[align=center]
.,
,.
جَميله
مُنذُ ولادَتي لم يَشهَد هذا القلبُ المُرتَبِكُ قَلباً يَحمِلُ مِن سَخاءِ الحبّ شيئاً كـ/ قلبِكْ ,
وَ لم تَكُن هذه الحَياه تَرسُمُ نَفسَها فوقَ لوحاتي إبتِسامَةَ العُمرِ الجَميلِ إلا بِكِ ,
ما أجمَلَني هذا المَساء بِكِ , وَ ما أجمَلَ القَلَم حينَما يَكتُبُ وَجهَكِ قَصيدَتي وَ شِعري ,
يا آمرأةً مِن مَزيجِ الشوقِ أثمَلتني ,
وَمِن حبها شَطَبتُ كلّ الدلائِلِ على وِلادَتي مُبَكِراً ,
لم أخلَقْ إلا الآنَ على راحَتِ يَديكِ ,
يآ آمرأةً
يَغارُ الهَواءَ مُداعَبَةَ شَعرِكْ ,
وَ تَفتَرِشُ مِن أجلِها الوُرودُ طاعَةً لـِ/ سِحرِكِ الأنثَوي المولّدُ مِن عينيكِ ,
سـَ/ أعلِنُ اليومَ آنهِزامي , على ذِراعيكِ ,
وَ سـَ/ أعودُ أدراجَ العُمرِ طِفلاً مُدللاً يُفطَمُ مِن ثَغرِكْ ,
’,
.,[/align]