... حشى حتى و نحن يالسين بتضاربون؟؟
خالد: قولي حق بنتج هالرمسه خلها تتأدب ...
بو سالم: هاللي بيعرس ... نحن شو قلنا؟؟
خالد: هي تنرفزني يعني اسكتلها؟؟
بو سالم: و انته شو عليك منها ... اسكت عنها ...
اليازيه باستهزاء: هذا لو فكر يعرس زين ... مشكلتكم عاطينه ويه زياده عن اللزوم ...
خالد و هو يغايض اليازيه: فكرت و قررت و ما بقى غير التنفيذ يا حلوه ...

تفاجأت اليازيه من رد خالد عليها و على طول يت ف بالها اسما ... حاولت تخفي صدمتها من اللي سمعته بس خالد لاحظ هالشي ... استأذنت من الموجودين و ربعت لحجرتها و قفلت الباب عليها ... قبضت تلفونها بتتصل باسما بس تفاجأت فيه انه مغلق ... معقوله تكون درت بالسالفه؟؟ تريت نص ساعه و ردت تتصل بس ماشي فايده ... الظاهر اسما درت بموضوع خالد و اكيد هالشي مضايجنها خصوصاً عقب اللي قالتلها اياه عن خالد بس اللي مب قادره تفهمه هو سبب دموع مريم اللي مالها داعي بما انه الموضوع ما يخصها هي ... و فرضاً لو هي حست بالغيره من اسما جان غارت عقب ما سالم خطب عايشه ... ثواني و يندق الباب ...

اليازيه: منو؟؟
خالد: انا خالد ... فجي الباب ...

سارت اليازيه صوب الباب و هي خايفه من اللي يباه خالد منها ... و خافت لا يكون درى باللي قالته حق اسما بس استبعدت هالشي ... فقامت و فتحت الباب ...

اليازيه: شو تبا؟؟
خالد: اتصلي بأسوم ...
اليازيه بتردد: و انته شو تبا فيها؟؟
خالد لاحظ ارتباك اليازيه: كيفي ... عندج مانع؟؟
اليازيه: لا ... و بعدين اتصلت فيها قبل شوي تلفونها مغلق ...
خالد خز اليازيه بعين خلتها تخاف اكثر: لا يكون سمعت شي ما كان المفروض تسمعه؟؟
اليازيه بارتباك: مثل شو يعني؟؟
خالد: انتي ادرى ...
اليازيه: ما سمعت شي ولا شيات ... من زمان هي تلفونها مغلق مب بس من الحين ...
خالد بتهديد: يزوي ... اذا قايله شي عني اعترفي ... تعرفين شو بسويبج اذا دريت انج مسويه شي من وراي ...
اليازيه: قلتلك ما قلتلها شي ... شو بلاك انته؟؟

تم خالد يطالع اليازيه بنظرات مستفزه ما قدرت تواجهه و هو يطالعها بهالنظرات و صدت عنه الصوب الثاني ... خالد ظهر عنها بدون ما يقولها شي لانه يدري انها ما بتعترف باللي سوته فخلاها عشان ما يكبر السالفه ...

*~*~*~~*~*~*

استغربت من هالشي و خافت لا يكون صاير شي و محد خبرها ... مب من عادتها تغلق تلفونها شو اللي خلاها تغلقه الحين؟؟ و اشمعنى الحين؟؟ الوقت اللي كانت مفتقدتنها فيه ... ثواني الا بدشة الريم بلهفه ... اتفاجأت جليثم بوجودها لانها كانت غالقه تلفونها ولا خبرتها انها بتي ... نشت لها و توايهن و يلسن ...

جليثم: يا السباله اشحقه غالقه تلفونج؟؟ و ليش ما خبرتيني انج بتين؟؟ ولهت عليج يا السباله مره ثانيه لا تعيدينها ...
الريم: شوي شوي عليه كلتيني يابوج ... ما يسوى عليه التغلي ...
جليثم: تتغلين عليه و تعرفين اني ماصبر عنج؟؟ صدق انج سباله ...
الريم سوت روحها زعلت: انا سباله؟؟ خلاص زعلت بسير بيتنا احسن لي ...

يت الريم بتظهر من الحجره اونها زعلت بس جليثم يودتها عن تطلع ...

الريم: شو تبين فيه؟؟ قلتلج زعلانه ...
جليثم: لالالالا ادري ما يهون عليج تزعلين عليه ... اصلاً انا ما يهون عليه زعلج ... انتي ريماني حبيبتي توأم روحي ...
الريم: ادري ادري ... انزين بشري ... شو صار امس و شو فاتني؟؟ لو سمحتي ابا اعرف كل شي بالتفصيل الممل ...
جليثم تنهدت: شو تبيني اقولج ... والله مب عارفه شو اقول ...
الريم بقلق: شو سوابج السبال؟؟ لا يكون ضايقج؟؟
جليثم: هههههههههه ... لا استريحي ما سوى شي ... و بعدين ماسمحلج تقولين عن ريلي سبال ...
الريم: ان شاء الله عموه ... هاي آخر مره بس فكيني و قولي لي شو صار امس؟؟ من امس و انا متحرقصه ابا اييكم ... بس امايه الله يسامحها اصرت عليه اسير وياهم ...
جليثم: يالله ما عليه حصل خير ... بس مب يحددون عرسهم في نفس يوم عرسنا؟؟ هالمره انا اللي ما بخليج تسيريلهم ...
الريم: ههههههههه انزين ما علينا قولي شو استوا امس؟؟
جليثم بارتباك: امممممممممم ... الصراحه ما صار شي ... بس لبسني الشبكه يلس شويه و ظهر ...
الريم باستنكار: بسسس؟؟ هاللي قدر عليه؟؟
جليثم: حرام عليج لا تظلمينه ... انتي لو تجوفينه كيف كان مرتبك امس بتعذرينه ... زين منه يوم باركلي شو تبينه يسوي اكثر من جي ...
الريم و هي تغايض جليثم: اونه اونه ... و انتي شو سويتي؟؟
جليثم حست بالاحراج: ما سويت شي انزين لا تيلسين تطالعيني جي ...
الريم: ههههههه يحليلج يا جلاثم ... تستاهلين كل خير الله يسعدكم يا رب ...
جليثم: آمييييييييين ...

هني ثنتيناتهن نقعن من الضحك لانه جليثم قالت "آمين" بحماس و بطريقه تضحك ...


|| في الصاله ||

ما كانت مرتاحه لوجوده ابداً الشي اللي خلاها ساكته طول الوقت من دش عليهم و طبعاً بو سيف و سيف لاهين وياه بالسوالف عن ملجة حمدان و جليثم و يسألونه عن ملجة سالم بس هي ما اهتمت لهالشي ... كل اللي يهمها الحين انها تسأله عن السالفه اللي خلته يقول لسيف انهم مب موافقين على زواج اسما و خالد ... بس محمد سبقها و رمس سيف بالموضوع ...

محمد لسيف: و الحبيب متى ناوي يعزم؟؟ خلصنا من حمدان و جليثم باقي انته و اسما ...
ظبيه رمست بدون ما تعطي سيف الفرصه انه يرمس: عاد امك بتوافق بهالسهوله؟؟
محمد اتفاجأ من اسلوب ظبيه وياه: و ليش ما توافق؟؟ اصلاً مستحيل اخليها توافق دامني موجود ... انا واحد خايف ع مصلحة خواتي و ما اتمنالهن الا الخير و من ورى خالد ماظني اسما بتجوف الخير ...
ظبيه: ليش؟؟ انته جايف عليه شي؟؟
سيف حس باحراج من سؤال امه لمحمد: امايه خلاص ودري عنج هالسالفه ...
ظبيه: و ليش اودرها؟؟ كيف تباني اصدق شي بدون اثبات؟؟
محمد: والله الود ودي اخبركم بكل شي بس ماتعودت افضح حد خصوصاً اقرب الناس لي ... خالد مع انه ولد خالتي و على عيني و راسي بس بعد له سلبيات انا مب راضي عنها ...
ظبيه بتحدي: عاد قلت هالرمسه لامك و خالتك؟؟
بو سيف: ظبيه ... بس عاد طبي هالسالفه ... مب وقتها هالسوالف ...
محمد: خلها ع راحتها عمي ... من حقها تتأكد من كل شي و انا ماعندي مانع اخبرها بكل شي ... على العموم اترخص منكم الحين ...
بو سيف: وين؟؟ لا يكون بس زعلت علينا؟؟
محمد: افا ما عاش اللي يزعل عليكم ... بسير ع الربع شوي مابا اطول عليهم ...
بو سيف: دوم تتعلث بربعك بس ما عليه نحن عاذرينك ...
محمد: صدقني يا عمي اني ما زعلت ... ام سيف من حقها تقول اللي تباه دامها خايفه ع مصلحة سيف و هالشي مب غلط عشان ازعل ...
بو سيف تنهد: برايك يا ولدي ...
محمد نش من مكانه: تامرونا بشي؟؟
بو سيف + سيف: لا سلامتك ...
محمد: الله يسلمكم من الشر ...

ظهر محمد من عندهم و سيف ظهر وياه يوصله الين الباب ... من اول ما نش من مكانه الين ظهر من الصاله و ظبيه تتبعه بنظراتها اللي كلها شك في كل اللي قاله لها ...

بو سيف: زين جي زعلتي محمد؟؟ اكيد حط ف خاطره من الرمسه اللي قلتيها ...
ظبيه: يعني شو تباني اقوله غير هالرمسه؟؟ تباه يقص ع ولدي و اسكت عنه؟؟
بو سيف: و ليش يجذب؟؟ و بعدين شو بيستفيد من هالجذبه؟؟
ظبيه بغيض: يكسب رضا امه شو يبا بعد غير هذا؟؟ بس حق عوار الراس و القلب مافي احسن عنهم ... دوم حاطين دوبنا و دوبهم ...
بو سيف: يام سيف استهدي بالله و ودري عنج هالرمسه اللي مالها معنى ...
ظبيه: لا اله الا الله ... بس خلاص سكتنا صك هالسالفه ...

