إنـي لأشــعــر ان عــمــري بـعـد فــرقتكم هــباء
ولــسـتم مـــاء الــحـيــاة وانتم هــــذا الــــهـــواء
أأخـــي أقــضــي غــــربتي أهـــذي بأحلام اللقاء
هـــذي السنون تمرُ ســـدىً مــابــها إلا الــشــقاء
حــتى الامــاني حـــلــوهـا مــرٌ لها طعم الــدواء
لكنني أحـــيا بـــذكــراكــم وألـتـمـس الـــشــفاء
خـــالــد ( ان شاء الله )