أخي لمبة شارع عرضت رؤيتك للحب وفق نظرتك ... فجاءتك الأخت قصمنجية بنظرة فلسفية معارضة وعاد الأخ دروب المجد لينقل تجربته التي جاوزت العقد " نسأل الله أن يبارك لك في عمرك وقلمك وزوجك وولدك " وعرض الأخ العبرى رؤيته وكذلك الأخ فوريو ..كذلك الفتى الذهبي طرح رأيه ولذا فلزاماً عليكم أن تسمعوا قولي " بنظرة حب فلسفية " مبدئياً لاينكر الحب إلا مكابر ..... فإن كان الحب جحيم يطاق ... فإن الحياة بدون حب نعيم لا يطاق كما يقول الشناوي فاذا اتفقنا على أن الحب ضرورة كان علينا معرفة أن الحب في الزمن أو العمر الخطأ كارثة ، والأشد من تلك الكارثة أن يتوافق هذا مع اختيار خاطئ لنديمة الهوى ... فإن كانت لاتفهم في إدارة الأسرة والحياة الزوجية فإن سفينة الحب غارقة لامحالة ... إما بانفصال أو نكد دائم وفوضوية فإن كان الزمان والاختيار صحيح فاعلم أن الحب ليس ابتسامة فقط ... بل هو دمعة وابتسامة ... فعبير أزهار الحب لايمكن أن تفوح إذا لم تسقيها بماء الدموع ، ومالخصام والزعل إلا وقفة تتجدد معها دورة الحب لكن لاأبالغ إذا قلت بأن أول نصيحة أوجهها لعاشق " لاتكثر من عبارات المحبة والثناء " فالمرأة بطبعها دائماً تستشرف تلك الكلمات ولاتملها فإن أنت " تميلحت " و " ترززت " وأجزلت من عبارات الثناء فإن هذا أول مايجعل المرأة تستحوذ وتسيطر عليك ، وبعد هذا تمل منك وكلمات حبك ، لأنك باختصار " لن تجد جديداً تقوله في الحب " دعها تتململ من جفائك " المعقول " حتى تحقق بذلك التوازن في الحب لأن الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت كما يقول لابرويير وإن كنت مجاوزاً للسرعة القانونية مع بداية عشقك " وهذا الحديث يتناسب مع كثرة الزواجات في الاجازة ومعها تبدأ قصص حب ناشئة " ...أقول تذكر قبل أن تغرقها في سكرة الهوى ثم تغرق معها فتفيقا بصدمة كهربائية ! تذكر أن الحب عند الرجل مرض خطير ... وعند المرأة فضيلة كبرى ، كما يقول أنيس منصور ، وتذكر ان أمامك الكثير الكثير من الأيام التي تستوجب منك أن تستجلب لها عبارات الحب " من تحت طآطيئ الأرض " فإن أسرفت في انفاق عبارات الهوى في البداية ستتحسر عليها في قادم الأيام ، وهي المسكينة ستجد نفسها قد أخذت على تلك الحزم الكبيرة من عبارات الحب والثناء ، فلاعجب أن تحس هي بتغير الحياة متى ماجفت تلك الينابيع الجارفة من كلمات الحب والهيام وتذكر قول جيرالدي : " الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ... و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب " لايجب أن نتبع هوى أنفسنا في طريق الحب ، بحيث ينسى الإنسان نفسه وأباه وأهله حتى لايفكر إلا في من يحب ... هنا أقول من الشجاعة أن تتوقف عند نقطة محددة ، لتعود ... ولو استدعى الأمر رحيلا ... فلا عيب أن تسأل الرحيلا ... أقول هذا الكلام بعيداً عن المثالية حتى لايصير حال عشاقنا إلى حال فراق محتم ، أو هلاك كهلاك قيس بن الملوح أو عاشق بادية الحجاز الذي يقول عنه الأصمعي " وأهدي هذه القصة للمبة شارع بمناسبة حديثه ففي هذه القصة اجتمعت حالة حب كبرى مع حالة مراهقة وقلة ذوق وأدب ... كما تصفها " يقول الأصمعي " وبيني وبينكم كثير من سواليف بني يعرب خذ وخل " ( لا للاستطراد ) يقول الأصمعي " الكلمنجي " : بينما كنت اسير في بادية الحجاز إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت يامعشر العشاق بالله خبروني *** إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت يداري هواه ثم يكتم سره *** ويخشع في كل الأمور ويخضع ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت وكيف يداري والهوى قاتل الفتى *** وفى كل يوم قلبه يتقطع فكتب الاصمعي تحت ذلك البيت إذا لم يجد صبراً لكتمان سره *** فليس له شيء سوى الموت ينفع قال الأصمعي فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحتها وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا *** سلامي الى من كان للوصل يمنع هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم *** وللعاشق المسكين ما يتجرع اقووووووول كثر منها يالاصمعي كان رأي ولدنا من فانكوفر " حفظه الله ووفقه ورده لأهله سالماً غانما " يقول the-moon: الإغراق في العقلنة مشكلة كما الإغراق في العاطفة مبدأ كل شيء قابل للشك لا أعتقد بصحته واقول قد أغرقنا في العقلنة ... حتى بتنا في عداد المتفلسفة وأهل علم الكلام أخي عبدالله 30 حياك الله وبياك وقد شرفتني بحضورك ، وذكرتني بتعليق كنت قد قلته عنك في أحد ردودي .... أورده كما كتبته في حينه : ((( تشرفت بحضور أول لقاء اجتمع فيه الأعضاء ، كان باستراحه بالناصريه قبل يمكن 7 سنوات تقريبا ، ولازال في بالي كذا شخص من الاعضاء خصوصاً عبدالله30 هواللي فعلاً لازال في بالي لازلت أذكر ابتسامته الرقيقه وهو بسيارته الفورد الذهبيه ، يمكن لأني كلمته عند الاشاره بعد أن انصرفنا من الاجتماع أدري ان عبدالله 30 بينفقع راسه ))) عموما أعجبتني قراءتك هنا حيث كانت من زاوية أكثر رؤية وروية ، وبشكل مختلف أكرمتني بحضورك شرفني مرور الجميع بلا استثناء دام الجميع بحب إضاءة يروى عن علي رضي الله عنه أنه قال : العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض