كثيرٌ من البلدان الإسلامية طمست هويتها بفعل الإستعمار سواء الإستعمار ذو الوجه القبيح
الذي يمتص خيرات البلد وثرواته ويحارب كل مايمت للإسلام بصله00
أو الإستعمار القائم الآن الذي يقدم المعونات بغلاف ظاهره الإنسانيه وباطنه التنصير
وما عاصمة الفلبين منا ببعيد حيث كانت تسمى في مامضى ( أمان الله ) فحرفت
إلى مانيلا وحمل الناس فيها على إعتناق الدين النصراني000