تنهد بو سيف بضيج و صخ عنها لانه لاحظ انها بدت تنفعل من هالسالفه و هالشي مب في صالحهم ...


|| في الحوي ||

سيف: لا تواخذ امايه ع الرمسه اللي قالتها ... ترى من حرتها و تعرفها كيف تغيض من هالسالفه ...
محمد ابتسم: لا ما عليك ... ما حطيت شي بخاطري ...
سيف: بس صح انته خبرت امك عن خالد؟؟
محمد تنهد: تبا الصراحه لاء ... بس ماظن امايه تتجاهل رمستي عشان واحد مثل خالد صدقني ...
سيف: بس لازم تقولها عن كل شي ... ما يصير تخبرها انك رافض خالد بدون سبب ...
محمد: ماعليك منها ... ادري امايه متفهمه و ما بتقول شي ... و اكيد بترفض يوم بتعرف اسبابي بس انته لا تشل هم هالسالفه ... ان شاء الله اسما بتكون لك ... اوعدك بهالشي ...
سيف ابتسم: ان شاء الله خير ... برايك عيل ما بنعطلك ...
محمد: يالله مع السلامه ...
سيف: حافظنك الرب ...

ظهر محمد من بيت عمه و هو يفكر بهالسالفه و تذكر انه ما خبر امه عن خالد قبل لا يقول لسيف اللي قاله ... كان خايف انه امه ما تصدقه خصوصاً انها ما تسوي شي الا بشور شمسه اللي مستحيل تصدق اي شي غلط ينقال عن ولدها ... اما سيف رد البيت جاف الجو في الصاله متكهرب بين امه و ابوه ففضل يسير حجرته الين تهدى الاوضاع ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:30 فليل %%

من ظهر من البيت و هو يحوط في السياره بدون وجهه محدده ... من امس و هو كل تفكيره محصور في انسانه وحده (عايشه) اللي صارت مرته اخيراً ... على كثر ما كان مستانس لهالشي كان متردد يسير يزورها ولا لاء ... كان وده يجوفها و ييلس وياها لانه ما تهنى باليلسه امس بسبة احراجه جدام الكل ... تم متردد ينفذ اللي ف راسه ولا لاء ... بالآخر قرر يسوي هالشي ... قبض التلفون و اتصل بحميد و اتريا فتره الين رد عليه حميد ...

حميد: حيالله النسيب ... عاش من سمع هالصوت ...
سالم تشقق من الوناسه: الله يحييك و يبجيك ... عاشت ايامك ...
حميد: علومك؟؟
سالم: علوم الخير ... و انتو شخباركم؟؟
حميد: الحمدلله بخير و سهاله ... هاه ما ودكم تونسونا بشوفتكم؟؟
سالم: هاللي كنت برمسك عنه ... زين يوم قلتها بنفسك ...
حميد: حياك الله يا بو غنيم ف اي وقت ... ان ما شلك البيت تشلك عيونا ...
سالم: تسلم و يسلم غاليك ...
حميد: الله يسلمك من الشر ... خلاص عيل ما نطول عليك انجوفك عقب عيل ...
سالم: ان شاء الله ... كلها عشر دقايق و اكون عندكم ... تامرونا بشي؟؟
حميد: لا سلامتك ...
سالم: الله يسلمك من الشر ... يالله مع السلامه ...
حميد: مع السلامه ...

بند سالم التلفون عن حميد و هو ميت من الوناسه ... و حمد ربه انه حميد بنفسه طلب منه ايي ... بغا يرمسه عن عايشه بس في شي ف داخله منعه من هالشي ... يمكن خوف و يمكن تردد ما كان عارف شو بالضبط ... و في اقل من عشر دقايق كان سالم عند بيت قوم عايشه ... حس بدقات قلبه تتسارع و هو يتأمل البيت قبل ما ينزل من سيارته ... و هو سارح في تأملاته ما انتبه الا على صوت دق ع الجامه اللي حذاله ... ابتسم و نزل الجامه ...

علي: هلا والله ... زارتنا البركه ... انزل ولا ناوي اتم ف السياره ...
سالم: ههههههه لا بنزل بس كنت باتصل بحميد ...
علي: ما يحتاي تتصل ... اقرب اقرب البيت بيتك ...
سالم: قريب طال عمرك ...

نزل سالم من سيارته و دش البيت ويا علي و هو حاس بدقات قلبه تنسمع من على بعد ميل ... حس جنه اول مره يدش هالبيت ... رغم استقبال حميد و علي له بحراره الا انه هالشي ما كان يهمه كثر شوفة عايشه اللي ما كان ياي الا عشانها هي ...

حميد بابتسامه عريضه مرسومه ع ويهه: و شحالك و شحال اهلك؟؟ عساكم بخير ...
سالم: الحمدلله كلهم بخير و سهاله ...
حميد: عساهم دوم يا رب ...
علي بخبث: و الوالده شحالها؟؟ ان شاء مستانسه؟؟
سالم اتفاجأمن سؤال علي و شك انه يعرف شي عن رفض شمسه: الحمدلله بخير و تسلم عليكم ...
علي + حميد: الله يسلمها من الشر ...

و عقب دقايق من الصمت ...

حميد: و علومكم بعد؟؟
سالم تنهد: الحمدلله ... طالبنكم طلبه و ابا اعرف اذا ماعندكم مانع ...
حميد: افا عليك انت تامر ...
سالم بتردد: ما عليكم اماره بس بغيت ارمس حرمتي اذا ماعندكم مانع ...

حميد و علي استغربو من طلب سالم و هالشي بين من نظراتهم لبعض ... حس سالم انهم رافضين اللي هو يباه الشي اللي خلاه يضايج ... خاصه انه سكوتهم طال ...

حميد: فالك طيب ما طلبت ... بس لازم نشاورها ...
سالم تشقق من الوناسه: مشكور و ما تقصر ...
حميد: دقايق بس و تكون عندك ...
سالم: ان شاء الله ...

ظهر حميد من عند سالم ساير يزقر عايشه و علي ظهر وراه ... اما سالم تم ف مكانه متحمس لشوفتها و بنفس الوقت مرتبك و مب عارف كيف بيرمسها و هل بيقدر ياخذ و يعطي وياها بالكلام ...


|| في الصاله ||

خافت لا يكون صاير شي و هالخوف سببه حس علي اللي يالس يتحرطم على حميد ... نشت من مكانها سارت صوبهم عشان تعرف شو سالفتهم ...

عايشه بقلق: شو فيكم؟؟
حميد: ريلج يبا يجوفج ... و انا ماعندي مانع ...
علي: شو ماعندك مانع؟؟ تخبلت انته؟؟
عايشه باستغراب و هي حاسه الكلمه مب طايعه تطلعه من لسانها: سالم هني؟؟ من متى؟؟
حميد: هيه من قبل شوي ... سيري لبسيلج لبس عدل و تعاليلنا الميلس ...
علي: لا تسيرين ولا عندج خبر ... يلسي مكانج احسلج ...
حميد: و بعدين وياك انته؟؟ عطينا الريال كلمه و خلاص شو تباه يقول عنا؟؟
علي: والله محد قالك تقرر ع كيفك ...
ام حميد و هي يايه من حجرتها: شو بلاكم تتناقرون؟؟ شو عندكم؟؟
علي بضيج: قولي لولدج ...
ام حميد بقلق: شو مسوي بعد؟؟
حميد: سالم يبا يجوف عايشه و الاخ محتج ...
ام حميد: يالله يا علي هالسالفه مخلتنك تعصب جي؟؟ الا هي مرته يقدر يجوفها متى ما بغا ...
علي تضايج من رمسة امه: اووووه الصراحه انتو ما منكم فايده <<< و ظهر من البيت و رقع الباب وراه ...
حميد: ما عليج منه ... ادري يبا حد يسويله سالفه ... "و التفت صوب عايشه" و انا شو قلتلج؟؟
عايشه بارتباك: ان شاء الله ... دقايق و اكون عندكم ...

سارت عايشه حجرتها و هي حاسه قلبها بيظهر من مكانه من كثر ما كان يدق بالقو ... مجرد انها تذكر انها مرت سالم تحس بخوف كيف لو تيلس وياه ويه بويه ...


|| في الميلس ||

من الاول ما كان متطمن للطلب اللي طلبه ... لاحظ انه علي ما عيبته السالفه و اللي اكدله هالشي انهم طولو عليه زياده عن اللزوم و تأكد اكثر يوم جاف حميد و ام حميد داشين الميلس و علي محد ... سلم على ام حميد و هو عينه ع الباب يتريا دشة عايشه على احر من اليمر ...

ام حميد: شحالك سالم و شحالهم اهلك؟؟
سالم: الحمدلله بخير و سهاله الله يسلمج ... و انتي شحالج و شحال البنات؟؟
ام حميد: دامكم بخير نحن بخير ... اسمحلنا عاد تأخرنا عليك ...
سالم: افا عليج مسموحه عموه ... خذو راحتكم و جانها مب راضيه انا ماعندي مانع خلوها ع راحتها ...
ام حميد: لا ما عليه بتي عقب شوي ...

و شويه بدشة عايشه ... سلمت ع الموجودين و يلست عدال امها بحيث انها تكون مجابله سالم بس شوي بعيد عنه و الارتباك مبين عليها ... سالم ما صدق يوم جافها حس انها اول مره يجوفها فيها ... كان يتهيأله انها عايشه ثانيه مب عايشه الاوليه اللي يعرفها من زمان ...

سالم و هو يحاول قد ما يقدر يخفي ارتباكه: شحالج عايشه؟؟ عاش من جافج ...
عايشه بمستحى: بخير الله يسلمك ...

و مرت لحظات من الصمت ... ام حميد يوم جافت الوضع بهالشكل اشرت بعيونها لحميد انهم يظهرون و يخلونهم بروحهم عشان ياخذون راحتهم اكثر ... حميد اول بين لامه انه ما يبا يظهر بس عقب غير رايه و ظهر هو و ام حميد عنهم ... تمت عايشه تتبعهم بنظراتها اللي تتوسلهم انهم ما يخلونها بروحها لكن محد انتبهلها الشي اللي خلا الخوف ف قلبها يزيد على عكس سالم اللي استانس من الخاطر ع هالشي ... بس المشكله اللي الحين يواجهها هي كيف يبدا وياها ... خذله فتره الين استجمع قوته و رمس ...

