شؤون محلية » أحداث ومتابعات...
ترتب عليه صدور حكم قضائي قبل عشر سنوات بتغريمه مليوني ليرة
خطأ في تسجيل خروج سيارة يعرض سعوديا للتوقيف في سوريا
خالد البلاهدي-خديجة محمد (الدمام)
تعرض المواطن السعودي احمد الاحمد من اهالي صفوى بمحافظة القطيف لتجربة قاسية في سوريا مؤخرا حيث تم توقيفه والتحقيق معه في ظروف صعبة للغاية على مدى 4 أيام بتهمة الدخول الى الاراضي السورية بسيارة من نوع فان عام 1990م وعدم اخراجها من سوريا.
تحدث الاحمد البالغ من العمر 61 عاما لـ«عكاظ» عن المعاناة التي واجهها قائلا: انه كان بصحبته زوجته وابنته الطالبة بجامعة بيروت العربية بلبنان وزميلة لها بالجامعة حينما تم توقيفه على الحدود اللبنانية السورية ونقله مقيدا الى مركز الهجرة والجوازات بدمشق الذي قضى في توقيفه يومين مع مجرمين عتاة ثم نقل مرة اخرى الى القصر العدلي (المحكمة) ليبقى في التوقيف هناك لمدة يوم كما تم توقيفه ليوم آخر في توقيف مركز عزرا.
ولدى اعادته الى مقر المحكمة للاستماع لاقواله التقى مع شقيقه وابنه اللذين كانا قدما من المملكة لمتابعة قضيته والالتقاء مع المسؤولين بالسفارة السعودية وتوكيل محام للدفاع عنه.
الافراج بعد التفتيش
وبعد تفتيش مضن في السجلات القديمة لمحكمة درعا على الحدود السورية- الاردنية تم التأكد من خروجه من سوريا بالسيارة التي دخل بها للبلاد ومن ثم تم الافراج عنه.
واستغرب صدور حكم قضائي غيابي بحقه يقضي بملاحقته وتغريمه مليونين و212 ألفا و483 ليرة سورية مع انه دخل الى سوريا وخرج منها بشكل نظامي لا غبار عليه مما يعني ان الحكم الغيابي الصادر عام 1997م لا يستند على اساس يثبت التهمة الموجهة له.
خاطبنا الجهات وتابعنا القضية
مسؤول الرعايا السعوديين بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فواز الشعلان اكد لـ«عكاظ» ان توقيف المواطن تم نتيجة خطأ في تسجيل خروج سيارته قائلا: ان السفارة خاطبت الجهات السورية المختصة وتابعت معها قضيته الى ان تم الافراج عنه بعد ثبوت براءته.وعن القبض على المواطن الاحمد قال انه اجراء تنفيذي من قبل منسوبي منفذ الحدود السوري.. مضيفا ان هذه من الحالات النادرة التي يتعرض لها الرعايا السعوديون في سوريا.