على جدار الزمن ساكتب
انى ماعدت تلك الساذجه
تلك الهائمه تبحث عنك فى طيات السراب
انت من تورى بعيداً خلف الغيوم
وترك للسساذجة خيالاً تبكيه
وموعداً ترتجيه فلاتجدخياله
ولامكان لميعاد ه
ارتوى قلبى هياماً وضياعاً وآلاماً
فى كل صباح انتظر أمل المساء
وفى كل مساء تشرق معى شمسه
فاعود اجراذيال الخيبه بلقاء
ساصحوا من غيبوبتى قصر لاخياراً
وانتفض من سذاجتى ومن ضعفى
عنوة وجبرا
وافجرانهار دمعى لتغسل
كل شوارعى الجزينه