في كل زمان ومكان , يوجد أنصار للحداثة وأنصار للتراث
التطور العمراني يغيض أنصار السراج والشمعة , ومنظر بيوت الطين والأزقة العشوائية يحزن أنصار النيون والسبوت لايت
عن نفسي
أقف بين بين
بين المطالبة بالحديث والأعمار لأن ربنا أمرنا بعمارة الارض وبين كوني من أنصار (الاونسكو ) حيث المحافظة على التراث