سالم: اسمحيلي نسيت اباركلج ... مبروك ولو انها متأخره ...
عايشه و هي منزله عيونها ع الارض: الله يبارك فيك ...
سالم: عندي وايد اشيا ابا اقولها بس مب عارف كيف ابدا ...
عايشه ابتسمت ع الخفيف و هي بعدها منزله عيونها ع الارض ولا قالت شي ...
سالم: اممممم ... ادري بتنصدمين من اللي بقوللج اياه بس لازم تعرفين ... هذا طبعاً اذا ما كنتي عارفه بهالشي قبل ... "و سكت فتره" امايه شو انطباعج عنها؟؟
عايشه اتفاجأت من سؤال سالم و قالت بارتباك: امممممم ... مادري حسيتها ........ <<< و سكتت ...
سالم: اسمحيلي ع اللي بقوله ... بس امايه ما كانت راضيه بزواجي منج ... صح انها الين الحين مب راضيه بس مب شرات قبل ... يعني تقدرين تقولين انها بدت تتقبل الموضوع ...
عايشه: ...............................................
سالم: اسمحيلي اذا غثيتج بهالسالفه بس لازم تعرفين كل شي ...
عايشه بتردد: مسموح ...

و مرت لحظات من الصمت ...

سالم: خلاص انسي السالفه ... اوعدج اني بسعدج ويا امايه ولا بدونها ... ما تتخيلين اشكثر انا مستانس لانج صرتي لي ... مرت عليه فتره حسيت فيها اني ممكن اخسرج و الله لا يراويج الحاله اللي كنت فيها ... عشان جي بحاول اسعدج قد ما اقدر لاني حبيتج من اول يوم جفتج فيه ...

حست عايشه بنغزه ف قلبها يوم قال "مرت عليه فتره حسيت فيها اني ممكن اخسرج" ... حست انه كان يعرف انه سيف كان يفكر يخطبها ... الشي اللي ضايجها و تمنت الف مره انه سيف يكون مكانه ولا هالعذاب اللي هي فيه بسبة رفض امه لها!!

سالم جاف انه سكوتها طال و خاف لا يكون غثها بسالفة امه فحب يغير السالفه ...

سالم: تذكرين سالفة النقل؟؟
عايشه باستغراب: اي سالفه؟؟
سالم: يوم بغيتي تنتقلين من القسم اللي كنتي فيه ...
عايشه: هيه صح تذكرت ...
سالم ابتسم: انا تعمدت ما انقلج لانه مافي فايده من النقل دامج صرتي حرمتي الحين ... عرفتي ليش كنت اتمادى وياج بخصوص هالسالفه؟؟
عايشه انصدمت من صراحة سالم الزايده وياها و الصدمه بينت ف عيونها ...
سالم: ادري انصدمتي من هالشي بس انا احب اكون صريح ويا كل حد خصوصاً انتي ...
عايشه ابتسمت و قالت بتردد: بالعكس هالشي يفرحني ...
سالم بخاطره: اخيراً ابتسمتي؟؟ ما بغيتي ... محلات هالابتسامه اللي ع ويهج ... ودي اصرخ و اقول احبج!! "ابتسم و التفت صوب عايشه" عساج دوم مستانسه ...

عايشه يوم طاحت عينه بعينها ردت نزلت عيونها تطالع الارض و هي حاسه ويها يحترق من المستحى ... استغربت من وين يابت هالجرأه المفاجأه ...

سالم: شكلي طولت زياده عن اللزوم ...
عايشه: لا عادي خذ راحتك ...

ما مداها تخلص رمستها الا حميد داش عليهم ...

حميد: مب جنه عطيناكم ويه وايد؟؟
سالم ابتسم: لا خلاص خلصت كل اللي عندي ... و الحين اترخص منكم ...
حميد: وين توه الناس ... تعشى عندنا ع الاقل ...
سالم: مره ثانيه ان شاء الله بنيكم كلنا ...
حميد: خلاص برايك ... و حياكم ف اي وقت ...

ظهرو سالم و حميد من الميلس ... اما عايشه تمت مكانها تفكر بكل اللي قاله لها اياه سالم ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:00 فليل %%

في بيت سعود ... في حجرة نوره بالتحديد ... ظهرت نوره من الحمام عقب ما اتسبحت و اتفاجأت بامل يالسه تيمع ثيابها و تحطهم في شنطتها اللي يت فيها اول مره ...

نوره باستغراب: وين سايره؟؟
امل بدون نفس: برد بيتنا ... عندج مانع؟؟
نوره: انزين شوي شوي علينا شو قلتلج انا؟؟
امل: نوروه والله مب متفيجتلج سكتي عني ...
نوره: انزين وين بتسيرين هالحزه؟؟ الوقت ليل شو يطلعج من البيت ...
امل: و اخلي عفروه بروحها؟؟ اسمحيلي ماقدر ...
نوره باستغراب: ليش؟؟ عفرا وين؟؟
امل: سارت بيت ابويه ...
نوره: اها ...

نوره عقب ما جافت انه امل مصره ع السيره سكتت عنها ... اما امل تمت تحط اغراضها في الشنطه و اول ما خلصت سكرت الشنطه و خلتها ع صوبها ... يت بتظهر من الحجره و اتفاجأت بوجود سعود جدامها و هي ظاهره من الحجره ...

سعود: عفرا وينها؟؟ دورتها ع كبر البيت ما حصلتها ...
امل: سارت ويا ابويه ...
سعود انصدم من اللي عرفه: متى؟؟ و ليش؟؟
امل: ما يحتاي تسأل ليش ... تعرف انه محد يبانا في هالبيت لا امايه ولا مرتك ...
سعود بلهجه حاده: امل؟؟ منو قال انه محد يباكم في البيت؟؟
امل: ما يحتاي حد يقول ... فعايل مرتك باختي كانت تكفي تكون سبب يخلينا نطلع من هالبيت ... انا برد بيت ابويه اليوم ماقدر اتم بليا عفرا ليله وحده ...
سعود: لا تردين ولا عندج خبر ... عفرا انا بروحي باجر بسير بيتكم و بردها ... ابوج بروحه حالته حاله يالله يالله يدبر روحه وين بيروملج انتي و اختج ...
امل باستغراب: ليش؟؟ شو بلاه ابويه؟؟
سعود: ابوج باع الشركه و البيت العود اللي هو بيتكم ... و من المبلغ اللي حصله سدد كل ديونه و اللي تم له يا دوب يكفيه هو روحه و هذا من غير المأخر اللي اطالبه مرته فيه ...

امل انصعقت من اللي قاله سعود و هالشي بين ف عيونها و سكوتها المفاجيء ... خزت سعود بنظره ماعرف شو معناتها و ردت حجرة نوره و رقعت الباب وراها ... اما سعود حز ف خاطره الكلام اللي قاله لامل ... ما كان يقصد يصدمها باللي قاله لكن مصيرها تعرف كل شي اذا مب اليوم باجر ...


|| في حجرة نوره ||

دشت امل الحجره و رقعت الباب وراها ... يلست ع طرف الشبريه و سرحت بافكارها بعيد و عيونها ع الارض ... نوره استغربت من تصرف امل المب طبيعي قربت صوبها و يلست عدالها ...

نوره: اجوفج رديتي؟؟ غيرتي رايج؟؟
امل: لا ...
نوره: شو بلاج مويمه؟؟ امايه قالتلج شي؟؟
امل: لا ... ما صار شي بس خليني بروحي ...
نوره: اوكي على راحتج ...

نشت نوره عن امل و يت بتظهر من الحجره ... قبل لا تظهر تذكرت شي و افترت صوب امل ...

نوره: ميثا تسلم عليج ... باجر بتي عندنا ...
امل بدون نفس: الله يسلمها ...
نوره: انتي بلاج على ميثا؟؟ ليش قطعتيها جي فجأه؟؟
امل: سإليها و هي بتخبرج ...
نوره: انزين خلاص ما نباج تقولين شي ... عموماً هي تبا تجوفج باجر و تعتذر منج ... طبعاً اذا بغيتي ...

ظهرت نوره عن امل اللي تمت تفكر بالحاله اللي وصل لها ابوها ... و بنفس الوقت تذكرت كل اللي صار بينها و بين ميثا ايام الامتحانات و هالشي اللي خلاها تظهر من الحجره و تعزم ترد لابوها اليوم قبل باجر ... لانها ما تبا تحتك ف هاي اللي اسمها ميثا ... ظهرت من الحجره و على طول سارت الصاله قبضت التلفون و اتصلت بمنصور ... تريت فتره الين رد عليها ... و خبرته عن كل شي ... منصور ما عارض و قالها تزهب عشان يمر عليها يوديها بيت ابوها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:40 فليل %%

طاح ع شبريته عشان يرقد و مثل كله ليله خذته افكاره صوبها ... "جليثم" الوحيده اللي شاغله كل تفكيره ... طاح ع ينبه و غمض عيونه و هو يتخيل كل ثانيه صارت ف يوم الملجه مثل شريط ينعاد جدامه كل ساعه ... ابتسم و هو يذكر اللحظه اللي بارك فيها لجليثم و كيف كان مرتبك و هي مستحيه ... و فجأه طرى ف باله الشي اللي عكر مزاجه ... "هند!!" ... اختفت من حياته فجأه و انقطعت اخبارها عقب ما خبرها انه بيملج على جليثم ... معقوله تكون وافقت ع ولد عمها؟؟ كل شي جايز!! توجهت نظراته صوب الكوميدينه وين كان التلفون مفرور حس برعشه ف ايده و هو مادنها بياخذ التلفون ... و بدون تفكير اتصل بها و اتفاجأ بتلفونها مغلق ... رد التلفون مكانه و حاول قد ما يقدر يشلها من راسه ... خلاص اللي بينه و بينها انتهى و نهاية علاقته قيها كانت بداية حبه لجليثم اللي تلوم فيها لانه خانها بمجرد تفكيره بهند ... افتر ع الينب الثاني و غمض عيونه حاول يرقد و ينسى كل اللي يدور ف باله ... و عقب ساعات من المحاوله رقد بدون ما يحس بعمره ...

و في الطرف الثاني ... تحديداً في بيت بو سيف ... حجرة جليثم ... و هي طايحه ع الشبريه يلست تتأمل دبلتها المرصعه بالالماس و كل فص فيها يذكرها بحمدان ... ابتسمت و هي تذكر شكل حمدان و هو يلبسها الشبكه و ايده ترتعش من الاحراج ... الشي اللي ظبيه و موزه لاحظوه لانهم كانن عدالهم يوم يلبسها الشبكه ... حطت الدبله ع الكوميدينه اللي عدالها و طاحت ع ظهرها تطالع السقف ... تراوالها شكل حمدان ع السقف و هو مبتسم لها ... ردت بها الذاكره لليوم اللي حددو فيه موعد الملجه و كيف ابتسملها من الخاطر لاول مره ف حياته ... غمضت عيونها و هي تذكر هاليوم و ردت طاحت ع ينبها ... القت نظره اخيره ع الدبله قبل ما تفصخها ... حطتها في السده مال الكوميدينه اللي عدالها و بندت الابجوره اللي ع الكوميدينه و عم الظلام في حجرتها الهاديه الشي اللي خلاها ترقد و تغرق في احلامها الورديه ... يا ترى هل بتظل هالاحلام ورديه ولا بيصير شي يبهت الوانها و يحولها الى سواد!! ... هالشي الايام بتقرره ...

