عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-07, 12:54 pm   رقم المشاركة : 59
صاحي و رايق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صاحي و رايق غير متواجد حالياً

%% الاحد 7:00 الصبح %%

فجأه انتبهت على صوت باب ينفتح و يتسكر ... نشت و القت نظره الى الساعه اللي تشير الساعه 7 الصبح ... هذا معناته انها غطت ف النوم بدون لا تحس عقب هالليله الطويله ... و بسرعه بسرعه قامت دشت الحمام تغسلت و طلعت عشان تلحق على سعود قبل لا يظهر و يسير الدوام ... قبل لا تطلع من الحمام لاحظت علامات التعب اللي كانت باينه على ويهها و الهالات اللي تحت عيونها اكبر دليل على الارهاق ... ليلة امس كانت اطول ليله في حياتها ... طول الليل و هي تفكر بحياتها كيف كانت و كيف صارت ... و اللي استحوذ على تفكيرها اكثر عيالها اللي ما تعرف عنهم شي و سعود اللي يتريا منها الجواب على موضوع عبدالله ... اللي كان مخوفنها من هالشي انه عبدالله بكل بساطه ممكن يرفض طلبها ... لكن وجود سعود وياها و تكفله بعبدالله ان هي وافقت كان عاطنها امل انه ممكن بعض الامور بتتصلح اذا مب كلها ...

ظهرت ليلى من الحمام رتبت شعرها ع السريع و لبست شيلتها و ظهرت من الحجره ... نزلت من على الدري بسرعه في محاوله منها انها تلحق سعود قبل لا يسير ... سمعت صوت الباب يتسكر و هي توها نازله الصاله ... زقرت سعود لكنه ما انتبهلها فاضطرت تلحقه الين برع ...

اتفاجأت ليلى بوجود سيارة ناصر في البيت ... و سعود كان عندها ... سارت ليلى صوبه و هي تحس بخوف غير طبيعي ... انتبه سعود لوجود ليلى و استغرب نشتها من الصبح ...

ليلى بقلق: شو صاير؟؟
سعود: ليلى؟؟ شو موعنج من الحين؟؟
ليلى: خلك مني الحين؟؟ شو بلاه ناصر؟؟
سعود: مادري من الصبح ادق عليه الجامه مب طايع ينش ... قافل البيبان و راقد في السياره ...

تسارعت نبضات ليلى و خافت لا يكون ناصر فيه شي ... تخطت سعود و تمت تدق الجامه بانفعال جنها شوي و بتنكسر و بالزور انتبه ناصر و نش من رقاده ...

بصعوبه قدر ناصر يميز سعود و ليلى و هم يطالعونه باستغراب ... حس بثقل ف راسه من الصداع الرهيب اللي حاس فيه ... رفع قفل الباب و نزل من السياره ...

سعود: شو مرقدنك في السياره؟؟
ناصر: ولا شي ...
ليلى: شو فيك ناصر؟؟ شي يعورك متى ييت امس؟؟
ناصر بضيج: ماعرف متى وصلت ... لا تسإلوني شو سويت شو ما سويت ولا وين رحت لاني تعبان و ابا ارقد ...
سعود: برايك انته سير ارتاح الحين ...

خطف ناصر عنهم ساير صوب البيت و خلاهم رواحهم ...

سعود: ليلى؟؟
ليلى: امر ...
سعود: ما يامر عيج عدو ... ماوصيج على ناصر هالله هالله فيه ... و ان نش لا ترمسنه الين ارد ... مافينا يرد يطلع مره ثانيه ...
ليلى: ان شاء الله ... بس ......
سعود: بس شو؟؟
ليلى نزلت راسها: فكرت باللي قلتلي اياه من يومين ...
سعود ابتسم: هاه شو قلتي؟؟
ليلى: سو اللي يريحك انا ماعندي مانع ... و حاول تقنعه يوافق بأي طريقه عشان العيال ...
سعود: ولا يهمج يام ناصر ... و ان شاء الله برمس عبدالله ف اقرب فرصه ...
ليلى تنهدت: ان شاء الله خير ...
سعود: تامريني بشي ثاني؟؟
ليلى: لا سلامتك ...
سعود: الله يسلمج ... يالله فمان الله ...
ليلى: فمان الكريم ...

