عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-07, 01:51 pm   رقم المشاركة : 2
صاحي و رايق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صاحي و رايق غير متواجد حالياً

%% الساعه 12:15 الظهر %%

اول ما ركب سيارته شخط بها راد صوب البيت ... طول الطريج و هو ينافخ من الغيض عقب المواجهه و النقاش اللي احتدم من بينهم ... حاول قد ما يقدر يضبط اعصابه جدام سالم اللي استفزه بكلامه لكن ما قدر ... تم الكلام اللي دار من بينهم يدور ف باله مثل الافكار اللي توديه و تييبه ...

######
سالم: لين متى يا خالد؟؟
خالد: قلتلك لين يخلص من فترة النقاهه انا برمسه و بفهمه كل شي ...
سالم: يعني افهم من كلامك انك ناوي تحتفظ بالحلال كله لك!!
خالد بانفعال: اسمع عاد ... لا تيلس ترمسني جي جني بنهبكم ... حقكم و بيوصلكم كامل مكمل ... و بعدين ابا افهم انته ليش حاقد عليه لهالدرجه؟؟
سالم: وط صوتك ما يحتاي تعصب الناس كلها تطالعنا ...
خالد بعصبيه و بدون لا يعيره أي اهتمام: و انا اشعليه منهم ... انته تنرفز اعصابي ...
سالم بهدوء مصطنع و هو من داخله يغلي: خالد اسكت ماله داعي تفضحنا ...
خالد: يوم بتعتبرني اخوك و بترمسني عدل هاييج الساعه بسكت ...
سالم: لو انك تعرف معنى الاخوه اللي ترمس عنها جان ما سويت اللي سويته ...
خالد ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث: ادري انك مقهور مني ليش اني سبقتك و كتبت كل شي باسمي ...
سالم باسلوب استفزازي: للاسف كلٍ يرى الناس بعين طبعه ... انا لو ابا الشي باخذه بطريقه مشروعه مب بالتزوير يا استاذ خالد ...
خالد نش واقف و قال بعصبيه: حدك عاد ... تراني صخيت عنك وايد لا تجبرني اغلط عليك ...
سالم: قلتلك ما يحتاي تعصب ايلس خلنا نتافهم بالهداوه ...
خالد: اسلوب التفاهم ما ينفع وياك للاسف ... و الحين اسمحلي ضيعت وقتي وياك زياده عن اللزوم ...
سالم تنهد بضيج: ما درينا انه وقتك من ذهب جان ما ضيعناه عليك ... "و قال باستهزاء" سير كمل اشغالك و لا تنسى تسوي اللي براسك يااااا .......
خالد: شي اكيد بسوي اللي ف راسي ولا انته ولا الف من امثالك يقدر يوقفني عند حدي ...
سالم: في هاي صدقت ... محد بيقدر يوقفك عند حدك غير القانون حط هالشي ف بالك عدل ...
######

ضرب السكان بقبضة ايده بالقو من غيضه و هو يذكر اخر كلمه قالها سالم ... كلام سالم له زاد من اصراره على انه يسوي اللي كان مخطط له من زمان و يستغل فرصة غياب سالم عن البيت عشان ياخذ راحته اكثر بدون خوف ... كل اللي خايف منه الحين هو كيف بيقدر يقنع ابوه باللي هو سواه و شو بتكون ردة فعله ... خاف لا يكون هالشي سبب في تعبه مره ثانيه لكنه تغلب على هالخوف و قرر انه يرمس ابوه قبل لا يسبقه سالم و يستميل ابوه صوبه ...
.
.
ارتسمت علامات الدهشه على ملامحه عقب ما كان الغيض يغطيها و هو يشوف سيارة محمد مبتعده عن بيتهم لكن سرعان ما تناسى محمد و سبب ييته بما انه اللي ياي يقوله اهم من أي شي ثاني بالنسبه له ...