*~*~*~~*~*~*

دشت حجرتها المكان الوحيد اللي كانت تحس فيه بالراحه ... الراحه اللي فارقتها من يوم انخطبت و الين اليوم اللي صارت فيه زوجه لشخص تحس انها ما تكن له غير مشاعر بسيطه مثل مشاعر الاخوه ... سمعت دقات خفيفه ع الباب سارت صوبه و فجته حصلت حميد ياينها و استغربت من وجوده عندها الشي اللي بين ف ويهها ...

حميد: بلاج؟؟ حد صافعنج ولا جايفه جني؟؟
عايشه بارتباك: هاه؟؟
حميد: بتخليني واقف برع يعني؟؟
عايشه ابتعدت عن الباب شوي: دش حياك ...

دش حميد حجرة عايشه... اما عايشه سكرت الباب و تمت واقفه تترياه يقول اللي عنده ...

عايشه: خير بغيت مني شي؟؟
حميد: سالم قبل ما يظهر من عندنا قالي اخبرج ما تداومين في الشركه من باجر ...
عايشه باستغراب: ليش؟؟
حميد: شو بعد ليش؟؟ شو تبين بالشغل دام ريلج موجود؟؟
عايشه: عيل من وين نييب المصروف؟؟ ولا تبانا كل ما احتجنا نشحت منهم؟؟
حميد قرب صوب عايشه: اظن هو ريلج ... ولا نسيتي هالشي؟؟
عايشه: لا ما نسيت ...
حميد: زين يوم انج تعرفين ليش تسإلين؟؟ تراني الين الحين ما نسيت سالفة سيف ... ادري منو هذا سيف اللي ترمسين عنه و لا تحلمين تردين تداومين من عقب كل هذا ... تصبحين على خير ...

ظهر حميد من حجرة عايشه اللي خلاها مصدومه من الرمسه اللي قالها ... انقبض قلبها من طاري سيف و ضربتها غصه و هي تذكر كل كلمه قالها اياها سيف يوم وعدها انه يخطبها ... حست بريولها مب قادره تشلها ... يلست ع طرف الشبريه غمضت عيونها و طيف سيف ما فارق خيالها ... تمت تفكر بسيف ... يا ترى شو يسوي الحين؟؟ كيف كانت ردة فعله يوم عرف انها طارت من ايده؟؟ معقوله يفكر فيها ولا نساها و اعتبرها سراب ف حياته؟؟ و هي تفكر بكل هالتساؤلات اللي مب محصلتها اجابه رد بها التفكير صوب سالم ... تذكرت انه سالم الحين ريلها مب سيف ... صح انها الين الحين مب قادره تتقبل هالحقيقه بس سالم طيب و حبوب ما يستاهل انها تخونه بمجرد تفكيرها بشخص ثاني لو شو يصير ... مجرد كونه صادق وياها ف كل شي حتى بسالفة امه خلته يكبر ف عيونه ... تمت تدعي انه الله يحببها فيه و يعينها على امه اللي الظاهر انها ابد ما بترضى فيها زوجه لولدها ...

*~*~*~~*~*~*

غمض عيونه و هو يفكر شو ممكن يكون السبب اللي مخلي محمد شال على خالد؟؟ و الاهم من هذا اذا جايف عليه شي المفروض يخبر امه بكل شي قبل ما يوعده بوعود ممكن ما تحقق بسبة عناد سلامه اللي مالها راي من عقب راي شمسه ... امه كانت صادقه المفروض يخبر سلامه بكل شي قبل ما يرمس الشي اللي كان مخوفنه من انه يسير يخطب اسما و ما يحصل جواب غير الرفض ... بس مع هذا كان عنده امل انهم يهونون عن خالد اذا كان الكلام اللي يقوله محمد صح ... و تم يتخيل اليوم اللي بيجمعه باسما الحلم اللي ياما سعى عشان يحققه ... يا ترى هل هالحلم بيتحقق ولا الايام تخبيله مفاجآت ثانيه؟!

*~*~*~~*~*~*

%% السبت 3:07 الظهر %%

"لا يكون وافقتي على طول بدون ما تشاورينا؟؟"

قالها محمد بانفعال عقب ما خبرته سلامه انه خالد يبا اسما الشي اللي استغربت منه و بينت ملامح الصدمه عليها ... حط محمد استكانة الجاي ع الطاوله و نش من مكانه و هو مفول شوي و بينفجر من الغيض ...

محمد: اسما وين؟؟ و ان شاء الله قلتيلها عنه؟؟
سلامه: ايلس انزين انته شو تبا ف اسما الحين؟؟ و فهمني انته شو سالفتك بالضبط ...
محمد بعد تفكير رد يلس: السالفه و مافيها انه خالد مستحيل ياخذ اسما ...
سلامه باستنكار: و ليش ان شاء الله؟؟ هو بياخذها بشورك ولا بشورنا نحن؟؟
محمد: لو تهمكم مصلحة اسما لا تيوزونها خالد ...
سلامه: ليش؟؟ انته جايف عليه شي؟؟
محمد عقب لحظات صمت: كل اللي اقدر اقولج اياه انه فعايله مب فعايل واحد يبا يعرس ... ماقدر اوضحلج اكثر من جي لاني مابي اغثج عشان خالد ...
سلامه بقلق: محمد ... انته تعرف شي انا ماعرفه؟؟
سكت عنها محمد ولا رد عليها ... حس انه توهق يوم رمسها بالسالفه بس هي لازم تعرف بكل شي ...
سلامه: ارمس ... ليش سكت؟؟
محمد: انا وعدت سيف انه اسما بتكون له لاني مب راضي ع خالد بسبة فعايله ...
سلامه بانفعال: جان قلت من زمان انه سيف ورى هالسالفه ما يحتاي تلف و تدور و تتبلى ع ولد خالتك جي ... انا ادري محد بيغسل مخك و بيحرضك ع ولد خالتك غيرهم ...
محمد: سيف ما يخصه بالسالفه ... انا بنفسي عرضت عليه هالشي ... و رايي عن خالد مستحيل اغيره ...
سلامه: و شو هالشي اللي قالولك اياه عن خالد عشان تقول هالرمسه؟؟
محمد حس انه صبره بدا ينفذ بس مسك عمره: قلتلج سيف ما يخصه ...
سلامه قاطعته و قالت بانفعال: عيل منو اللي يخصه؟؟
محمد بانفعال: يعني لازم اقولج انه ولد اختج اكبر صايع و سكير عشان ترتاحين؟؟ خلاص ارتحتي؟؟

سلامه انصدمت من انفعال محمد و عصبيته الزايده وياها و بنفس الوقت مصدومه ف خالد و فعايله ... معقوله يكون خالد سكير؟؟ عيل شمسه وين عنه؟؟ تمت تفكر باللي قاله لها اياه محمد و هي تحاول تقنع نفسها انه محمد مستحيل يقص عليها بس ف نفس الوقت مب قادره تستوعب انه اللي قاله لها ممكن يكون صحيح ...

محمد لاحظ سكوت امه المفاجيء و صدمتها من اللي عرفته و تلوم فيها لانه خبرها عن كل شي ... ما كان يقصد يقولها هالرمسه بهالطريقه بس هي ما خلتله مجال يقول لها عن كل شي بالهداوه ... تم يفكر كيف ممكن يواسيها ما قدر ... شل بعمره و ظهر من البيت و هو حاس الدنيا اسودت حواليه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 3:15 الظهر %%

لفت ع كل الموجودين في الصاله حصلتهم كلهم يالسين اللي مندمج باستكانة الجاي اللي بايده و الباقين مندمجين ويا التلفزيون الا واحد ما كان موجود وياهم ... تنهدت بضيج يوم لاحظت عدم وجوده وياهم ...

بو سالم: شو فيج ... ليش هالتنهيده؟؟
شمسه: ما فيه شي ... بس ولدك ما اجوفه قام ييلس ويانا وايد شرات قبل ...
بو سالم: شو فيها اذا يبا يريح شوي عقب الدوام؟؟
شمسه بضيج: يريح ولا يفكر بالعروس؟؟ و يمكن يرمسها بعد ...
بو سالم: مرته و هو حر وياها ... متى ما بغا بيرمسها محد يقدر يقوله لا ...
شمسه: ابا اعرف انته من وين يايب هالبرود؟؟
بو سالم: يا حرمه خلاص ... البنت صارت مرت ولدج ... حاولي تتقبلينها لو عشان خاطر ولدج ...

شمسه صدت عنه الصوب الثاني و سكتت ... و كان مبين من ملامحها انها ضايجه و مستحيل ترضى لو شو يصير ... بو سالم ماحب يعور راسه من كثر ما يعيد و يزيد بهالسالفه نش عنهم و سار يقيل الين أذان العصر ...

خالد و هو مندمج ويا التلفزيون تذكر سالفة اسما و بغا يرمس شمسه عنها بس يوم حس انه الجو بين امه و ابوه متكهرب شوي عرف انهم كانو يرمسون عن سالم و اللي اكدله هالشي انه ابوه سار عنهم و هو مضايج ... فسكت عن السالفه و رد يتابع البرنامج اللي في التلفزيون ...

ثواني و يرن تلفون البيت ... على غير العاده نشت شمسه من مكانها و سارت ترد ع التلفون اللي كان شوي بعيد عن مكان اليلسه ... كلها دقايق و شمسه ردت الصاله و نظراتها اللي كلها غيض متركزه على خالد اللي انتبهلها و خاف لا يكون شي جايد ...

شمسه: خالد ... تعال بغيتك شوي ...
خالد: خالوه ردت عليج؟؟
شمسه: الحقني و بس لا تطول السالفه و هي قصيره ...

سارت شمسه حجرة خالد و هي ميته من الغيض ... اما خالد تم يالس فتره خايف من الموضوع اللي بغته شمسه فيه و عقب لحقها ... حصلها ف حجرته عكس ما توقع دش و سكر الباب وراه ...

