[align=center]في احد السنوات الماضية أعلنت قناة الجزيرة ان اكثر الدول العربية شراء للكتب هي المملكة !.. و بعيداً عن مصداقية هذه الإحصائية من عدمه .. لذا اعتقد ان المشكلة لا تكمن بالثقافة المواطن السعودي وإنما تعود الى عدة أسباب منها ( كما اعتقد) : المواطن السعودي يفتقد الى مهارات تطبيق مخزونه العلمي على حياته اليومية !.. على سبيل المثال : تجد خريج الهندسة يتردد على محلات المهندسين لبناء منزله !... و السبب الأخر يعود الى طبيعة الفرد السعودي الذي لا يفضل التباهي بالكتب الي قرأها او بالعلوم التي تعلمها !.. اذ اننا لم نسمع احدا يستشهد بمقولة مأثورة في مجالسنا العائلية !.. السبب الأخر و الذي اعتبره الطامة الكبرى و الذي يتمثل بعدم ثقتنا بمن نقرا لهم !.. فعندما نقرا لكاتب غربي كافر ( كما اعتدنا تسميتهم ) نسلك مبدءا إقراء لتسعد لا لتستفيد ..مع ملاحظة اني لم اتطرق الى مرحلة التطبيق ..لان مطالبتي بتطبيق افكار ذلك الغربي ليست الا شكل من إشكال المولاة لذلك المجتمع السربوتي الكافر !.. الأمر الأخر وهو (التهميش) أحيانا لما نقرأه !.. وهذا يتضح وبشكل جلي في مخزوننا الثقافي الديني ...فاغلبنا لم يقرءا فقط بل أصبح لديه يقين بان هناك سلوكيات دينيه مثاليه على المؤمن الالتزام بها ..ولكن للأسف تجد المواطن السعودي بعيداً عنها و لا يطبقها ولم يشعر بعقدة الذنب من هجرها ..فعلى سبيل المثال نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا الى التعامل باللين و اللطف مع النساء!... ولكن الواقع يشهد بخلاف ذلك !.. فالجميع يعامل المرأة بغلظة و شدة !.. وكأنها شيطان بهيئة إنسان !.. فلم يكتفوا بهجر سنه نبوية بل خالفوه !.. بل أنكروا على الغرب تقديم اسم المرأة على اسم الرجل فقلبوا العبارات و المعايير!.. فأصبحت افتتاحيتنا " سادتي سيداتي " !.. فإذا كان هذا هو حالنا في طريقة تعاملنا مع ديننا الذي نحفظه عن ظهر قلب !.. فما بالك بما سيكون عليه حالنا مع علوماً إنسانيه نكفر أصحابها ليل نهار!.. تحياتي ،،،[/align]
[align=center][/align]