جميل كل ما ذكرت.. أجدك مطلع و ملم و مراعي بشكل كبير .. أيضـًا مسألة الأرادة هذه نقطة مهم حاولت أوردها بردي الأول لكن خفت تكمخنا .. لأنني بصراحة أجد العاجز عن التخلص من التدخين هو قليل ارادة
عمومـًا .. مسألة الأطفال و الزوجة أجد من الصعوبة أن لا يدخن المدخن أمامهم .. لأنه لن يعيش معهم بشكل وقتي ..أقدر سعيك لأحترامهم و لكن أجده عسيرًا عليك الأستمرار .. رائحة الدخان في أماكن المدخن لا يمكن الأستخلاص منها (و زين لي من دنياكم النساء و الطيب ) .. يعني جامع كل الدواهي الدخان الله يسلمه
أتذكر لما كنا صغار كانت أحدى القريبات والدها مدخن ... و كان بالنسبة لنا مجرم حرب.. لماذا..؟؟لأن جريمته يدخن , و كنا نردد لما نأتي ناحية سيارته و نشم رائحة الدخان (( واااوك أبوه يتتن )) و نسميها (تتنة ).. تعرف الشهابة له دور ..و هي تحاول جاهدة أن تقنعنا أنها صلصة
(ما أكمخ منا إلا هي ) لأن والدها يسمي السقاير صلصة كمخرج لتساؤل أبنائه..!! الآن هي بالجامعة و فيها ربو نتيجة أستنشاقها لدخان رغم حرص والدها أن لا يدخن أمامهم يدخن في مجلسه الخارجي .. أو في أي مكان .. مازال حتى وقتنا هذا ..
يعني و ين ما يطقها المدخن عوجاء ...
إذا كان حريص و يبالي و ليس من الصنف الغير مبالي .. فأنه سيواجه أشكالات كثيرة .. صلصة صاحبتنا كمثال , يعني سيحاول أن يخلق مخارج لـ اسئلة ابنائه , لكي لا يجعلهم يروه مدخن أو لكي لا يسلكوا ما سلك .. هنا الأبناء يدركون أن أبيهم في مأزق.. فبتالي لن تكون صورة أبيهم صورة الواثق
ثانيـًا الصحة..فما ذنب الذين حوله ..؟؟ إذا كان لا بد من التدخين في أماكنهم و لو كان بشكل غير مباشر .. يعني صاحبتنا هذه لم يكن يدخن أمامهم مباشرة .. و لكنه في البيت يعني الهواء واحد .. أتخيل أنه حاول أول الوقت أن يبتعد عن أبنائه و لكن بعد مرور عشرين أو ثلاثين سنة من الصعب أن كل ما أتى يدخن خرج .. لأن برضوه هذا ما هو حل ..أيضـًا نحن مجتمع كما يقول كرباج تقبلون السكير لكن ما تتقبولون اللي يتتن .. بالفعل و لو أنه زقح و لكنه تعليق في الصميم يعني صاحبتي الله يحللها منا كيف كان نظرتها ناحية والدها و نحن نطلق عليها ( تتنة ) ..؟؟
لا أتصور أنها ستكون متسامحة على أية حال ..
و بصراحة أنا من الذين يعظمون داء التدخين على الأقل أراه سبيل من سبل مكافحته ...و لعلها أنجح من شعارات وزارة الصحة ..فمتى ما واصلنا نفي التدخين فإنا على الأقل نسد نوافذ .
أيضـًا مسألة القسمة و النصيب .. لو أتى واحد خاطب من أحد الأخوة البنقال لأخت وحيدة أمها سترفض.. لماذا ترفضين و هو مسلم ..؟؟ ستورد معروض أسبابها .. في هذه الناحية نستطيع أن نقول أصلاً ما فيه نصيب لأن القسمة لو كانت من نصيبك لأقترنتِ به ... و لكن كمبدأ فنحن ندرس أسباب الرفض بعيدًا عن النصيب .
و أخيرًا أعتذر عن طول القرقر ... لأني أبريت ذمتي لأخت منال و قلت لها ترى خوالي هنود ..
فبتالي لا تشرهين على كثر الخرط .
و أستر ما وجهت .
.
.