ركب سعود سيارته و ظهر من البيت ... تمت ليلى تراقب سعود الين ظهر و ردت البيت ... رغم القلق اللي كان مسيطر عليها الا انها حست براحه نفسيه عقب ما خبرت سعود بموافقتها و ردة ناصر للبيت ... اول ما دشت البيت توجهت صوب غرفة الضيوف وين ما كان ناصر و لقت الباب مفتوح شوي ... دشت عليه و حصلته طايح على عرض الشبريه ولا تلحف ... فكرت توعيه عشان يعتدل برقاده و يتلحف لكن احساسها بالخوف من نفور ناصر منها منعها ... تنهدت و ظهرت عنه و ردت حجرتها تنسدح شوي الين الضحا ...

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الساعه 4:20 العصر %%

في هالوقت في بيت بو سالم ... بالتحديد في حجرة شمسه ... شمسه كانت توها مخلصه صلاه يوم دش عليها بو سالم ياي من المسيد ...

بو سالم: شمسه؟؟
شمسه: آمر ...
بو سالم: ما يامر عليج عدو ... البارحه منصور رمسني بسالفة اليازيه ...
شمسه: خير ان شاء الله؟؟
بو سالم: سلامتج ... بس الريال مستعيل و يبا الملجه عقب العيد على طول ... شو رايج؟؟
شمسه: شو رايي بعد؟؟ اكيد ماعندي مانع ... لو يباها بعد من اليوم بعد ماعندي مانع ... من زمان هي مخلصه زهابها و كل شي ...
بو سالم: عاد انا قلتله بشاور البنت و برد عليك خبر ...
شمسه: لا ماعليك منها ... انا برمسها و اكيد ما بترفض ...
بوسالم: لو ترمسينها اليوم بعد احسن ... هو اليوم بيينا عقب الصلاه و بخبره برايها ...
شمسه: فالك طيب ...
بو سالم: فالج ما يخيب يام سالم ...
شمسه: انا سايره المطبخ شي في خاطرك؟؟
بو سالم: لا سلامتج انا بطيح شوي الين قبل المغرب ...
شمسه: على راحتك ...

ظهرت شمسه عن بو سالم سايره المطبخ ... و هي خاطفه صوب حجرة اليازيه فكرت تسير ترمسها ف السالفه لكنها غيرت رايها ... اكيد بتعاند و بتكبر السالفه و هالوقت مب مناسب دام بو سالم موجود فقررت تأجل السالفه الين فليل عقب ما يظهر بو سالم من البيت ...

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الساعه 5:30 العصر %%

و هو غاط في النوم كان يتهيأله انه يسمع اصوات وياه في الحجره ... ما عطا السالفه اي اهميه لانه النوم كان مسيطر عليه لدرجه اعتقد انه هالاصوات كلها من صنع احلامه ... فتح عيونه في محاوله لمغالبة النوم اللي مسيطر عليه لكن الصوت بعده موجود ... فز من مكانه و التفت صوب مصدر الصوت ... استغرب من وجود بنت ف حجرته يالسه تتعبث بأغراضه و تدندن ولا حاسه فيه ... اعتدل ناصر بيلسته و تم يراقبها بصمت ...

فجأه رفعت شهد عيونها للمرايه مال الكوميدينه و انتبهت لناصر اللي يالس يراقبها بصمت ...

شهد: ما بغيت تنش ... مطيت شعرك الين قلت بس ولا حسيت بي ...
ناصر اتفاجأ من عفويتها و تم صاخ و هو يطالعها باستغراب ...
شهد: شو فيك تطالعني جي جنك شايف يني؟؟
هني ناصر ما قدر يقاوم عفويتها و ضحك ...
شهد باستغراب: ما قلت شي يضحك ...
ناصر: السموحه الشيخه حقج علينا ...
شهد: غصبن عنك شيختك و تاج راسك ...
ناصر: لالالالا ... بعد ملسونه ... مب هينه ثرج ...
شهد: انزين يالله يالله نش و بلا كلام فاضي ... الحين بيأذن المغرب و انته بعدك راقد ...
ناصر: ان شاء الشيخه الحين بنش ...
شهد: اقول ناصر؟؟
ناصر: قولي ...
شهد: انته ما تصوم؟؟

حس ناصر بنغزه من سؤال شهد و ارتبك من هالسؤال ... ويهه انقفط و ما قدر يرفع عيونه في ويه شهد اللي تمت تطالعه باستغراب ...

في الطرف الثاني ... عند نوره بالتحديد اللي عيزت و هي تدور شهد و تزاقر عليها الين وصلت صوب غرفة الظيوف ... تسارعت نبضاتها يوم طاحت عينها على باب الحجره اللي كان شوي مفتوح و بخطوات بطيئه توجهت صوب الحجره ... توها يايه بتدق الباب الا انه ناصر لمحها قبل لا تدقه ... ارتبكت نوره من نظرات ناصر لها و تراجعت لوراها ...

