كأنما الصعب لم يسهل له سببٌ *** يوماً ولا ملك الدنيا سليمانُ
فجائع الدنيا أنواعٌ منوعةٌ*** وللزمان مسراتٌ وأحزانُ
قصمنجية...
شعرتُ بماتشعرين به عند نطق مَدة ( الدنيا)وتتبعت مقابلة الساكن بالساكن والمتحرك بالمتحرك في البيت والبيت الذي قبله...فشعرت أن هذه الالف الساكنة زائدة ليس لها مقابل في البيت السابق...وربما لأن الياء التي قبلها سبقها ساكن (وهو النون)صارت الياء لينة في النطق فلايظهر قيمة صوتية للالف عند النطق ...والبيتان لأبي البقاء الرندي في قصيدة رثاء الاندلس...
هذا ما شعرت به ولاتعتمدي علي فأنا من اجهل الناس في الشعر...