وقف سيارته في القراج و نزل منها و اتجه صوب البيت بخطوات سريعه ... دش و هو يزاقر على ابوه الين يته شمسه ...

شمسه: خير شو عندك تزاقر؟؟
خالد: ابويه وين؟؟
شمسه: ابوك في الميلس ...
خالد و هو متجه صوب الميلس: عيل بسيرله ...
شمسه: انزين تعال اخبرك ...
خالد: ادري ادري محمد كان هني قبل شوي ... شفته و هو ظاهر ...
شمسه: انزين ارمسك اصبر ...
خالد افتر صوبها: اجلي سالفتج لبعدين عندي سالفه مهمه لازم ارمس ابويه فيها ...
شمسه تنهدت: خلاص برايك ...

خطف خالد عنها و كمل طريجه صوب الميلس و هناك حصل ابوه يالس ولا حس فيه و هو داش ...

خالد: السلام عليكم ...
بو سالم: و عليكم السلام و الرحمه ... هلا خالد ييت ف وقتك ...
خالد: خير ابويه؟؟ شو قال لك محمد؟؟
بو سالم باستغراب: و انته اشدراك اني برمسك عنه؟؟
خالد: شفته قبل شوي و هو ظاهر ...
بو سالم تنهد و هو يحاول يجمع الكلمات اللي يبا يقولهن: محمد ياني و خطب اختك و يقول يبا يملج و ياخذها وياه بلا حفله ولا عرس ... عاد قلتله بشاوركم و بشاور البنت ... شو قلت يا ولدي؟؟
خالد بدون تفكير: يباها خله ياخذها و يفكنا منها انا ما عندي مانع ... و هي بعد مالها حجه ترفض احسلها بدال ما اتم ميلسه بلا شغله ولا مشغله ...
بو سالم تنهد: لا تلومها و انا ابوك انتو اللي حرمتوها من دراستها ولا هي ما كانت بتودرها ...
خالد: ابويه هالموضوع خلصنا منه ... هاذو الريل و ياها شو تبا في الدراسه بعد ...
بو سالم: ما عليه بنشوف امك و اختك شو بيقولون ...
خالد: انزين ابويه ابا ارمسك عن الشركه ...
بو سالم بقلق: خير ان شاء الله؟؟ شو صاير؟؟
خالد بتردد: ابويه انا سجلت الشركه باسمي ...

انعقد لسانه من الصدمه اللي اكتست على ملامح ويهه جنه مب مستوعب الكلام اللي يقوله خالد ... الف سؤال و سؤال يدور ف راسه و ما بيحصل اجابات على تساؤلاته الا من خالد اللي ارتسمت ابتسامة خبث صفرا على شفايفه و هو يشوف علامات الذهول اللي طغت على معالم ويه ابوه ...

خالد: ابويه سامحني بس كان لازم اسوي هالشي عشان حلالنا ما يطيح ف ايادي الغرب ... انته لو تدري سالم شو كان يسوي ف غيابك بتعذرني ...
بو سالم هب ف ويه خالد و هو مغيض: سالم مستحيل يسوي شي ما يرضيني ولدي و اعرفه زين ... و بعدين منو امرك تسجل كل شي باسمك و كيف؟؟
خالد في محاوله لامتصاص غيض بو سالم: ابويه هد اعصابك و خلنا نتفاهم بالهداوه ... الانفعال مب زين لك ...
بو سالم: لو انك خايف عليه من الانفعال اشحقه تصرف و تسوي هالسوايا و كيف سويت كل شي و انا محد؟؟ يالله فهمني ...
خالد تنهد: سالفه طويله ماقدر اشرحلك اياها ... و بعدين صدقني هالشي احسن لك ... انته عقب طيحتك هاي ماظني تقدر على صدعة الشغل ... يا الوقت اللي لازم ترتاح فيه و تخلي حد يشل عنك الشغل ...
بو سالم باسلوب اقرب الى الاستهزاء: و تفتكر محد احسن عنك عشان يشل عني الشغل؟؟
خالد ابتسم بخبث: انته جربني و ما بتخسر شي ...
بو سالم: انته ما فكرت لا بامك ولا اخوك ولا حتى خواتك قبل لا تسوي اللي سويته؟؟
خالد تنهد: لا تحاتي كلن بيوصله حقه كامل مكمل ... و بعدين سالم عنده شركته خله يجابلها ما يصير يجابل شركتين مره وحده ...
بو سالم: ع الاقل خله يساعدك ف الشغل ... انا اعرفك زين بعدك ما خذت ع الشغل وايد ...
خالد: هالكلام قبل انا خلاص تغيرت ... تعال الشركه يوم واحد و بتشوف كل شي بعيونك ...
بو سالم صخ و هو يحاول يقنع نفسه بالكلام اللي قاله خالد ...
خالد بابتسامة خبث مرتسمه ع شفايفه: شو قلت ابويه!!
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:30 الظهر %%

