عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-07, 01:15 pm   رقم المشاركة : 81
صاحي و رايق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صاحي و رايق غير متواجد حالياً

%% الساعه 7:30 فليل %%

تنهد بعمق عقب ما بند التلفون عن اخته و سرح بافكاره بعيد و عيونه متركزه على الفراغ ... الين ياه صوت ظبيه اللي كانت تراقبه بترقب و هو يرمس في التلفون ...

ظبيه: وين سرحت؟؟ شو تبا موزه متصله؟؟
بو سيف: تباني امر عليهم عقب صلاة العشا ...
ظبيه: ليش شو عندهم؟؟
بو سيف: ما عندهم شي ... تباني امر عليهم و خلاص هذي كل السالفه ...
ظبيه و هي شاكه انه بو سيف خاش عنها شي: السالفه تخص حمدان؟؟

بو سيف تنهد و تم صاخ فتره و هو يحاول يلتقط انفاسه عشان يقدر يخبرها عن الموظوع اللي بغته فيه اخته ...

و في مكان ثاني مب بعيد عن المكان اللي يالسين فيه ظبيه و بو سيف ... تحديداً في الممر اللي يفصل بين الصاله و الحجر ... وقفت مكانها و هي تسمع طاري (( حمدان )) يتسرب الى مسامعها الشي اللي خلاها تتراجع خطوتين لورى في محاوله منها للهروب و عشان ما تسمع اللي ينقال عنه ... الا انه الفضول اللي تملكها فجأه منعها من التراجع ...

"بنسير انا و بو حمدان و حمدان نخطب البنت"

تمت هالكلمات ترن في راسها ... فجأه حست بدوخه و انه ريولها ما عادت تقدر تشلها من زود التعب ... و لا إرادياً انطلقت منها صرخه مدويه خلت الكل يتوجه صوب مصدرها و هم مفزوعين ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاحد 8:33 فليل %%

صار الصمت الموحش اللي يخيم على ارجاء البيت كلها هو الصفه الدايمه في هالايام الصعبه ... عمرها ما كانت تتخيل انه ايي اليوم اللي يفضى فيه هالبيت و هي اللي كانت مفكره انها متمكنه من عيالها عدل و ضامنه وجودهم قربها لين آخر يوم ف حياتها ...

و هي سارحه بعيد بافكارها دشت عليها اليازيه لكن ما حست فيها من زود اندماجها ...

اليازيه: امايه؟؟
شمسه انتبهت من سرحانها: هلا امي تعالي يلسي عدالي ...
اليازيه بدون تردد سارت صوب امها ...
شمسه: خير يا بنتي بغيتي شي؟؟
اليازيه بارتباك: لا بس كنت ابا اطمن عليج ...

شمسه ابتسمت لها ع الخفيف و صخت و ردت سرحت بافكارها ... اما اليازيه تمت تراقبها بصمت و هي مرتبكه و مب عارفه كيف تبدا وياها بالسالفه اللي يايه عشانها ...

شمسه: شو في خاطرج و مب قادره تقولينه؟؟
اليازيه: ولا شي ...
شمسه: بس النظره اللي ف عيونج تقول في شي ...
اليازيه انحرجت و نزلت راسها و تمت صاخه ...
شمسه: لا تحاتين يا بنتي سالم الين الحين ما رمس خالتج ... قلتلج ما يقدر يسويها ... لو شو يصير تراها خالته اخت امه يعني بحسبة امه و عيالها بحسبة اخوانه ... الظفر ما يطلع من اللحم يا بنتي ...
اليازيه بتردد: مب بس هالسالفه اللي انا يايتنج عشانها ... امايه انا خلاص مليت من هالوضع ... 24 ساعه يالسه ف البيت لا شغله ولا مشغله ابا ارد الجامعه حرام عليه يضيع عليه السنين اللي قضيتها فيها ...
شمسه تنهدت: ياما رمسته يا بنتي بس هو ما يسمع الرمسه ... مادري من وين ياب هالعناد هذا ...

...... : ما بييبه من حد غريب ... ترى هالعناد فيكم كلكم ...

شمسه تفاجأت بوجود خالد: خالد؟؟ انته وينك من الصبح؟؟
خالد: موجود ... شو عندكن مندسات في الحجره؟؟
شمسه: شوفة عينك ... ام و يالسه ويا بنتها شو تبانا نسوي ...
خالد و هو يرمق اليازيه بنظره مريبه: شو عندها اليازيه خانوم هالمره؟؟
اليازيه انقهرت من رمسة خالد و نشت من مكانها: عن اذنكم ...
شمسه: تعالي يا بنتي وين سايره ... بعدني ما خلصت رمستي ...
اليازيه: امايه تعبانه و راسي يعورني ... بسير بحط راسي و برقد ...
خالد باستهزاء: وين توه الناس؟؟ بعدها ما ستوت تسع ... ماحيدج ترقدين من وقت ...
شمسه بحزم: خالد!! ... "و التفتت صوب اليازيه" ما عليج منه يا بنتي تعالي ...
اليازيه: خلاص امايه ما يحتاي ماعندي شي اقوله ... تصبحون على خير ...
شمسه تنهدت بضيج: برايج يا بنتي و انتي من اهله ...
خالد باستهزاء: لا تنسين اتلحفين عدل عن تبردين ...

اليازيه خزته بنظرة غيض و ظهرت عنهم تربع صوب حجرتها ... شمسه عورها قلبها على اليازيه بسبة المعامله الخايسه اللي تحصلها من خالد و سالم اللي من عقب سالفة منصور و احتقارهم لاختهم اللي زاد عن حده و اللي كل ما ياه و يزيد ...

