غير صحيح عيون !وقياسك بالمهاجرين الى العالم الجديد قياس انتقائي لأنهم انصهروا في بيئة اكبر ويسودها قانون معين وتعلم ان الثقافة السائدة تغلب فتؤثر في الأقليات ,,,ولك ان تلاحظ السائقين الاجانب في بلادنا وكيف يأتون وهم يحترمون القانون المروري ثم لايلبثو اشهر إلا وقد اكتسبو (الثقافة المحلية وانصهروا في مجتمع فوضى المرور) كما أنه ياعيون من التغابي عن الواقع أخذ البداوة بمعناها القديم (الضعن والارتحال) لأننا لن نجد بدوا ولا بداوة وفق هذا التعريف في زمننا المعاصر...لكن البداوة تركيبة داخلية تتعلق بالإيمان بسيادة القانون والايمان بالحقوق العامة واحترامها ...ناهيك عن بقية عناصر التحضر... ولن استعمل الشرع لأني قلت كثيراً أننا مجتمع علماني بشكل لانشعر به _ولا نمارس الدين كسلوك تلقائي <<وهذا ماقال البليهي... ثم ان قياسك بمجتمع الامارات غير سليم اولا لأنه لايوجد في تقديري شيء اسمه مجتمع الامارات فهي بلاد اقليات يديرها ويعمل فيها لاجانب وهم واجهتها الداخلية والخارجية وتعلم ان المواطنين لايشكلون اكثر من 18 % من السكان وبالتالي أنــّا لهم أن يشكلوا واجهة ومحركات ... كما أن استاتيكية تطبيق القانون جزء من متلازمة البداوة وليست سببا فيه..فهي إحدى المظاهر وليس العلة.. ومن الوارد أن البليهي مخطيء (في الجزء محل البحث الذي نحن بصدده) وربما نحن مخطؤون في فهمه ولذلك ارجو ان تتوسع لي في الحديث عن الجزء الملون في الاقتباس التالي...
لا إله إلا الله