مُنّ عليّ وأذن لي بأن أستريح لحظات من عناء أيامي ، وامنحني أذن صاغية لعلك تسمع مني طيب الكلام ، فما أجمل أن نقف لحظات نعيد لأزهارنا الذابلة شذى من السعادة..
في محطتي هذه ، هاهنا المتكأ الذي تستريح فيه من عناء أيامك ، وها أنا أحدثّك بمكنونات نفسي ، وكأنك نفسي...!!
لطالما تساءلت!!ما السرّالذي خبّئته عيناك ؟وكيف تبوح بما لايقال ؟؟! ما سر ذاك الشعاع الذي يتلألأ ، فإذا هي تشرق فتضيء روحي بشعاع النور!! من أين جئتني ، لتكون الحرف والكلمة والسطر الذي يتفجرعلى صفحة أيامي الناصعة البياض؟!! من أين جئتني وكلك الطيبة ، لتهبني البهجة وتحنوعلى أيامي..!!
بوجودك تنبض أيامي بقوة وتبعث فيّ القوة لأن أتمسك بك بكل ما منحت من حب للحياة ، وها هي أوراقي الوردية على نضرتها تبلّغ روحك ، اشتياقي ..
لا تدعن اشتاقك أكثر ففي بعدك غربة ..وحتى لقاء جديد يجمعنا ، لا تخرجن من ذاكرتك أبدا، وأظل على الوعد انتظرك!!