هلا بالغلا ..
شوفي إذا كان نظرة أهل الخاطب تعتمد على أنه البنت عيب تلبس بالخطبة كذا .. و إلا بعدين عادي يعني بعد الزواج .. فهذا شأن آخر .. أما إذا كانو يستعيبون لبسها في الخطبة و بعد الزواج ..و هذا أتوقع اللي تقصديه ..يعني عيب تلبسي كذا بالخطبة .. و برضوه بعد الزواج .. فهنا البنت إذا كانت تريد الأولوية لما أعتادت عليه و ليس عندها أستعداد لتنازل .. فربما الطريقة المناسبة لها أن تظهر لهم بما أعتادت عليه
و لكن إذا كان بحضور الخاطب فأنا لا أؤيد .. لأنه يعتبر شرعـًا غريب عنها , و أيضًا أعتبرها جرأة ..
لكن تبغي نصيحتي لا تجعلي طريقة اللبس هي من الأولويات .. يعني أحيانًا فيه بعض البنات يشغل بالهن مخاوف أن تحرم فيما بعد عن ممارسة ما أعتادت عليه , فبتالي تجهد في هذه الناحية .. فتقع بسؤ التقدير من قبل الآخرين .. أضرب لك مثال مرة أنا شفت وحدة و عجبتني أبغاها لأخوي كانت لابسة عباية كتف و بنطلون عرفت أنا إن هذي هي طريقتها .. قلتها لأخوي و قلت أنها كذا و كذا .. فهو خلاص ماعنده مانع الي حصل أنه أول ما تقدمنا على طول والدتها أشترطت لبسها رغم أنها تعرف أني شايفتها بطريقتها تلك.. المهم قالت ترى بنتي تلبس عبايات كتافية و بناطيل .. و لا تبي اللي يعقدها ..!!! يعني قبل ما تسأل عن أخوي على طول سنترت الله يحفظه..لأن جلّ أهتماماتها كانت منصبة بالمظهر .. أخوي على طول قال أطمروهم اللي هذي أول شروطهم مايدرى عن آخرها ... يعني ربما الأم كانت تنتابها مخاوف في أن يأتي من يعقد أبنتها كما تقول .. و لكن تضخيم هذه المخاوف جعلتها من الأولويات .. و هذا بوجهة نظري لا يجب أن يكون .. المظهر الخارجي يجب أن لا نجعله أول الأهتمامات .. يعني لما يأتيك واحد يستاهل هل ستتنازلين عنه لمجرد أنك تقولي بأنه محافظ و أن راح يحرمني طريقة اللبس .. هنا الشكل طغى .. لكن لما تقولي مستعدة التنازل عن لبسي لأن هذا لا يتوافق مع تطلعات الذي وجدت بأنه يستاهل .. هنا أنتِ تضعي المظهر الخارجي شيء ثانوي و ليس أولي ..أعود و أكرر لست أؤيد صديقاتك فأنا أعتبره تناقض صارخ
و أقول لا تندفعي لتظهري لهم طريقة عاداتك .. يعني قولي أبشوف لبسي اللي يناسب و يكون هاديء راح ألبسه .. يعني على سجيتك.. فأنا أعتبره الأفضل ..
.