خالد: خير امايه شو هالشي الخطير اللي زقرتيني عشانه؟؟
شمسه بانفعال: تسوي روحك ما تعرف اونك ...
خالد اتفاجأ: ليش شو صاير؟؟
شمسه: انا ما قلتلك ودر عنك الشله الفاسده اللي تسيرلهم دوم؟؟
خالد بضيج: متى جفتيني رحتلهم؟؟ تراني من الصبح الين الظهر في الدوام و باقي اليوم ما اطلع الا شويه و ارد البيت ... وين يمديني اسيرلهم؟؟
شمسه زاد انفعالها: يوم بترمس رمسني بادب ... انا مب اصغر عيالك عشان ترمسني جي ...
خالد سكت عنها ولا رد عليها ...
شمسه: محمد اشعرفه بسوالفك البطاليه؟؟ لا يكون هو وياك في اللي كنت تسويه؟؟
خالد: جان قلتي من اول انه السالفه فيها محمد ...
شمسه قاطعته: لا تحاول تتهرب و قول لي محمد اشعرفه بربعك الاوليين؟؟
خالد باستهزاء: و اذا عرف شو بيسوي يعني؟؟
شمسه: يعني عادي عندك ما يوافق على زواجك من اسما؟؟
خالد تنهد: اظن الشور شور اسما و ابوها هو ماله خص يدخل في شي ما يخصه فيه ...
شمسه: و ابوها يوم بيعرف عن فعايلك السوده تتحراه بيرضى؟؟
خالد بكل ثقه: خلي بو محمد عليه و انا بتصرف وياه ...
شمسه: و محمد؟؟
خالد: قلتلج شوره مب مهم شرات اسما و ابوها ... و بعدين ماعتقد خالوه بتاخذ بشوره هو بس و بتزعل اختها العوده عشان خراريف مألفنهم محمد من عنده ...
شمسه سكتت عنه جنه الرمسه اللي قالها مب عايبتنها ...
خالد: افهم من سكوتج انج مب واثقه فيه؟؟ ع العموم انا بسير بيت خالوه و بقولهم عن كل شي ... "ابتسم و التفت صوب شمسه" و ان شاء الله اللي بغيتيه بيصير ...
شمسه: بنجوف شو آخرتها وياك ...

ظهرت شمسه من عند خالد و سكرت الباب وراها ... اما خالد من ظهرت عنه شمسه و هو شاب ضو بسبة محمد و اللي قاله عنه ... و تم يتوعد بخاطره انه ما بيسكتله و بيخليه يندم ع اللحظه اللي شوه فيها سمعته جدام خالته ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:23 العصر %%

كعادتها مثل كل يوم ... عقب ما تلبست و تكشخت ظهرت من حجرتها و هي تدعي انها ما تجوف شيخوه جدامها ... من عقب البلاوي اللي سوتها بعفرا و هي مب طايجه تجوف رقعة ويهها ... و هي ظاهره خطفت صوب الصاله و عكس ما كانت تبا حصلت شيخه ف ويهها ... خزتها بظره كلها حقد و سارت عنها ...

شيخه بدون نفس: سيره بلا رده ...
ليلى افترت صوبها: حبيبتي انا مب يالسه ع راسج ... يالسه ف بيت اخويه ... و اذا قدرتي تطلعين بناتي منه انا مستحيل اطلع ... يكون ف علمج يعني ...
شيخه: بناتج هن اللي طلعن رواحهن ...
ليلى: و البركه ف فعايلج فيهم ... ولا هم من زمان مرتاحين الا من لعبتي لعبتج طفرتيهن و طلعن ...
شيخه: بنتج روحها خبله ... ماحصلت حد تحط حرتها فيه غيري ... خيرٍ تفعل شرٍ تلقى ...
ليلى: لا تحاولين تطلعين نفسج بريئه ... ترى هالدور ما يصلحلج ... عن اذنج ...

افترت ليلى عن شيخه يايه بتظهر ... و توها بتظهر سعود كان ياي من برع ... عرفت من نظراته المتركزه عليها انه يباها ف شي ...

ليلى: لا تقول لي شي عن العيال ولا ابوهم ... ما يحتاي اتعب عمرك لاني ما بسمعك ...
سعود: لا بتسمعين غصبن عنج ... دشي الميلس برمسج ...
ليلى تأففت: انا مب فاضيه لسخافات عبدالله و عياله ... و الحين اسمحلي بسير الحريم يتريوني ...

توها يايه بتظهر يودها سعود من ايديها بالغصب و دخلها وياه الميلس ...

ليلى: قلتلك اتأخرت ع الحريم شو ما تفهم؟؟
سعود بانفعال: يلسي اجوف و ودري عنج حركات اليهال ...

تمت ليلى واقفه فتره ... ودها بس تطلع و تطنش سعود بس حسته هالمره صدق محرج فما حبت انها تخليه يحرج عليها اكثر قيلست و هو بعد يلس مجابلنها ...

ليلى تنهدت: شو بلاهم بعد هالمره؟؟
سعود: كنت ف بيت عبدالله قبل شوي ... ليش ما قلتيلي انه يا امس؟؟
ليلى بدون نفس: الحين ساحبني بالغصب عشان تسألني هالسؤال السخيف؟؟
سعود: محد سخيف غير .................. <<< و سكت ...
ليلى: كملها ليش سكت؟؟
سعود: ما يحتاي اكمل دامج تعرفين هالشي ...
ليلى خزته بنظره بينت فيها انها حرجت ...
سعود: المهم اللي ابا اقولج اياه انج لازم ترجعين لريلج و عيالج ... مافي غير هالحل ... بنتج كل يوم حالتها تدهور اكثر عن اللي قبله ... وجودها ويا ابوها و هو بهالحاله مول مب صالحها ولا ف صالح حد ... حاولت اردها ويايه بس ما طاعت ...
ليلى قاطعته: مب هذا اللي تباه انته و مرتك؟؟ اشحقه مكلف ع روحك و ساير تردهم؟؟
سعود بلهجه حازمه: ليلى؟؟
ليلى: شو بعد؟؟ بتنكر هالشي؟؟
سعود: يكون ف علمج ... اذا انتي مب مهتمه ف بناتج نحن مهتمين ...
ليلى بانفعال: صح ... و الدليل اللي سوته مرتك فيها ... كنت ادري انها ما كانت تتقرب لعفرا الا عشان تسوي شي بس انتو ما صدقتوني ...
سعود: لا تحاولين تعقين بلاويج ع شيخه ... الكل يدري انه الحاله اللي فيها عفرا ما يتها الا بسبة اهمالج لها و لا مبالاتج فيها ... و اللي زاد الطين بله طلاقج من ابوها ... كل هذا يصير و تبينها اتم صاحيه؟؟
ليلى باستنكار: بنتي مب مينونه عشان تقول عنها مب صاحيه ... و كل اللي هي فيه الحين ما ياها الا من مرتك شيخوه ام ويهين ... و الحين عن اذنك ... سمعتك وايد و مب مستعده اسمع تفاهات ثانيه غير اللي سمعته ... ادري انكم تبوني اطلع من البيت و انا بسوي اللي تبونه بس عشان افتك منكم و من ويوهكم ... بس رده لعبدالله مب راده ...

ظهرت ليلى من الميلس محرجه و ما عطت سعود فرصه يرمس يدافع عن نفسه ... الشي اللي خلاه يحرج من الخاطر هالمره ... ظهر هو الثاني من الميلس و رقع الباب وراه ... خطف ع الصاله و هو ساير حجرته ...

شيخه: سعود ...
سعود بدون نفس: شو تبين انتي الثانيه؟؟
شيخه: وين البنات ماجوفهن ين وياك؟؟
سعود: ما بغن اين ... بس فكيني من هالسالفه ...

كمل سعود دربه صوب الحجره ... اما شيخه ارتسمت ع ويهها ابتسامة انتصار خبيثه ...

شيخه بخاطرها: افتكينا من بنات ليلوه ما بقى غير ليلوه ... شكلها بتيلس عله ع قلبي يالله تظهر عقب ... بس وين بتسيرين عني؟؟ انا وراج وراج و مثل ما ظهرت بناتج اقدر اظهرج من بيتي ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:20 فليل %%

خلصت من صلاتها و سلمت ولا انتبهت للي كان موجود وياها في الحجره ...

حميد: تقبل الله ...
ام حميد: منا و منكم صالح الاعمال ...

صخ حميد و فجأه ارتسمت ع ويهه ابتسامه عريضه عرفت ام حميد انه يبا شي من ورى هالابتسامه اللي صارت معروفه عنه ... و خافت لا يكون يبا اللي ف بالها

ام حميد: اطلب ... شو تبا هالمره؟؟
حميد: مهر عووش عندج؟؟
ام حميد: شو تبا به؟؟
حميد اتسعت ابتسامته اكثر: بغيت خرده جان ما عندج مانع ...
ام حميد: وين اللي عطتك اياه اختك قبل كمن يوم؟؟
حميد باستهزاء: اسبوع سويتيه كمن يوم؟؟ عاد من زود اللي عطتني اياه بنتج مب جنهم خمسمية ربيه يطيرن في ساعتين ...
ام حميد بانفعال: كم مره محذرتنك من الصرف الزايد ... شو انتو ما تعرفون تيودون اللي عندكم؟؟
حميد: انزين انا مستعيل الحين بنتفاهم بعدين ... عطيني بيزات ...

سكتت عنه ام حميد و سارت صوب كبتها ظهرتله بيزات و عطته ...

حميد باستهزاء: بس هذا اللي قدتي عليه؟؟ امية ربيه؟؟
ام حميد: هذا راس مالي ... من وين تباني اييبلك اكثر؟؟
حميد: و المهر وين سار؟؟
ام حميد: انته شو ياينك ع المهر؟؟ المهر عاطينه اختك تجهز نفسها فيه مب عشان تصرف عليك انته و اخوك ...
حميد: يعني المهر عندها؟؟

ظهر حميد من حجرة ام حميد و طيران على حجرة عايشه ... ام حميد لحقته عشان تمنعه من انه يسير عند عايشه بس مافي فايده ...

و في الطرف الثاني ... في حجرة عايشه بالتحديد ... ظهرت من حجرتها و هي خايفه لا يكون شي مستوي بسبة صراخ حميد اللي حاشر البيت ... حست بصوته يقرب من حجرتها فقامت و فجت الباب ...