شمسه بعتب: و بعدين وياكم؟؟ لين متى انتو بتمون جي؟؟
خالد: احسن خلها تتأدب و تصطلب عقب اللي سوته فينا ...
شمسه: يا ولدي هاي اختكم و مالها غيركم في هالدنيا ... ما يصير تعاملونها جي ...
خالد: لا تخافين عليها ... ان شاء الله بييها نصيبها و هو بيداريها ... ولا طول ما هي هني لا تحلم انه نسامحها لو شو تسوي ...
شمسه بحسره: وينك يا بو سالم تشوف عيالك كيف صارت احوالهم ...
خالد: نحن بخير و مافينا شي ... بس انتي اللي مكبره الموظوع زياده عن اللزوم ...
شمسه تنهدت بضيج: ماظني بيكون ها كلامك لو ابوك صاحي ...
خالد: خليه يقوم بالسلامه عقب عاد تصرفو ع كيفكم حتى جان تبونا نصير خدام لبناتكم ما عندنا مانع ... عن اذنج ...
شمسه: وين بتسير؟؟
خالد: بظهر شوي ... بغيتي شي؟؟
شمسه: عنبوه توك راد من برع وين بتسير بعد؟؟
خالد: الصراحه جو البيت ملل ... بسير ارفه عن نفسي شوي ...
شمسه: انزين تعال اخبرك ... شو سويت عن الشركه؟؟
خالد ابتسم بخبث: اطمني ... الشركه الحين بين ايادي امينه ...
شمسه باستغراب: لا يكون سويت اللي قلتلي عنه؟؟
خالد اتسعت ابتسامته و قال بكل ثقه: هيه نعم نقلت الشركه باسمي و من اليوم و رايح نص الشركه لي انا بروحي و النص الثاني مقدور عليه ...

و فجأه ...

سالم دش عليهم باندفاع: انته بأي حق تصرف ف الشركه ع كيفك؟؟
خالد باستهزاء: اوووه انته هني؟؟
سالم بغيض: ممكن تفهمني انته شو سويت بالضبط؟؟
خالد: سويت اللي انته ما فكرت تسويه ... امتلكت شركه من اكبر الشركات التجاريه ف البلاد ... عندك مانع؟؟
سالم بانفعال: كيف؟؟ و شو اللي خلاك تتصرف و تاخذ الشركه لك؟؟
خالد باستفزاز: اسمحلي ياخوي ماقدر اشرحلك كيف ... عن اذنك ...

نش خالد عن شمسه و توجه صوب الباب و تم واقف مجابل سالم اللي كان واقف بطريجه عشان يمنعه من الطلعه ...

خالد: ابا اطلع ... ممكن؟؟
سالم: ماشي طلعه الا لين تخبرني انته بأي حق تسجل الشركه باسمك ... و اصلاً كيف قدرت تسوي كل شي بدون ابويه؟؟
شمسه: يا سالم خلاص انسى السالفه ... اللي صار صار ...
سالم: و انتي تدرين عنه و ساكته؟؟
شمسه: لو هالشي مب في مصلحتنا جان ما رضيت فيه ... بالله عليك شو الاحسن؟؟ انه يكون خالد المسؤول عن كل شي ولا انك تخلي الشركه سبيل حق اللي يسوى و اللي ما يسوى؟؟
سالم بقهر: قص عليج بكمن كلمه و خذ هالسالفه حجه عشان يخدعج و انتي صدقتيه؟؟
خالد بانفعال: عن الغلط عاد ... انا ما اجذب ... احمدو ربكم اني سويت شي عشانكم ..
سالم بتهديد: خالد ... تراني سكت عنك وايد لا تخليني اسوي شي كلنا نندم عليه عقب ...
خالد باستهزاء: شو بتسوي؟؟ بتتهمني بالتزوير مثلاً ...
شمسه بانفعال و بدون ما تعطي سالم فرصه يرمس: لااااء!! اياني و اياكم توصلون هالسالفه للمحاكم رواحنا اللي فينا مكفينا لا تزيدون النار حطب ...
خالد بانفعال: رمسي ولدج خليه يعقل ... و الحين اسمحولي انا تأخرت وايد و ما فيه اكدر مزاجي اكثر ...

ظهر خالد عقب ما خلص اللي كان ناوي يقوله و خلا شمسه و سالم بروحهم ... اما سالم خز شمسه بنظرة عتب و هو ينافخ من الغيض ... حس بالكلام مب راضي يظهر من حنجرته من القهر ففضل ينسحب و ظهر عنها و رضخ الباب بالقو ... و بنفس الطريقه سكر باب حجرته عقب ما دش ...

"كل هذا يطلع منك يا خلّود و انا مادري!! بس ماعليه ان سكت لك الحين عقب ما بسكت و بشوف شو اخرة عنادك"

تأفف بضيج عقب ما كدر مزاجه خالد بالرمسه اللي قالها ... دارت عيونه على الغرفه كلها عل و عسى يحصل شي يحط حرته فيه ... هني طاحت عيونه على الشنط اللي كان حاطنهم ع الزاويه و اللي كان مجهزنهم حق الايام اليايه عقب ما يظهر من هالبيت و يستقر ف بيت هادي ويا مرته و البيبي اللي ياي في الطريج بعيد عن مشاكل هالبيت اللي ما تخلص ...

"بأي طريقه لازم احصل بيت مناسب ... اليلسه في هالبيت ما عدت استحملها ... خله خالد ينفعهم و يتكفل بحل مشاكلهم"!!

*~*~*~~*~*~*







رد مع اقتباس