من اول ما ركب السياره و هو ملتزم الصمت و احساس بالذنب يأنب ضميره ... صد صوبها و لمحها ع السريع و هي يالسه ع المقعد الخلفي مندمجه و تتأمل الشارع و السيايير اللي يطوفون عدال سيارتهم ... اطلق تنهيده عميقه عل و عسى تخفف من شعوره بالذنب تجاه هالبنت اللي اهملها طول هالفتره من عقب طلاقه لميره ...

ارتسمت ابتسامه خفيفه على ويهه و هو يذكر الابتسامه اللي استقبلته بها اول ما شافته هالابتسامه اللي تعود كل يوم يشوفها ايام ما كانت ميره على ذمته ... بس شي واحد كان مفتقدنه فيها و هو صوتها اللي الين الحين ما سمعه و هي اللي كانت ما تفوت فرصة وجوده وياهم الا و تشغله بسوالفها الطفوليه البريئه و ضحكاتها اللي كانت ماليه عليهم البيت ...

طال سكوته الين وصلو البيت و اول ما وقف السياره صد صوبها و حصلها على يلستها الاوليه ما تغيريت الشي اللي بث القلق ف نفسه ...

عبدالله: علايه حبيبي وصلنا!!
علايه صدت صوبه و قالت بتردد: هذا بيت عموه ليلى؟؟
عبدالله ابتسم عسى يهدي من روعها: هيه هذا بيت عموه ليلى ... ليش؟؟ مب حلو؟؟
علايه ارتسمت ع ويهها ابتسامه عذبه تخبل عليها عبدالله: لا حلو ...
عبدالله: يالله عيل نسير داخل ...

نزلو من السياره متوجهين صوب البيت ... انتبه عبدالله لعلايه و هي تتبعه بخطوات حذره و تتباطأ كل ما قربو من الباب الين وقفت مكانها ف نص الحوي الشي اللي اكدله خوفها من وجودها في بيت غير بيت اهل امها اللي تعودت عليه ... رد عبدالله صوبها و هو يطالعها بريبه ...

عبدالله: ليش وقفتي؟؟
علايه بصوت خافت: ابويه!! عموه ليلى تضرب؟؟
عبدالله و علامات الذهول طاغيه على ملامحه: لا ما تضرب ... ليش تضربج؟؟
علايه بتردد: بس لانه خالوه مريم كانت تضربني اذا سويت شطانه ...
عبدالله ابتسم بعذوبه و هو ف داخله محترق قلبه عليها لكن ماحب يبين هالشي: لا تخافين عموه ليلى مب شرات خالتج مريم ... عموه ليلى ما تضرب و بتستانس وايد اذا زقرتيها ماما ...
علايه باستغراب: عيل ماما شو اقول لها؟؟ "تقصد ميره"
عبدالله: ماما بتم ماما ... اوكي؟؟
علايه ابتسمت: اوكي ...
عبدالله: يالله طوفي نسير ...

