هلا و الله منال ... ما يفقدك غالي إن شاءالله ... بالنسبة للأخ لمبة يوم جت الصدزة تملص ... الله .. الله .. بس نشّبوه لا يفلت أما بالنسبة لأخوي الله يبارك فيه فهو حقيقة ( عكرمّة ) و العكرمّة بلغة القصمان هو الشخص الذي لا ينازل بسهولة ..فعلى سبيل المثال يناكف بالعوايل.. و بالخوال بعد .. و بنفس الوقت ما يتنازل عن المواصفات العجرمية.!!!! هلا مون ... تدري ماهي الأزمة ..؟؟ ليست الأزمة أن الشاب لا يتعرف على البنت .. أو العكس المسألة أننا لازل مفهومنا عن المؤسسة الزوجية أن الرجّال حمار كدة ... و المرة صرّافة ذراري ..!!! و أنتهى الموضوع لو قلت أريد أن أتعرف على شخصيتها و أريد أن أعرف طريقة تفكيرها .. أقول لا خوف عليك فيما بعد .. إذ كنت تقول هذا وفق قناعة ..الأزمة يا أستاذ مون أنهم الآن , أريد أن أتعرف عليها و يبنون علاقة تعارف في الملكة و قد تقصر و قد تطول .. يعجب كل منهم بلآخر .. ثم بعد سنة تبدأ سنّة الأولين و مشاكلهم ... البنت تحنّ : ما يسمع لي ..كل النهار طانب ما يهرج .. ما غير يطلع لرفقاه .. ما أشوفه ..!! و شكواه هو : تسمع كلام اهله .. تحب اسوعان ...تعاندن بهلي ... إذن ما أستفدنا شيء .. نحن نريد حلول جوهرية لمسألة التفاهم بين الشريكين .. شخصيـًا لا أقتنع أن التعارف قبل الزواج يفيد .. أقصد كحل لـ(مشاكل الزواج ).. يمكن من الجانب الرومانسي له مفعول وقتي .. لكن كحل جذري لأزمات البيوت و مشاكلها فلا أرى أن التعارف حلّ .. لأننا بصراحة يا مون نحن كمجتمع في أزمة مصارحة مع الذات و مع الآخرين .. و في أزمة حوار حقيقي تنهض عليه العلاقات و تقوى .. مقتبس من كلام الأخ لمبة اقتباس: كثيرا ما اقرأ هنا تعابير للعضوات يقلن فيها (مانبي بزارين) !!! عجبا !! كيف صار ابو 25 بزارين؟؟؟؟السبب في ازمة المرجلة بالفعل راعني هذا التنبيه من قبل لمبة .. خمس و عشرين ست و عشرين ينظر لهم الآن أنهم بزران .. أحداهن و هي على مشارف زواج الآن تحدثني بأن البنت قد تطمح و لكن يصدمها الواقع ... فأستشهدت بنفسها أنها كانت تطمح لرجل ثلاثيني , و أنا شاهده على طموحاتها .. ليس هذا هو الأمر .. الأمر أن خيبتها كانت في رجل في السابع و العشرين ..؟؟؟ تخيلوا معي سبع و عشرين أصبح في النظر بأنه بزر ..؟؟!! بالفعل ليست الأزمة هي أزمة رقم .. بل أزمة مرجلة .. .