طاف بشراع السفينه كل ارجاء المحيط وراح بشمال ويمينه ثم عود للركود وقلبي يتبعه بحنينه ما عرف طعم الرقود ما تحداني بفراقه بس صده و عتابه بس احاتي ليه يهجر مادري وش سوى بغيابه
؛