قادها من ايدها و دش وياها البيت و هناك ليلى كانت تترياهم على نار و ابتسمت اول ما شافتهم داشين ... اندست علايه ورى عبدالله و هي تشوف ليلى تطالعها و هي مبتسمه ...

ليلى: تعالي حبيبتي لا تخافين ...
عبدالله لعلايه و هو مبتسم: سيري عند ماما ما بتضربج شوفي كيف تضحك لج ...

قربت علايه من ليلى بخطوات حذره و قلبها تزداد سرعة خفقانه كل ما قربت اكثر ... ما حست بالامان الا و هي تشوف نفسها في حضن ليلى اللي لوت عليها بحراره الشي اللي بث الطمئنينه بنفسها و تمنت لو كانت هاللحظه عايشتنها مع امها اللي سارت ويا ريلها اليديد و نستها!!

ليلى ... كان شعورها لا يوصف و هي لاويه على علايه اللي حستها جنها وحده من بناتها عقب ما كانت حاقده عليها بسبة امها اللي خذت عبدالله منها ... حست بالندم على احتقارها لهالبنت اللي مالها ذنب باللي سوته امها لدرجه خلت دموعها تسيل من عيونها لا ارادياً ...

اما عبدالله اكتفى بمراقبة اللي يصير جدامه بصمت و ابتسامة رضى مرتسمه ع ويهه ... لكن هالصمت ما دام الا لبضع ثواني الين اخترقه صوت عفرا اللي تمتمت بكلمات مب مفهومه و هي مغيضه من الخاطر!!
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 2:02 الظهر %%

طالعت ويهها الشاحب في المنظره و الحسره على حالها تحرق يوفها ... الوحده ذبحتها من هاك اليوم المشؤوم اللي كشفت فيه كل اسرارها لابوها ... نظرات الشك و الاحتقار اللي كانت تشوفهم ف عيونه من هاك اليوم تعذبها و تجبرها انها تعتزل اللي ف البيت كلهم و تلجأ لغرفتها ملاذها الوحيد من عقب ما صارت منبوذه من قِبل الكل ...

ما كانت خسارتها مقتصره بنبذ اهلها لها و بس حتى ناصر خسرته ... الوحيد اللي كان ممكن تلجأ له في مثل هالظروف ... وفاته بالنسبه لها كانت اكثر من صدمه ... بوفاته حست انها خسرت الدنيا كلها من عقب ما كانت تحلم باليوم اللي يحن فيه قلبه عليها و يبادلها الحب اللي بدت تحس به صوبه ... حست بسجاجين تقطع قلبها و هي تتحسر على الحب اللي قُتل في المهد عقب ما كانت متأكده انه ناصر كان بادي يميل لها ... و الدليل آخر مكالمه لها وياه قبل العيد ...

######
نوره باستنكار: يعني افهم من كلامك انك ما بتي حتى تسلم عليه؟؟
ناصر: منو قال؟؟
نوره باستهزاء: اشدراني عنك ... اسأل روحك ...
ناصر و هو متعمد يغايضها: فديتني ... يعني لهالدرجه مهم عند بعض الناس؟؟
نوره اندفع الدم ف ويهها من المستحى الين احمر و صخت ...
ناصر عقب لحظات من الصمت: نوره!!
نوره: هلا وياك ...
ناصر: تبين ترقدين سيري ارقدي شوي و بيأذن الفير ... وراج يوم طويل باجر ...
نوره و هي تقلده: يعني لهالدرجه انا مهمه عند بعض الناس؟؟
ناصر بكل ثقه: هيه نعم مهمه ... ليش لاء؟؟
نوره: من قلبك ولا تبا تقص عليه؟؟
ناصر: كم مره قايل لج انا ماجذب ... و بعدين ليش اقص عليج؟؟
نوره انحرجت من رمسة ناصر: انا آسفه ما كنت اقصد ...
ناصر: ما عليه قبلنا الاعتذار و الحين سيري ارقدي ابوج بينش حق الصلاه و ماباه يشوفج و انتي ترمسين في التلفون تالي الليل ...
نوره: انزين بسير بس اول توعدني انك تي باجر ...
ناصر بحنيه: تفتكرين يهون يمر عليه العيد بدون ما اجحل نظري بشوفة ناس؟؟
نوره تشققت من الوناسه: مادري عنك ...
ناصر: عيل ما عرفتيني بعدج ...
نوره: لا تحاول اعرفك زين ما زين ... اذا ما عرفتك الحين متى بعرفك؟؟
ناصر: بتعرفيني اكثر قريب ان شاء الله ... تصبحين على خير الغاليه ...
نوره و هي طايره من الوناسه بسبة اخر كلمه قالها ناصر: و انته من اهل الخير ... مع السلامه ...
ناصر: مع السلامه ...
######

