مرحبا شمس...
سمعت (والعهدة على ذاكرتي الغير محد ّثة منذ زمن طويل) ان شعوب اسكندانافيا تصعق جثث موتاها بتيار كهربائي عالي الفولتية جدا..لتتحول الجثة بعد ذلك الى رماد قليل ينتشر على سطح كبينة الصعق !!!
ثم يجمع الرماد بواسطة مسحه بفرشة ناعمة ويوضع في قارورة صغيرة عليها ملصق مكتوب فيه (توماس ويلسون 1944 _ 2006) !!
ثم يسلم (التابوت والجثة ) لذوي المتوفى ليقومو بنقله الى مثواه الاخير في مقبرة العائلة !! ومقبرة العائلة عبارة عن دولاب ذو ارفف معزولة بالزجاج يكون موجودا في المنزل...<<<<عاد أكيد الدولاب هذا فيه اربعة الاف صليب لزوم البركة والخلاص اليسوعي والمجد والخلود والانوار السماوية!!!<<<<خوذي وخلي!!
المهم شمس طال عمرك بحكم ان المعلومات الواردة في المقال تقوم على الاستنتاج الاحافيري بحكم قدم العهد الافتراضي بمايصل الى 80 الف سنة قبل الميلاد
اقول بحكم ذلك كان ينبغي اضافة منك انتي الى ان طريقة الدفن التي وردت في القرآن في قصة الغراب وابني آدم هي اول طريقة دفن عند جنس الانسان ...وهي الطريقة التي يستخدمها اتباع الاديان السماوية الثلاث حتى الان !!!
ولانه لا يوجد توثيق للتاريخ الانساني عبر التدوين وانما يقوم البحث على الاستنتاج والفرضيات الاحافيرية في مناطق نائية حضاريا
اقول لانه لايوجد توثيق فلايمكن الاعتقاد ان الامم الرئيسية على وجه الارض كانت تستخدم هذه الطرق التي وردت في مقالك المنقول
ربما ان مجاميع بشرية نائية استعملت هذه الطرق في مراحل ما ..لكن المؤكد ان هذه الطرق ليست هي الطريقة الرئيسية التي وردت في قصة الغراب والتي لاشك ان الاجيال توارثتها جيلا بعد جيل وترسخت في جنس البشر كجزء من الحضارة الانسانية في لبناتها الاولى