عايشه بقلق: شو بلاكم؟؟
حميد: ابا بيزات ...
عايشه: مب عاطتنك من كمن يوم؟؟
حميد بدون نفس: اخبرج عاد ... لا تيلسين تسوين شرات امج ... قلتلج ابا بيزات و بس ...
ام حميد بتهديد: حميد ... ان مديت ايدك ع فلس واحد من مهر اختك ما تلوم الا نفسك ...
حميد: و اذا كنت محتاج شو اسوي يعني؟؟ اسير اشحت عند باب المسيد؟؟
ام حميد: دورلك على شغله حالك حال الكل ...
حميد: امايه والله مب وقته هالكلام ... "و التفت صوب عايشه" و انا شو قلتلج؟؟
عايشه بانفعال: من تباني اييبلك يعني؟؟
حميد: تعالي صفعيني بعد ... اصغر عيالج انا تصرخين عليه؟؟ ولا جفتي روحج ملجتي قلتي بتتمردين علينا؟؟
عايشه: ما عندي بيزات شو تباني اقولك يعني؟؟
حميد بخبث: و المهر ويا سار؟؟
عايشه بتحدي: مب عندي ...

هني حميد ما رام ايود اعصابه فقام و قبض عايشه من شعرها عشان يجبرها تطلعله بيزات ...

حميد: يوم بقولج الشي تسوينه ... ولا لازم نستخدم وياج هالاسلوب عشان تسمعين الرمسه ...
ام حميد و هي تحاول تفج عايشه عنه: بس هد اختك ذبحتها ...
حميد ما سوالها سالفه و قال لعايشه: بتطلعين اللي عندج ولا اقص لج راسج الحين؟؟
عايشه باستسلام: انزين هدني بس بنعطيك ...

حميد هد عايشه اللي ربعت صوب الكبت طلعت كرت البنك من شنطتها و فرته على حميد ... حميد من جاف الكرت تشقق ... شل من ع الارض و خشه في جيبه ...

عايشه: ارتحت الحين؟؟
حميد: هيه ارتحت ... الظاهر ما ينفع وياج الا هالاسلوب ...
ام حميد: حسبي الله على ابليسك من ولد ... ابا اعرف بس من وين يايب هالطمع اللي فيك ...
حميد: اكيد ما بييبه من برع ... انتو اهلي و اكيد يايبنه من عندكم ... عن اذنكم ...
عايشه: لا تنسى تاخذ كل شي ... مره كله لك ...
حميد بخبث: ما يحتاي تقولين ... اكيد بسوي هالشي ...

ظهر حميد من البيت و هو طاير من الوناسه ع المبلغ اللي طاح ف ايده و بدون تردد سار عند اقرب صرافه و خذله بيزات من حساب عايشه ...


|| في حجرة عايشه ||

كان السكوت سيد الموقف بين عايشه و امها ... تمت عايشه منزله عيونها ع الارض خايفه من نظرة امها لها ... حست انه ما كان المفروض ترضخ بهالسهوله لرغبات حميد الجشعه ... رفعت عيونها اللي طاحت في عين امها اللي يالسه تلومها ع اللي صار ...

عايشه بتردد: ادري شو تبين تقولين ... بس خلاص انا ماقدر استحمل عيالج اكثر من ما استحملتهم ...
ام حميد: عاد مب تعطينه الكرت مره وحده ... و اذا سحب المهر كله شو بتسوين؟؟ اتحرين ريلج بيعطيج غيره؟؟

سكتت عايشه و ردت نزلت عيونها ع الارض مفتضحه من اللي سوته ... حست بالندم انها عطت حميد كرت البنك و ما استبعدت انه حميد يسويها و ياخذ المهر كله و يخلصه في ظرف كمن يوم ... ام حميد يوم جافت انه سكوت عايشه طال ظهرت عنها بدون ما تقولها شي و سكرت باب الحجره وراها ... اما عايشه تمت تصيح ع الحاله اللي وصلت لها و تمنت لو انها ماشتغلت في شركة بو سالم من الاساس و ف نفس الوقت خايفه من ردت فعل سالم لو درى انه حميد خذ مهرها كله ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:30 فليل %%

الكل مندمج في السوالف و الضحك من صوب ... حاولت قد ما تقدر انها تندمج وياهم بس ما قدرت ... كانت حاسه بنغزه ف قلبها من الرمسه اللي قالها سعود ... مع انها ما تبا ترد لعبدالله لو شو يصير بس في شي ف داخلها يقولها انها لازم ترد له ... ابتعدت شوي عن حشرة الحريم و يلست ف مكان منعزل شوي عنهن ... محد لاحظ شرودها غير وحده من اليالسات فقامت و يلست صوبها ...

ناهد: شو مضايجنج؟؟
ليلى: ماشي ... احس راسي يعورني ...
ناهد: سلامتج ... تبيني اوصلج البيت؟؟
ليلى: لا ما يحتاي ... بتصل بالدريول و بيي ما يحتاي تكلفين ع روحج ...
ناهد: لا كلافه ولا شي ... تبين الصدق تراني مليت بعد و ابا ارد البيت ... نرد رباعه مره وحده احسن من ما تتريين الدريول الين ايي ...
ليلى: دامج مصره ماعندي مانع ...
ناهد: يالله عيل قومي لبسي عباتج ...

قامن ناهد و ليلى لبسن عبيهن و اترخصن من الحريم و ظهرن ...


|| في السياره ||

ناهد: الا العيال شخبارهم؟؟
ليلى تنهدت: البنات سارن عند ابوهم ... و ناصر تراه من زامن عند ابوه ...
ناهد: و مرته ما قالت شي يوم ردن؟؟
ليلى: خبرج عتيج ... مرته طالبه الطلاق و الحين هي ببيت اهلها ...
ناهد باستغراب: افا ... ليش عاد؟؟
ليلى: ما يبالها سؤال ... من خسر كل حلاله و هي طالبه الطلاق ... حضرتها كانت طمعانه بفلوسه ...
ناهد: و عبدالله ليش ما طلقها؟؟
ليلى: خليه يدبر المؤخر يمكن يقدر يطلقها ...
ناهد: اهاا ...
ليلى: بس زين يسوي فيها ... يخليها معلقه عشان تتأدب ...
ناهد بخبث: ليش؟؟ بدينا نغار؟؟
ليلى باستنكار: ماشي شغل اغار من ميروه؟؟ صدق ما عندج سالفه ...
ناهد ضحكت: من طرى ميروه ع قولتج ... انا اقصد بدينا نغار على عبدالله؟؟
ليلى: حشى عليه لا اغار عليه ولا يغار عليه ...
ناهد: علينا؟؟
ليلى ابتسمت ولا ردت على ناهد ...
ناهد: يوم اقولج بدينا نغار جذبتيني ...
ليلى: بس بس سكتي الله يخليج ... خلينا نوصل البيت سالمين و خلي عنج هالسالفه اللي ما تودي ولا تييب ...
ناهد بخبث: حاضرين ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاحد 1:15 الفير %%

في هالوقت في شقة عمر ...

عمر بخبث: انزين ... شو يطلعلي من هالتمثيليه كلها؟؟
خالد: انته ما تنعطى ويه ... بس خلاص انسى السالفه ... ما نبا منك شي ...
عمر ضحك: انزين نتمصخر وياك بلاك هبيت ف ويهي جي؟؟
خالد: ياخي انته تقهر ...
عمر: لازم نختبر الكرم عندك ...
خالد: صدق ما عندك سالفه ... اسير بيتنا احسلي من مجابلة ويهك ...
عمر: وين؟؟ توه الناس ...
خالد: ابويه انا ورايه دوام مب شراتك انته يا البطالي ...
عمر: اللي يسمعك يقول موظف مجتهد ... مب جنك فار الشغل كله ع ميود المسيجين ...
خالد: بس الله يخليك لا تييبلي طاريه ... ما خلصنا من الوالد ييت انته بعد تطريه جدامي ...
عمر: استو شراته محد بيقولك شي ...
خالد: يخسي الا هو ... انا اصير شرات هالمدمن؟؟ الصراحه كبيره ف حقي ...
عمر: الله يعينه عليك ... الظاهر ما بيحصل من وراك غير الضغط و السكر ...
خالد: هذا شويه عليه ... انا الحين ساكت عنه بس خلني اجوفه قال عني شي انا براويه كيف يتمسكن على ابويه ...
عمر ضحك: والله انك مب صاحي ...
خالد نش من مكانه: المهم بخليك الحين ... و لا تنسى اللي وصيتك عليه ... و نصور خله يرد بيت ابوه مافينا يفضحنا هالثاني ...
عمر: ان شاء الله ... من عيوني بس انته امر ...
خالد و هو يطالع شاشة التلفون اللي كان يرن: يالله عيل ... نجوفكم بعدين ...
عمر: الله وياك ...

رد خالد ع المتصل عقب ما ظهر عن عمر اللي الين الحين جايسنه فضول من هالمكالمات السريه اللي تي لخالد و هو مب طايع يخبرهم بهوية المتصل ...

عمر: انا اشلي اعور راسي ويا هالخلود ... خلني اسير اجوف هالخبل شو يسوي ... اكيد راقد مب غريبه عليه ...

سار عمر صوب الحجره الوحيده اللي في الشقه وين كان ناصر راقد ... حاول يوعيه بالهداوه بس ما فاد وياه من كثرة التسطيل ما نفع وياه هالاسلوب ...

عمر و هو يصارخ: نصوووور و صمخ ... نش اقولك ...
ناصر نش من نومه ع صوت زعيج عمر: شو بلاك انته؟؟ يعني الواحد لا ف بيته مرتاح ولا عندك مرتاح وين تبانا نرقد يعني؟؟
عمر: عنبوك انته ما تشبع رقاد؟؟ بسك خست من الرقاد ...
ناصر: انزين انته شو تبا الحينه؟؟
عمر: خلود يقولك قم سير بيتكم ... ما يباك تيلس هني ...
ناصر باستنكار: روح زين ... ما عندك سالفه انته و خلود ... <<<< رد تلحف يبا يرقد ...
عمر ير اللحاف عن ناصر: ارمس عربي على ماظن ... شو انته ما تفهم؟؟
ناصر: عمور عن السخافه والله مب فاضي لسخافاتك انته و خلود ...
عمر: نصور تراها سالفه طويله عريضه ... قوم سير بيتكم عن تخرب علينا كل شي ...
ناصر: ليش؟؟ شو مسوين بعد؟؟
عمر: بعدين بنفهمك السالفه كلها ... بس انته قوم الحين ...
ناصر تأفف بضيج: انزين يالله نشينا ...
عمر: يالله يا شاطر على بيتكم على طول ... و لا تي هني الا يوم بنقول لك تعال ... و اذا حد سألك وين كنت قول اي شي بس لا تخبرهم انك كنت عندي ...
ناصر: ان شاء الله عمي ... اي اوامر ثانيه؟؟
عمر: هيه ... و اذا سألوك عني قول لهم انك مقاطعني من زمان و ما تدري عني ... انزين؟؟
ناصر بضيج: انزين انزين بس فكنا ...
عمر: يالله عفيه ع الشاطر ... جي اباك دوم تسمع الرمسه ...

