الموضوع
:
الــمجــلس الإجتـمــاعـي /// لـ النقاش والحـوار الهادف !!
عرض مشاركة واحدة
03-05-07, 10:30 pm
رقم المشاركة :
898
لمبة شارع
عضو ذهبي
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الصقر
هلا يا أهل المجلس عندي سالفه إجتماعية كنت وبعض الزملاء بالعمل نتكلم فيها وهي الارتباط بالزوجه اللي لها راتب وجاب طاريها تغير طبيعة العلاقة بين الزوجين الى الافضل وقال احد الزملاء ان الفكرة عن العلاقة اللي تقوم على القوامة التقليدية كما عاشها الاجداد موجودة ومتصلة في عقول كثير من الشباب ولايمكن ان تنتهي لانها متجذرة في افكار الكثير ومرتبطة بالنظرة الخاطئة للمرأة لدى الغالبية من الرجال لكنها احياناً تتوارى وتختبي بشكل مقصود لان الفلوس تغير النفوس صار البعض مجبراً على تغيير طبيعة العلاقة للمصلحة مجبراً لانه مستفيد من كونها تستلم مرتب ومادامت العلاقة دخل بها عنصر المصلحة وقامت عليه لذلك فأي خلل بتلك المصلحة ينتج عنه عدم تفاهم ثم مشاكل وربما انفصال ، سؤالي ماهي افضل الطرق والاشكال التي تحكم هذه المصلحة اذا افترضنا ان الزوجين غير متفاهمين على شراكة حقيقية ولا يتمتعون بدرجة من المسؤولية هل مثلا تعطيه جزء من المرتب او تتحمل بعض الاعباء ؟
مرحبا عيون....
لا أملك خبرة شخصية حول الانفاق المشترك...
آخر عهدي بالدخل الذاتي للزوجة هو مكافأتها ايام الكلية قبل سنوات ..وقد كانت تشكل رافدا ممتازا...
لكني الذي الاحظه اجتماعيا أن هناك اتجاهين في المسألة..هناك (ذكور) اعتادوا على العيش بالطريقة الاعتمادية.. فانتقلوا من الاعتمادية على الاهل الى الاعتمادية على الزوجة (وإن بدت الامور على غير ذلك)
وهناك رجال تجد لديهم كفاءة ممتازة في القوامة والشراكة بينما تعتمد زوجاتهم على دخلهن في النفقات الذاتية والرفاهية والبروتوكولية والبريستيجية الخاصة بها وقد يساهمن في نفقات السفر بشكل كبير..
اقتباس:
غير متفاهمين على شراكة حقيقية ولا يتمتعون بدرجة من المسؤولية
عندما لا يوجد مناخ شراكة حقيقية ياعيون تخر القربة من كل مكان..مش حكاية مسؤولية النفقات ...
النساء العاملات ياعيون يعانين من ظلم اجتماعي رهيب فيما يتعلق بالمسؤولية الادبية حول النفقات ...
مثلما أن الرجال يعانون من (مسؤولية في القوامة) تحتم عليهم قضاء اعمارهم في تحقيق متطلبات الاسرة...
التوقيع
لا إله إلا الله
لمبة شارع
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها لمبة شارع