زوبعة فكر...
هذه الحكايات التي سردت نوع من الادب التلقائي الشهير الذي يتميز به قليل من الناس ..ولهم في سرده تفانين وحلاوة لا يطغى عليها حلاة...
ويشتهر عدد من الناس بهذا الفن..وهو اختلاق القصص العجيبة والخيالية والمليئة بالمفارقات والصور المحبوكة بشكل خيالي بديع ...
تعتمد قصصهم على الطرافة والبطولة الذاتية ولقد سعدت اكثر من مرة بالحظور في مجالس من هذا القبيل...ومن اشهر نساجي الاقاصيص في بريدة (ابويعيش) تاجر الحراج المشهور وهو من ابدع اهل الصنعة واكثرهم سحرا وجاذبية..وله قصص شهيرة جدا هو بطلها...
ومن ضمنها الحكاية الشهيرة عندما أقله الهدهد الى (جزيرة أذكر الله) <<<<لاحظ اسم الجزيرة والفانتازيا الرائعة فيه والتي تنم عن خيال فني خصب ليس ابدع منه الاتفاصيل حكايته في الجزيرة ذاتها...
كذلك قصته عندما تزوج اليهودية في اسرائيل وكيف استطاع تهريبها الى الداخل وكيف ادخلها الى بريدة...
ومن ذلك قصص ابن مرشود في طائرة ايطاليا....وقصص غيرها...
وتعتمد القدرة الفنية للقاص اضافة الى خياله البديع على قدرته على الاستلاب والظهور وكأنه يتحدث حول امر واقعي فعلا .. أي انه يسرد حكاياته بشكل جاد لايبدو فيه الهزل...
كما يتقمص الكثير منهم قصص مشهورة ويجعلون من انفسهم ابطال لها وينسجون سيناريوهاتها بشكل يوافق البيئة المحلية بشكل بديع رغم انتماء القصة الاصلية لفنون وثقافات وبيئات مختلفة كحكايات أليس في بلاد العجائب والساندريلا وغيرها ...
كما ان هناك بعض القصاص(وهم غير ماذكرت اعلاه) الذين يتسمون ببعض السذاجة فيروون القصص ويتقمصون البطولة فيها بشكل يعتقدون فيه ان الناس لايعرفون هذه القصة ولذلك تخرج منهم طرائف بديعة..ومن بينهم صاحبكم الذي تقمص شخصية بطل فلم ورقة اليانصيب الشهير...
ومن ضمنهم حكاية صاحبي الذي ذهب الى مصر فرأى العجب العجاب وتقمص در البطولة في قصة مشهورة يسردها الناس للعبرة...