ناصر خزه بنظره حاده و ظهر عنه و هو مب مستوعب السالفه و مب عارف ليش عمر طلب منه يسوي هالشي بس هو ما كان مهتم بالسالفه وايد فما يلس يسأل وايد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:56 العصر %%

الفضول ذابحنه من يوم ظهر من الشركه الين الحين ... يا ترى شو السر من ورى هالمكالمه الغريبه؟؟ المفروض اذا بغو ابوه يرمسونه شخصياً بس شو اللي خلاهم يتصلون به هو؟؟ نزل من سيارته بيدش بيت ابوه يخبره عن هالشخص اللي رمسه اليوم يوم كان في الشركه ... دق الجرس و دش على طول ... ظهرتله امل دخلته الميلس و سارت تزقر ابوها اللي استغرب من وجود منصور عندهم خصوصاً انه قال انه يباه ضروري ...


|| في الميلس ||

عبدالله: شو الشركه الحين؟؟
منصور: والله الشركه ماشي حالها بس الصراحه ما تسوى شي بدونك ...
عبدالله: عاد التزم بشغلك ... هاذاك اول كنت ولد صاحب الشركه ... الحين الوضع تغير ...
منصور: ان شاء الله ... بس لا تحاتي ان شاء الله يوم وضعك بيتحسن بتعوض عن كل شي ...
عبدالله: الله كريم ... انزين شو السالفه الضروريه اللي بغيتني فيها؟؟
منصور: اليوم اتصل بي ريال يقول انه المحامي عبيد الـ(....) عطاني رقمه و يباك تتصل به ضروري ... <<< ظهر الورقه اللي كاتب فيها الرقم من جيبه و طاولها ابوه ...
عبدالله باستغراب: ما قال لك شو يبا بالضبط؟؟
منصور: لا والله ما قال لي ... بس الظاهر السالفه سريه ... و يقول لو تتصل به اليوم يكون احسن ...

تم عبدالله يتأمل الرقم و هو مب قادر يفهم السبب اللي خلا هالشخص يتصل به ... و عقب تردد قبض التلفون و دق ع الرقم اللي عطاه اياه منصور ... منصور بغا يستأذن من عبدالله بس قاله يتريا شوي الين يخلص من المكالمه ... تم التلفون يرن فتره الين رد الريال على عبدالله ...

عبدالله: السلام عليكم ... هذا رقم عبيد الـ(.....)
عبيد: هيه نعم هذا هو ... اكيد انته عبدالله الـ(....)
عبدالله: هيه نعم ... آمر اخوي بغيت مني شي ...
عبيد: والله السالفه ضروريه و ما تتحمل التأجيل ... انا اقول لو نتلاقى ف مكان يكون احسن ... الرمسه ف التلفون ما تنفع ...
عبدالله: انزين بخصوص شو هالسالفه؟؟
عبيد: انته تعال لمطعم (.....) الساعه سبع و نحن بنخبرك بالسالفه كلها ...
عبدالله: يعني انته مب بروحك؟؟
عبيد: عليك نور ... مثل ما اتفقنا نترياك في المطعم عقب ساعه ...
عبدالله: ان شاء الله ... يالله مع السلامه ...
عبيد: حافظنك الله ...

بند عبدالله التلفون و هو مب مرتاح لهالسالفه و خاف لا تكون جايده ... اما منصور كان يتريا على احر من اليمر هالمكالمه تنتهي و يعرف شو هالسالفه المهمه لهالدرجه ...

منصور: هاه بشر؟؟
عبدالله: انا بطلع الحين و بعدين بخبرك السالفه كلها ...
منصور: ايي وياك؟؟
عبدالله: لا ما يحتاي ... امل و عفرا هني ماباهن يتمن رواحهن لو تاخذهن توديهن اي مكان يكون احسن ...
منصور باستغراب: وين اوديهن مثلاً ...
عبدالله: اسألهن وين يبن يسيرن و ودهن ... المهم ما يتمن رواحهن ...
منصور: ان شاء الله ...

ظهر عبدالله عن منصور و هو مستعيل الشي اللي خلا منصور يرتاب من هالسالفه ... دقايق و تدش امل على منصور ...

امل: بغيت مني شي؟؟
منصور بابتسامه عريضه ع ويهه: يالله تلبسو بوديكن بيت خالتكن ...
امل: و ليش ان شاء الله؟؟
منصور: والله هاي تعليمات الوالد ... ما خبرج؟؟
امل: لا ... قال انك تباني و بس ... جفته مستعيل ما سألته شو تبا ...
منصور: الحين عرفتي ... يالله بسرعه سيرو تلبسو ...
امل و هي تغايض منصور: و اذا قلتلك اني ابا اسير بيت خالي بتوديني؟؟
منصور: امول يوزي عن الحركات ... قلت بيت خالتج و خلاص ... ما برد بكلامي ...
امل: هيه ... اعرف بشو تفكر ... بس كسرت خاطري الصراحه ... بس بغيت اقولك ترى مب كل يوم العيد ...
منصور: انزين يالله خلصينا ... مب تتأخرين ...
امل: انزين ...

ظهرت امل عن منصور و سارت تقول لعفرا تلبس عشان يسيرن بيت خالتهم شمسه و عقب ما ظهرت عن عفرا سارت حجرتها تلبس ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 6:05 العصر %%

بركن سيارته جدام بيت عمه و تم فتره في السياره يفكر كيف يبدا بالسالفه ... كان متلوم وايد ف سيف لانه وعد بشي يمكن ما يتحقق الشي اللي ممكن يحطمه و هو اللي ميت على بنت عمه اللي هي اخته و يمكن تصير حرمة خالد ... فكر يتراجع و يرد البيت بس غير رايه ... لازم سيف يعرف كل شي عشان ما ياخذ فكره سيئه عنه ... اتصل بسيف قبل لا ينزل من سيارته و قاله يلاقيه في الميلس ... نزل من سيارته عقب ما بند عن سيف و يلس في الميلس الخارجي يتريا سيف ... دقايق و يدش عليه سيف و هو مبتسم له ... سلم عليه و يلس عداله ... سيف حس انه محمد شكله مب على بعضه و هالشي مبين من ملامح ويهه ...

سيف: شو بلاك محمد؟؟ شو مضايجنك؟؟
محمد تنهد بضيج: والله ماعرف شو اقولك يا سيف ...
سيف: خير شو صاير؟؟
محمد: اسما .............. <<< و سكت ...
سيف حس بنغزه ف قلبه: شو بلاها اسما؟؟
محمد: انته لازم تخطبها قبل ما ياخذها منك خالد ...

سكت سيف و هو يحاول يستوعب الرمسه اللي يقولها محمد ... كيف تروح منه و هو مخبرنه قبل انه خالد مستحيل ياخذ اسمه؟؟ هاللي كان خايف منه و ما حسب حسابه ...

محمد: خالد رمس خالوه عنها و خالوه خبرت امايه ... بس اسما الين الحين ما خذنا رايها بالموضوع ... الظاهر انها رافضه خالد بس ما رمست عشان جي انا اباك ترمس ابويه ولا انها تاخذ خالد غصبن عنها ...
سيف: عمي الحين في البيت؟؟
محمد: هيه ...
سيف: قوم بسير وياك ...
محمد: و عمي ما بيي؟؟
سيف: ابويه الحين محد ... يالله امش ما فينا نتأخر ...
محمد: يالله ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:00 المغرب %%

في بيت بو محمد ... كانو سيف و محمد توهم واصلين البيت و اتفاجأو بوجود سيارة خالد موقفه عن الباب ...

سيف: هاي سيارة خالد ولا انا غلطان؟؟
محمد: هيه هاي سيارته ... ما يندرابه شو يالس يخرط على ابويه الحين؟؟
سيف: انته رمست عمي عن خالد؟؟
محمد: هيه ... امس خبرته ...
سيف: و شو قال؟؟
محمد تنهد: شرات امايه ... مادري كيف مب طايعين يصدقون انه خالد ما يصلح لاسما ...
سيف: انزين خلنا ننزل نجوف شو عندهم ...

نزلو سيف و محمد من السياره و دشو الميلس الداخلي وين كانو بو محمد و خالد موجودين ... سلمو ع الموجودين و يلسو ... خالد يوم جاف سيف ويا محمد تم يطالعه و هو مبتسم ابتسامه كلها خبث ... سيف طنشه و صد عنه الصوب الثاني ...

خالد بخبث: سيف ما باركتلي؟؟ قررت اعرس ...
محمد: تدري انه هالشي مستحيل دامني موجود ...
بومحمد بحده: محمد؟؟
خالد: خله ع راحته عمي ... اعرف اسبابه عدل ... "و التفت صوب محمد" اسمحلي اقولك انك ظالمني بشكوكك ...
محمد: اختي اللي بتنظلم اذا خذت واحد شراتك ...
خالد التفت صوب سيف: يرضيك الكلام اللي ينقال عني يا سيف؟؟
سيف: محمد ما يجذب ... و شي طبيعي اذا جاف عليك شي غلط ما بيرضى لاخته تاخذك ...
بو محمد: بس يا سيف لا تنسى انه الراي الاول و الاخير لاسما ... محد يقدر يجبرها على شي هي ما تباه ...
خالد: عمي انا بعترفلك بكل شي بس عشان اريح ضميري ... انا ادري ليش محمد رافضني ... "و سكت شوي" قبل لا تحكم عليه بس بقولك انه اللي كنت اسويه هالشي من زمان قبل ما ارد لندن عشان دراستي <<<< و قال له كل شي عن عمر و شلته الفاسده ...

في الوقت اللي كان فيه خالد يرمس كانت ملامح الصدمه مبينه على بو محمد من فعايل خالد ... اما محمد كان يفور من الغيض بسبة الجذبه اللي جذبها خالد على ابوه ... و سيف حالته ما كانت احسن من بو محمد ... كان مستغرب كيف قدر خالد يعترف بكل شي عنه بهالسهوله ...

