السلام عليكم وصباح سعيد للجميع... شكرا اخوي اسمر لتلطفك بقبول الدعوة الى قراءة المقال...هل تصدق اخي اسمر انني كنت سأنزل المقال هنا وأمايز باللون بعض مقتطفات منه لولا اني خشيت الإطاله وكرهت الإثقال.؟....حميدٌ مافعلت بهذه النقولات وهي خلاصة افكار المقال.. بمناسبة الحديث الذي اورده راشد حول أثر العرب على العمران لدى ابن خلدون (وابن خلدون بالمناسبة يسمي الحضارة كمصطلح معاصر بـ( العمران) في كل آرائه.... اقول بمناسبة تعليقات راشد...أقول هل تصدقون ان العرب لم يكن لديهم في اصل التكوين مفهوم العقار؟؟!!..ونعلم ماينظوي تحت هذه الحاجية الحضارية من متعلقات تتعلق بالتنمية والإعمار وصناعة الازدهار بشتى صوره ..ناهيك عن صناعة الاستقرار والتعايش القائم على الايمان بحق الجميع في الانتفاع من المكونات الحياتية تحت مظلة العقل ومعالجة الشوائك عبر الحوار .... ثم انتقل العرب على غير نسق حضاري متناغم الى مرحلة الاستقرار والمدنية بشكل (منبعج) ووظفو مفهوم العقار كحاجة حضارية بشكل هستيري ومجنون وأهبل ...لقد صارت بلادنا الشاسعة الصحراوية التي تجوع فيها الجمال والسباع من شدة قفرها من اغلى بلاد العالم أراض... لقد بيعت صحاري الرياض وجدة والشرقية وكل المناطق بمافيه صبخ بريدة وتخومها المحاذية على المنتفعين البسطاء بأغلى الاثمان ...يحتاج المنتفع الى دخل 10 سنوات من اجل ان يشتري قطعة ارض يعيش فيها مع اسرته في المدن الكبرى...نعم هذا في بلادنا التي قالوا لنا في الابتدائي ان مساحتها تتجاوز 2,25 مليون كيلو متر مربع..عندما خدعونا وقالوا ان لاخطريتعلق بأزمة أراضٍ كمافي اليابان او البحرين مثلا...!!!.... ان ذلك حدث ولايزال يحدث نتيجة اكتشاف العربي المفاجيء لأهمية العقار والقر في المكان والأرتباط الحضاري فتم استغلال هذه اللازمة الحضارية أسوأ استغلال وبأعلى درجة من الابتزاز والإحتكار الســِلعي على طريقة أسلافنا الذين يقول شاعرهم مفاخرا... ونشرب إن وردنا الماء صفوا......ويشرب غيرنا كدرا وطينا....!! طيب ياجدي العربي كان بإمكان الجميع ان يشربوا صفوا بلا إراقة دماء عبر قليل من التنظيم والفهم المشترك والاعتراف بحق الجميع في شرب الماء والتفاوض حول مواعيد الورود وكميات الاستهلاك دون نقطة دم واحدة..!! لكنه العقل العربي ومكوناته الإقصائية في حياتنا اليوم.... ولذلك ياجماعة يقول الفنان المصري الشهير محمود حميدة (وهو بالمناسبة فيلسوف صاحب آراء جميلة ولايجرم عندنا الشنآن) يقول أنه ليس أول مجرم على ظهر الارض هو الذي قتل أخاه!!!!يعني قابيل الذي قتل هابيل أخاه....يقول أن أول مجرم هو الذي حوَط أرضاً وقال هذا لي !! ذلك المجرم هو الذي اخترع الاستبداد لقد اخترع هذاالمجرم الإقصاء والاستبداد والهيمنة والطمع...هذه النزعات التي أصــَلت للجريمة في العالم عبر التاريخ... كل الحروب تنشأ من أجل الاستئثار بالمكان والسيادة عليه ..كل الجرائم تقوم على الطمع ونزعة إلغاء هوية المجني عليه وحقه في اتخاذ قراره وسلب ارادته الحرة... وعندما وصل العرب الى مرحلة الاستقرار ونشأ عندهم مفهوم العقر في المكان إكتشفو قيمة هامة للعقار فباعوا صحاري الرياض المغبرة الجرداء الشاسعة اللامتناهية الاطراف باعوها على المحتاج الفعلي بـ 700 ريال للمتر المربع..!!! يال جرم العربي وعقليته المستبدة وانتكاسة قيمه الحضارية.أقول ذلك تأسيسا على مانقل راشد أن الحجر يمثل بالنسبة لهم ثالثة الاثافي وهي النواصب التي يستقر عليها إناء الطبخ...هذا هو الحجر ..وحدة البنيان والاعمار المفضي الى الجوار والتعايش والاستقراروالسلام النفسي والاجتماعي...
لا إله إلا الله