نتمنى أن تعي وتدرك الشركة حجم وأهمية وقبل كل شيء معاناة هذا الطريق وما اعتراه من مشاكل وهموم وشجون
فلا تصنفه وتعده من ضمن المشاريع الاعتيادية فتعطيه أقل من حجمه
وما نرجوه فعلاً أن نرى حسن وإبداع ابن البلد فهذه الفرصة جاءت على طبق من ذهب للشركة
فإما أن يكون هذا المشروع بوابه العبور لعالم المشاريع الكبرى على مستوى الوطن وإما أن يكون ...
مانريده هو ألا تكون نهاية الطريق كما هو حاصل ومشاهد في امتداد طريق التغيرة أو طريق صناعية الرواف
الرابط بكبري الهدية صحيح أنه عمل جبار وخدم كثيراً
ولكن ينقصه الكثير من الخدمات والمواصفات التي تؤهله لأن يكون شرياناً يخدم البلد
ونفس الكلام ينطبق على امتداد طريق الملك عبدالله من الشمال