الأخت (عيونك آخر آمـالي)
اهلابك في مجلسنا ...أسأل الله ان يجبر مصابك ويرحم زوجك ابراهيم ويجعله في جنات الفردوس ...وان يعوضك خيراَ منه .. وأساله ان يرحم خالتك ويعفو عنها ...! إنه سميع مجيب
اختي ..المؤمن مبتلى ومثل هذه الحوادث تزيد المؤمن إيمان وصبر ....المهم لاتتوقف الدنيا عند نقطة معينة
هناك فسحة من الأمـل والسعادة ...ولاتجعلي الحزن هو الدائرة التي لايمكن الخروج منها ..
ابراهيم رحل إلى رحمة ربه ...وخالتك ايضاَ والجميع سيلقون نفس المصير ...المهم ان لايكون اليأس تلك البيئة الشيطانية التي يسعى الشيطان اللعين ان يروضنا بها ...! هي البيئة التي نعيشها باقي الحياة ...! اخرجي من نطاق الألم والحسرة ...وابحثي عن زوج آخر يملاء حياتك سعادة كلها اطفال وطموح ...! واكثري الدعاء للموتى فالله عز وجل غفور رحيم ...!
اتذكر قصة شبيهة جداَ بقصتك لحد كبير ...وكنا نتوقع ان تعيش تلك المرأة باقي حياتها في حالة نفسية كيئبة لفقدان زوجها الغالي وحبها الأول ...نظير مايربطهم من حب صـادق ...فهي فقد ته في ثاني سنة .. زواج !بعد انا عاشوا مثالا ناصعاَ للزواج السعيد المفعم بالحي والسعادة ...وما انفقدته بحادث أليم هو وخمسة من عائلته إلا وعاشت في جزن عظيم لفقدان زوجها وشريك حياتها فالبكاء والآنين والآلام ...تقطع قلوبنا عندما نشاهدها أشهر وهي مكلومة على زوجها الفقيد ..!
لكن إيمان هذه المرأة ...وإقتناعها التام ان ما اصابها لم يكن ليخطئها ...خرجت من تقوقع الحزن ..والبكاء المرير
لترزق بزوج آخــر وتنجب منه الأولا والبنات ..وتعيش حياة اخرى سعيدة بإذن الله ...!
فالعجلة لن تتوقف والحيــأة مليئة بالآمــال والطموحات والرضى بماقسم الله وقــدر
وهذا البيت الذي كتبتيه ..اصدق عنوان للإيمان
ومن**يرفع***اليدين***للرب***ماخاب
رب***كريمٍ***سامعٍ***الكل****يدعون
مرحبا بك في مجلسنا العامر ..ويسعدنا في تواجدك الدائم بين إخوانك واخواتك...