[align=center] كاتب النص : تحية طيبة وبعد .. أريد أن أقف أكثر من وقفة على ماسطرته يداك الوقفة الأولى : اقتباس: بعد عشرين عاماً من شتى ألوان الاعتقال المعاناه بدأت 1972 م حتى عام 1991 م أي 18 عاماً من شتى ألوان الاعتقال اقتباس: لقد كشفت لي تلك الرواية وجهاً من حياة البلاط الملكي في المغرب ، وبروتوكولاته ، وطريقة العيش تحت كنفه حتى أني جلست ليالي وأياماً أتمعن الحياة الملكية الرواية قيمتها و حضورها القوي كان بسبب الحديث عن السجون بشكلٍ عام بوصفه أدبًا أصبح له بروز في الآونة الأخيرة،فالسجن لم يعد مجرد منفى يسلبُ الهوية ويقتل الآمال، أو إيذانًا بانتهاء أحقية الحياة الرفيعة، والغرق في دهاليز الضياع والنبذ من المجتمع، لكنه أصبح مصنعًا للطموحات وللحب أيضا . وهذا الشيء أثار عاطفة الكثير... اقتباس: في تلك الرواية تحدث عن المسكوت عنه في كل شيء ، ابتداء بالرق الذي تشابهت فيه " أم مقرن " والدة سيف الإسلام ، ومليكة أوفقير مروراً بقصر سلطان عمان فقصر ابن جلوي في الاحساء وانتهاء بالسلطة وروتين حياة القصور ، هنا تحاول أن تجمع بين الروايتين من وجه ضيق جداً فمليكة أوفقير قصة معاناة فتاة منذ طفولتها نسجت حياتها من النعيم إلى الجحيم ... أما أم مقرن الطفلة البلوشية التي وقعت بيد من يتاجر بالبشر ويبيعهم لجده الملك عبد العزيز والمعاناة الشخصية لامرأة مسلمة حرة تحولت الي جارية ومن ثم ام لطفل وكأنك تحاول أن تقول : أن الروايتين عبارة عن قصة واقعية يتجسد في ثنايهما سرد تاريخي لأحداث حقيقة . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ ـــــــــ [/align]