للاسف مجتمعنا متخلف من هذه الناحية ، الثابت ان كثير من المشكلات الاجتماعية ومنها الامراض النفسية مرتبط بمستوى التقدم والمدنية الاجتماعية باعتباره أحد امراض المجمتع التي تصيبه كضريبة للتحضر ومايتبعه من تعقيدات اجتماعية واقتصادية وفي كل دول العالم المتقدم يرافق هذا المستوى وعي بالمرض النفسي والنظر اليه مثل النظر لعلة بالجسد لذلك نجد انتشار مراكز الاستشفاء بشكل عادي والمريض يقوم بزيارة الطبيب والاستبصار في حالته بكل سهوله يعطي القوس باريها لكن في مجتمعنا الغير مثقف بهذه الناحية والذي يحمل تصور سلبي عنها ويعتبر زياردة الطبيب النفسي عيب وعار فلا يزوره الا المجنون والعبيط والكثير من الوان التصور السلبي الذي افرزت الجهل به وجعلت الفرد يلجأ للغيبيات في تفسير اسباب الامراض النفسية فنجده يعلق مايصيبه من هذه الناحية على الجن والسحر والعين ويصف بطابور المشايخ للنفخ عليه ويجعل نفسه عرضة للمشعوذين ولكل اشكال التخلف في طريقه للبحث عن الشفاء ، لذلك جواباً على سؤالك اقول ان السبب عائداً الى عدم الاتساق بين درجة التحضر ومستوى وعي الفرد بالمرض بافتراض تنوع اسباب المرض.
تحياتي اخي راشد