عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-07, 01:34 am   رقم المشاركة : 7
اسمر ومملوح
عضو ذهبي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : اسمر ومملوح غير متواجد حالياً

[align=center]لمبة شارع .. شكراً على طرح هذا المقال ..




تعليقات على مقتطفات من المقال ..




اقتباس:
إن من أبرز خصائص الخطاب العربي منذ عصور ما قبل الإسلام أنه خطاب مغلق قد انكشفت عورات هذا الخطاب في هذا العصر في تجلياته المتناقضة فالعرب يبقون منغلقين ومتعصبين سواء تبنوا الاتجاه القومي الناصري أو القومي البعثي أو تبنوا الاتجاه الديني أو الماركسي لأن الثقافة العربية خلال كل العصور تقوم على العصبية المطلقة والرفض المطلق للآخر ومن هنا فإنها لا تقيم اعتباراً للحقيقة الموضوعية وتنهض على وهم الاكتفاء والاستغناء وادعاء الكمال وتركز على تبرير الواقع وتحرص على تسفيه المختلف واحتقاره والتشنيع عليه.


اقتباس:
فالعرب يبقون منغلقين ومتعصبين سواء تبنوا الاتجاه القومي الناصري أو القومي البعثي أو تبنوا الاتجاه الديني أو الماركسي لأن الثقافة العربية خلال كل العصور تقوم على العصبية المطلقة والرفض المطلق للآخر


شخص واقع العرب بشكل جميل .. للأسف فعلاً نحن قوم متعصبين و متحمسين ومخالفين لكل ماهو جديد ..

اقتباس:
وتنهض على وهم الاكتفاء والاستغناء وادعاء الكمال وتركز على تبرير الواقع



اكثر العرب .. يعتقدون انهم ( فاهمين ) ولاينقصهم شيء .. وانهم افضل البشر .. وواقعهم يحكي عكس ذلك .




اقتباس:
إن الثقافة العربية تقوم على التعصب بشتى اتجاهاته ولا تأبه بالحقيقة وتستحكم فيها أحادية الرؤية ولا تشيع فيها الروح العلمية ولا تعرف الحياد الموضوعي وتهتم باللغة أكثر مما تعتني بالمعنى وتدعي الكمال وتحتقر ثقافات الآخرين ولا تحترم إنسانية الفرد بل تطمس فرديته وتذيبه في القطيع وتستهين بالأحياء وتبالغ في تعظيم الأموات وتعتمد الاخضاع ولا تعترف بمنطق الاقناع وتعطي الشكل أهمية أكبر من المضمون وتميل إلى الاخفاء وتكره العلن وتنفر من الشفافية وتبجل الارتجال في أخطر الأمور وتتأسس على المشافهة والبداهة وليس على الاستقصاء والتحقق وتتعامل مع العقل بوصفه جوهراً ناجزاً ومكتملاً وليس بوصفه استعداداً قابلاً لأدنى الصياغات وأعلاها ولا تربط بين الأقوال والأفعال وتتوهم وضوح الحقائق فلا تضع في اعتبارها الصوارف الكثيرة عنها وتقدس الماضي ولا تأبه بالحاضر ولا بالمستقبل وتعتمد الإثارة والتحريض وتهييج العواطف وكل طرف فيها يدعي الاجماع على ما يراه لأنه يعتبر أن المخالفين لا يعتد برأيهم وتستفظع أخطاء الاجتهاد وتستنكف من المكاشفة والنقد ولا تعترف بمبدأ التغليب والترجيح وآلياته العظيمة المبتكرة ولها رؤية ساذجة عن الطبيعة البشرية ولا تدرك خطورة البرمجة الثقافية المغلقة ولا تحسب حساباً لآثارها المدمرة

..



اقتباس:
وتستهين بالأحياء وتبالغ في تعظيم الأموات


تذكرت مقوله للروائي تركي الحمد ..


يقول : للأسف العالم يتقدم ونحن لازلنا نمجد في الماضي >> خذ الحكمه من افواه المجانين..!!





اقتباس:
وكما هو معلوم فإن نقطة البدء في نشأة وتكوين الثقافة العربية كانت في بيئة صحراوية معادية للحياة وشديدة القسوة وبالغة الشح فقد كان الإنجاز الأكبر لإنسان الصحراء هو المحافظة على البقاء ولم يكن يطمع بأكثر من ذلك مما جعل الحياة في منتهى المشقة والعسر والانهاك فكان الناس دائماً نهباً للجوع والظمأ والخوف وكانوا في الغالب رحلاً غير مستقرين وكان الصراع مستعراً دائماً على لقمة العيش وعلى قطر الماء وعلى حيازة المكان واحتكار المرعى فلم يكن لدى الناس في هذه الصحراء المعادية للحياة ما ينشغلون به سوى الصراع على الحاجات الأولية التي لا تستبقي الحياة إلا بحدها الأدنى ودون أي أمان في المستقبل فهو صراع يومي حقيقي من أجل البقاء في أضيق فرصه وأشق أحواله إن ذلك الوضع المأساوي لا يمكن أن يصاحبه اهتمام بالعلم والحقيقة ولا أن يسمح بنمو القيم الإنسانية العليا فقد كان الهم الدائم لساكن هذه الصحراء القاحلة هو لقمة العيش أو شربة الماء والتوجس من الآخر أياً كان هذا الآخر..



اقتباس:
إن ذلك الوضع المأساوي لا يمكن أن يصاحبه اهتمام بالعلم والحقيقة ولا أن يسمح بنمو القيم الإنسانية العليا فقد كان الهم الدائم لساكن هذه الصحراء القاحلة هو لقمة العيش أو شربة الماء والتوجس من الآخر أياً كان هذا الآخر..


تشخيص واقعي وجميل لنشأة الثقافه العربيه .. كما هو حاصل الآن في بعض الدول الأفريقه وغيرها من الدول الفقيره ..




اقتباس:
لكن الثقافة العربية القائمة على العصبية والصراع والاستخفاف بالحقيقة وتذويب الفرد في القبيلة أو الطائفة أو المذهب لم تسمح لتعاليم الإسلام العظيمة أن تتحول إلى أسلوب حياة وإنما ظل الكثير منها مجرد تعاليم تقال وتكتب لكنها لا تمارس كسلوك تلقائي لذلك فإن المنطق يقتضي العودة إلى الثقافة العربية بالدراسة والنقد وإعادة التكوين حتى تصبح ثقافة بانية.. تقيم مجتمع الحرية والعدل والحق والمحبة والمساواة وتبني الإنسان الحر المعتز بكرامته والمعتمد على ذاته والمشارك في تشييد الازدهار لوطنه والمؤمن بثقافة السلم والعلم والإبداع..





اقتباس:
تقيم مجتمع الحرية والعدل والحق والمحبة والمساواة وتبني الإنسان الحر المعتز بكرامته والمعتمد على ذاته والمشارك في تشييد الازدهار لوطنه والمؤمن بثقافة السلم والعلم والإبداع.


تمنيت انه اضاف لها .. والمعتز بدينه الأسلامي الحنيف ..



لمبة شارع شكراً لك .. امتعتنا بهذا المقال الجميل ..


تحيه وتقدير .. ليله جميله سيدي ..
[/align]






التوقيع

[align=center][/align]