ناصر: سيري اختج تدورج ...
شهد باستغراب: وينها؟؟
ناصر: توها يت و سارت ...
شهد: افففف منها هالخبله ... و انته نش لا ترد ترقد مره ثانيه ... الحين بيحطون الفطور ...
ناصر: انزين انتي سيري و انا بلحقج ...

ظهرت شهد من عند ناصر اللي نش يتسبح ع السريع و ظهر من الحجره ... كان حاس نفسه غريب في هالمكان ... من زمان ودر هالنوع من الحياه لدرجة انه نساها ... اتجه على طول صوب غرفة الطعام و اتفاجأ بالكل موجودين و من دش و كل العيون اتجهت صوبه ...

أذن المغرب صلو و فطرو و عقب الفطور سعود زقر ليلى و ناصر للميلس عشان يكلمهم على انفراد ...

سعود: يا ناصر عندي موضوع مهم و ابا ارمسك فيه ... هالموضوع يخصكم كلكم ... انته و امك و ابوك و خواتك ...
ناصر: خير ان شاء الله ...
سعود: خير يا ولدي ... انا رمست امك عن ابوك ... و شاورتها جان تبا ترد لابوك و هي ما عندها مانع ...
ناصر: انزين خلها تردله ... محد منعها ...
سعود: يعني ما عندك مانع ...
ناصر: و ليش امانع ... جانها تبا تردله هي حره ...
سعود: بارك الله فيك ... هالكلام اللي كنت ابا اسمعه منك ...
ناصر: و المطلوب مني الحين؟؟
سعود: سلامة راسك ... يصير خير الين نرمس ابوك و نشوف شو رايه ...
ناصر: ان شاء الله خير ... اسمحولي ...
سعود: مسموح ...

ظهر ناصر من الميلس و هو مب مصدق اللي يسمعه ... معقوله امه ترد لابوه؟؟ اذا كان هالشي باعتقادها ممكن يقربها منه فهي غلطانه!! دش حجرته و هو يفكر بكل كلمه قالها خاله ... عرف انه وجوده هني ما بييبله غير المصايب فأفضل حل يسويه هو الهروب بصمت و بدون لا حد يحس!!

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الساعه 8:00 فليل %%

من امس فليل و هي تفكر بالموقف اللي صار جدامها امس ... صدمتها في اختها كانت اكبر من ما تتحمل الشي اللي سبب لها ازمه نفسيه يديده زادت حالتها من سيء الى اسوأ ... فقدت الثقه في كل حد حتى اقرب الناس لها ... و خصوصاً امل اللي كانت تعتبرها بمثابة الام اللي فقدت حنانها ... الحين بس حست بمدى التشابه الكبير بين امل و امها مب بس في الملامح حتى في التصرفات ... هالاحساس اللي يسبب لها الغثيان كل ما تذكرته ... فكرت تواجهها عقب ما ردت امس في وقت متأخر لكن احساسها بالنفور منها منعها ...

ثواني و تسمع طرقات خفيفه على الباب و صوت امل و هي تطلب الاذن عشان تدش ... حست بجسمها بكبره يرتعش ... مب كفايه انها طول اليوم تحاول تتحاشاها و الحين يايتنها الين الحجره ... تمت امل تدق الباب و عفرا مطنشتنها ولا مسوتلها سالفه ...

في الطرف الثاني ... خافت امل لا يكون صار فيها شوي و ربعت صوب حجرة ابوها و دقت عليه الباب بكل قوه و هي تصارخ و تزقر ابوها ...

عبدالله فج الباب بعنف: شو بلاج تصارخين؟؟
امل: عفرا ... ادق عليها الباب ما اتوايب ... تعال شوفها ...

و بدون تفكير اتجه عبدالله صوب حجرة عفرا و تم يدق عليها الباب و بعد بدون فايده ...

عبدالله: عفرا فجي الباب اذا تسمعيني ...
عفرا: ........................................... <<< لا جواب ...
عبدالله و هو يدق الباب بالقو: عفرا شو فيج ازقرج انا ردي ...
امل و هي منهاره: يمكن صار فيها سو اي شي اكسر الباب شو بيفيد الدق دامها ما تسمع ...
عبدالله تنهد بضيج: لا حول ولا قوه الا بالله ... سيري ييبي درنفيس ببطل الباب ...
امل: من وين اييبه ... ماعرف وين حاطينه ...
عبدالله: دوري سإلي ........

