هل تدري كرمع...؟
أنا إنسانُ ُ إنطباعي..قرأت الشعر الجاهلي في مراحل مبكرة فهيمن على ذائقتي الشعرية في المراحل اللاحقة...فلم يعد غيره عندي شِعراً إلا قليلا...
لأني ارى الشعر من خلاله..
وهنا ..في مذكراتك حول نيروبي..يحدث نفس الأمر...فأخشى أن لا يصير السفر عندي سفرا..إلا من خلال كرمع...
دمت ذاك الثاوي في الفؤاد...