"ليييييش خليتني و سرت لييييييش!!"

تمت هالكلمات تتردد على لسانها بقهر الين فاضت الدموع من عيونها بغزاره و تمت تصيح بحرقه و بصوت مسموع ... حست انه حياتها صارت مالها معنى عقب ما خسرت كل شي ...
.
.
من الناحيه الثانيه ... عند باب حجرة نوره بالتحديد ... توه ياي بيدق عليها الباب لكن استوقفه صوتها و هي تصيح و تشاهق ... حس بالذنب بسبة معاملته الجافه و احتقاره لها كل ما شافها ويه بويه ... صياحها كان يقطع قلبه القاسي اللي هان عليه يخذلها و هي اللي كانت محتاجه حد يوقف يمها و يساعدها على تخطي المحن اللي مرت فيهن ...

دق الباب ع الخفيف و تم يتريا الرد اللي طال انتظاره ... عرف انها لا زالت زعلانه عليه لكنه قرر يدخل بدون لاتسمح له ... دش و حصلها يالسه ع الشبريه عاطتنه ظهرها ولا تجرأت تفتر صوبه ... تقرب منها بخطوات حذره الين صار مجابلنها و هي منزله راسها في الارض و مب قادره ترفع نظرها ف ويهه ...

ما وعى الا و هو يالسه حذالها و لاوي عليها بحراره ... هني نوره انفجرت من الصياح في حضن ابوها اللي على الرغم من انه حضنه حسسها بالامان الا انها ما قدرت تطرد خيال ناصر من بالها ... سهل عليها تسترجع ثقة اهلها فيها عقب العقاب اللي طالت مدته لكن صعب انه تسترجع ناصر ما دام فيها عرق ينبض بالحياه!!

سعود: ماله داعي هالصياح يا نوره ... خلاص انسي السالفه اللي صارت انتي غلطتي و خذتي يزاج ما يهون عليه اشوفج منعزله ف حجرتج لا تشوفين حد ولا حد يشوفج ... ادري اني قسيت عليج وايد و انا آسف على كل اللي صار ...
نوره بصوت مبحوح: تدري لو شو يصير ماقدر ازعل عليك انته ابويه و من حقك تعاقبني اذا سويت شي غلط ...
سعود ابتسم: دام هاي رمستج انسي كل اللي صار ... قومي غسلي ويهج و تعالي تغدي ويانا ...
نوره بادلته الابتسامه: ان شاء الله ...

نش سعود حبها ع راسها و ظهر عنها عقب ما تأكد انه المياه رجعت لمجاريها بينهم ... اما نوره اطلقت تنهيده من الخاطر عقب ما حست بنص العبء طاح عنها لكن تظل حسرتها على ناصر ف قلبها و مب سهل عليها تتخلص منها ... تعوذت من الشيطان و ترحمت عليه و نشت من مكانها سايره صوب الحمام غسلت ويهها و من عقبها ظهرت من الحجره ...

*~*~*~~*~*~*







رد مع اقتباس