صخ عبدالله على طلوع عفرا من الحجره ... حس قلبه بيوقف من الهيئه اللي كانت فيها عفرا ... ويهها محمر و عيونها منفخه من كثر الصياح و الدموع تغطي ويهها بغزاره ... و اللي اكثر خوفه انها بكبرها كانت تتنافض الشي اللي بث الخوف ف نفسه ...

عبدالله بقلق: عفاري شو فيج خوفتينا عليج ...
عفرا بدون نفس و هي تتحاشى تشوف امل: ما فيه شي ما يحتاي تخافون ...
امل: عيل ليش قافله الباب ولا تردين علينا و نحن نزقرج؟؟

عفرا خزتها بنظرة بغض و ردت صدت عنها الصوب الثاني الشي اللي شكك امل انه عفرا حاطه ف خاطرها عليها ... بس ليش؟؟ مب عارفه السبب ...

عبدالله: اختج ترمسج ردي عليها ...
عفرا: مابا حد اييني ... لازم تخربون عليه اليلسه؟؟
امل: يعني قولي هالشي من زمان بدال لا تعورين قلوبنا و تخوفينا جي ...
عبدالله: هالمره بنطوفلج اياها مب تعيدينها مره ثانيه ...

صخت عفرا و هي منزله راسها ... عبدالله انسحب لحجرته عقب ما تطمن على عفرا ...

امل: ابا ارمسج ممكن؟؟
عفرا: لاء ... انتي اخر وحده ابا اسمع منج شي ... اعتبريني من هاللحظه ماعرفج ...

دشت عفرا حجرتها توها يايه بتسكر الباب حست بدفعه قويه تمنعها من هالشي ...

عفرا: مابا ارمسج ... غصب؟؟
امل: هن كلمتين و ماعندي غيرهن ... بتسمعين غصبن عنج ...

عفرا تأففت بضيج دشت حجرتها و امل وراها و سكرت الباب ...

امل: شو اللي مضايجنج هالمره؟؟
عفرا: ولا شي ...
امل: تبينا نسير عند امايه؟؟
عفرا باستنكار: منو طرا امج الحين؟؟ لا تعكرين مزاجي اكثر من ما هو متعكر ...
امل و هي تحاول تستعطف عفرا: انتي تغيرتي وايد ولا جنج عفاري اللي كنا نعرفها ... من متى كان طاري امايه يضايقج عقب ما كنتي تلومينا انا و ناصر ع الجفا اللي نعامل فيه امايه؟؟
عفرا: مثل ما الناس كلها تغيرت انا بعد تغيرت ... حلال ع الكل و حرام عليه انا؟؟
امل: انتي توهمين نفسج بأشيا مالها داعي ... من متى تحيديني متغيره عليج و انا اللي دوم اراعيج و اهتم فيج بغياب امايه؟؟
عفرا بحده: لو قايلتلي هالكلام قبل لا تردين ترابعين ميثوه جان صدقت ... لكن الحين لاء ... انتي طحتي من عيني عقب ما كنتي مثلي الاعلى ... طحتي من عيني عقب ما تجرأتي و طلعتي ويا واحد الله يعلم كم وحده عنده غيرج ... كل هذا و بعدج تقوليلي انج ما تغيرتي؟؟

امل انصدمت من اللي سمعته من عفرا ... حست بجسمها بكبره يرتعش ... كيف عفرا عرفت ك هذا مب عارفه ... كل اللي تعرفه الحين انه عفرا فقدت الثقه فيها نهائياً ...

عفرا: ليش صخيتي؟؟ قولي شي دافعي عن نفسج ...
امل: انتي من وين يبتي هالرمسه؟؟
عفرا: لاني شفتج ... شفتج بعيوني و انتي طالعه و داشه ... ما تتخيلين اشكثر كنت مصدومه فيج ...
امل: عفاري حبيبتي لا تفهميني غلط ...
عفرا قاطعتها و قالت بانفعال: عيل كيف تبيني افهمج؟؟
امل: عفاري انتي الحين معصبه يوم بتهدى اعصابج شوي برد ارمسج ...

عفرا صدت عنها الصوب الثاني و صخت عنها ... ارتبكت امل و ما عرفت شو تسوي ... فضلت الانسحاب لانه مالها ويه تجابل عفرا عقب كل اللي عرفته منها ... ظهرت عن عفرا و ردت حجرتها و قفلت الباب عليها ... ما قدرت تغالب دموعها اللي سالن من عيونها بغزاره ...

*~*~*~*~~*~*~*~*







رد مع اقتباس