خالد: هذا اللي بغيت اقولك اياه ... و اذا انته تجوف اني ماصلح لاسما انا ما بعارض هالشي ... انته ابوها و موافقتك اولى ...
بو محمد: نحن بنشاور البنت ... و اللي الله كاتبه بيصير ...
محمد بانفعال: لا يكون صدقت كل اللي يقولك اياه؟؟
بو محمد: محمد ارمس عدل ... شو هالاسلوب الماصخ؟؟
سيف: محمد ... هالعصبيه مالها داعي ... دام خالد اعترف بكل شي لا تلومه ... كل واحد يغلط ف هالدنيا و يتوب مافيها شي لو سامحته ...
محمد: سيف انته صاحي؟؟ لهالدرجه هانت عليك اسما؟؟
سيف: مانكر اني اباها ... بس رايها و راي عمي هو الاهم ... انا ماقدر اتحكم في قراراتهم ...
بو محمد: على كل حال نحن بنشاور اسما ... هي اللي لها الراي الاول و الاخير ...
خالد: المهم بترخص منكم الحين ... و اتريا منكم الرد ...
بو محمد: مرخوص ابويه ... سلم على ابوك ...
خالد: يبلغ ان شاء الله ... يالله مع السلامه ...
بو محمد: حافظنك الرب ...

ظهر خالد من بيت بو محمد و هو حاس انه انتصر على سيف و انه قريب اسما بتكون له ... ركب سيارته فكر يسير عند عمر بس عقب غير رايه لانه قايل ما بيطب شقة عمر الا عقب ما يخلصون من هالسالفه عشان ما يثير الشبهات و اتجه للبيت على طول ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاحد 7:30 فليل %%

من اول ما نزل من السياره و هو يتلفت يمين و يسار على امل انه يجوف لو حتى طيفها ... حس بخيبة امل يوم ما حصلها و تم يدعي انه يجوفها و هو ظاهر من عندهم ... خصه انه يمكن يطول عندهم بسبة سالم اللي ما خلاه يظهر و عزر عليه الا يقرب ... دشو منصور و سالم الميلس وين كان بو سالم يالس و اول ما جاف منصور داش ويا سالم نش يسلم عليه و يلسو ...

بو سالم: و شحالك يا منصور و شحال ابوك الحينه؟؟
منصور: الحمدلله بخير ربي يسلمك ...
بو سالم: ما خبرتنا شو صار ف قضية ابوك؟؟
منصور: حكمو على محمود باربع سنين و من يخلص بيسفرونه ... و ابويه الحين يالس في البيت ماعنده شغل من عقب ما باع الشركه ...
بو سالم انصدم: و ليش باع الشركه؟؟ و الحين شو بيسوي؟؟
منصور تنهد: تعرف الناس تطالبه بفلوسها من وين بيدبرهن؟؟ ... باع الشركه و الحين عايش ع اللي بقى من عقب ما ادى ديونه ...
بو سالم: الله يعينه ... و الحين انته بعدك تشتغل في الشركه؟؟
منصور: هيه نعم ...
بو سالم: عاد ماوصيك على ابوك ... الحين هو محتاجنك اكثر عن قبل ...
منصور: لا توصي حريص ...

و عقب لحظات من الصمت ...

منصور: اسمحلنا سالم ما باركنالك ع الملجه ولا حضرنا ...
سالم: افا عليك مسموح و نحن عاذرينك ...
منصور: عاد ما دريت الا قبل شوي و انا يايب البنات ...
سالم: الصراحه انا كنت مستعيل ع الملجه و ما خبرت كل حد انا اللي لازم استسمح منك ...
منصور بخبث: طبعاً ... عقب ما حصلت العروس الباقين ما يهمونك ...
سالم ابتسم: لا هواك عاد انته ...
بو سالم لمنصور: و انته شخبارك؟؟ بعدك ما عزمت؟؟
منصور ف خاطره: لو تدري باللي خاطري فيه بس ... "ابتسم و رد عليه" ان شاء الله قريب ...
سالم بخبث: حاط عينك ع وحده ولا بعده البحث جاري؟؟

منصور ضحك و صخ عنه الشي اللي خلا سالم يتأكد انه حاط عينه ع وحده ... بس اللي ما يدري عنه سالم انها اخته المعنيه و انه منصور لحد الحين مب متأكد اذا كان قد الزواج ولا لاء ...


|| في حجرة اليازيه ||

اليازيه: تعرفين انه اخوج يقهر؟؟
امل باستغراب: اي اخو؟؟
اليازيه و هي تطالعها بنص عينها: تستهبلين اونج؟؟ انتي ويا منو يايه بالله عليج؟؟
امل توها استوعبت السالفه: اهاااااا ... ليش بلاه منصور؟؟
اليازيه: ما جفتيه كيف يتلفت يمين يسار و هو داش؟؟ شو عنده مضيع شي؟؟
امل بغياض: افا ... ما تدرين انه يدور على قلبه اللي ضايع ف بيتكم؟؟
اليازيه بتهديد: شو تقصدين؟؟
امل: هههه ... ولا شي سلامت راسج ... و انتي اشحقه تطالعينه دامه يقهرج؟؟
اليازيه: يعني حرام نتفرج ع اللي داخل و اللي طالع؟؟
امل بخبث: افا عليج تفرجي شو وراج ... و جوفي الناس اللي ميتين على شوفتج ...
اليازيه بحده: امول تراج بتنضربين ... يوزي عن هالسالفه ...
امل: حرام عليج تكسرين بخاطره ... تراه معجب فيج و دوم يسألني عنج بس انا ماعطيه سالفه ... يحليله يكسر خاطري بس دواه ...
اليازيه بضيج: بس عاد امول غيري هالسالفه ...
امل: تخيلي يا و خطبج ... بتوافقين؟؟
اليازيه بانفعال: امووووول عاد ...
امل: والله ارمس جد ...

اليازيه ما رامت تستحمل غلاسة امل عليها اكثر من ما استحملت قبضت قوطي الكلينكس اللي عدالها و يت بتفره على امل بس امل تداركت الوضع و شردت و تمت ناقعه من الضحك على اليازيه اللي هالمره صدق عصبت من الخاطر ...

اليازيه: سباله محد يعطيج ويه ...
امل و هي مب رايمه تيود عمرها من الضحك: بس بس الله يخليج ... جنج خالوه شمسه يوم تعصبين ...
اليازيه تمت تطالعها بغيض ولا قالتلها شي ...
امل قربت منها و سكتت عقب ما شبعت ضحك: خلاص طبينا هاييج السالفه ... طلعيلنا سالفه ثانيه ...
اليازيه: ............................................... <<<< بعدها معصبه ...
امل: انزين خلاص والله ما يسوى عليج تعصبين عشان هالسالفه السخيفه ... حرام الواحد يسولف وياج انتي؟؟
اليازيه: عشان تتأدبين و مره ثانيه ما تعيدينها ...
امل: انزين خلاص بنغير السالفه ... قوليلي اسوم شخبارها؟؟ بعدها تربع ورا اخوج الاهبل؟؟
اليازيه باستغراب: جيه انتي ما تدرين؟؟
امل: عن شو؟؟
اليازيه: حبيبتي الوضع تغير ... الحين خلود هو اللي صار يربع وراها و هي شكلها بتسويله طاف ...
امل باستغراب: ليش شو صار؟؟
اليازيه: خالد رمس امايه من كمن يوم و امايه خبرت خالوه ... و من هاك اليوم ما ينسمعلها حس ولا خبر كله قافله على عمرها الباب و ما تظهر الا نادراً ...
امل: اونه؟؟ ليش شو اللي غيرها؟؟
اليازيه تنهدت: سالفه طويله عريضه ماعرف كيف اشرحلج اياها ...
امل: سبحان مغير الاحوال ... خلود يبا يعرس؟؟ غريبه الصراحه ... و انتي ما رمستي اسوم؟؟
اليازيه: تراني اقولج قافله على عمرها الباب و تلفونها مغلق من هالك اليوم ... ما قدرت ارمسها و افهم منها السالفه ...
امل: الله يعين ... بس ماظني امج تطوف السالفه جي ... مصيرها بتوافق ...
اليازيه: ما علينا منهم ... عرسو ما عرسو مشكلتهم و انا مابي اعور راسي وياهم ...

ثواني و تدخل عليهم نوف بدفاشه ...

نوف: يالله امول بتروحون ...
امل: حشى تونا يايين ع الشو مستعيل هذا؟؟
نوف: ابوج متصل و يقول ردو ...
امل: انزين بلبس عباتي و ظاهره ...

ظهرت نوف عن اليازيه و امل و سارت تزقر عفرا من حجرتها ... امل نشت من مكانها و تطاولت عباتها من ع العلاقه و لبستها ... و جافت اليازيه طلعتلها شيله بيضا ...

امل: لا يكون بتوصليني الين السياره؟؟
اليازيه: و كيف عرفتي يا شاطره؟؟
امل بخبث: عشان منصور صح؟؟
اليازيه: يخسي الا هو ... بس ابا اغايضه بجوف شو بيسوي ...
امل: ايه انتي تخبلتي؟؟ اكيد ابوج و سالم بيكونون وياه ... شو تبينهم يقولون؟؟
اليازيه: ما بيقولون شي ...
امل: كيفج ... عقب قولي امول قالت ...

ظهرن امل و اليازيه من الحجره و ين بيظهرن خاري ... و هم خاطفين من الصاله وقفتهم مريم ...

مريم لاليازيه: على وين ان شاء الله؟؟
اليازيه: بوصل امول ... حرام؟؟
مريم: يلسي مكانج ... تعرفين انها يايه ويا اخوها انتي شو يطلعج جدامه؟؟
اليازيه بحده: منو ياب طاري اخوها الحين؟؟
امل: يزوي برايج روحي بظهر ...
اليازيه: لا انا بوصلج ما عليج منها ...

ظهرن امل و اليازيه من الصاله سايرين صوب السياره ... اما مريم تمت ف مكانها تنافخ من الغيض بسبة تجاهل اليازيه لاوامرها ... في هاللحظه ظهرن عفرا و نوف من صوب الحجر و ين ببيظهر خاري و لاحظن مريم و الشرر يتطاير من عيونها ما حبن يسألنها شو السالفه عشان ما تشب عليهم و هي بعد ما سوتلهم سالفه ...


|| في الحوي ||

امل: شو هذا يقص علينا حضرته؟؟
اليازيه و نظراتها صوب الميلس الخارجي: اكم ظهرو من الميلس ...
امل بغياض: استعدو للاثاره و التشويق ...
اليازيه: جب لاصفعج ع ويهج ...
امل: انتي اللي بتصفعج مريوم اخر شي ...
اليازيه: و ليش ان شاء الله؟؟ ماكله حلالها؟؟







رد مع اقتباس