بعد قراءة الردود والتعليقات والتنشد هنا وهنا وصلة بين كمان هناك وهنا
ابتداء كان يفترض على لجنة المهرجان أن تكون اكثر حضارية وقدرة على تفعيل استيعاب الآخر وتنفيذ توجيهه سمو أمير منطقة القصيم الذي انطلق من فكر إداري برغبة سموه في معرفة مالدى الصحف من عروض على اعتبار ذلك ( بزنس ) إلا أن إدارة المهرجان ضربت بتوجيه سمو أمير المنطقة عرض الحائط فخسرت الإعلام والأعلام المقروء خاصة للمهرجان والخوف من أن يمتد ذلك لما بعد المهرجان .. وهو أمر نناشد سمو أمير المنطقة بتقصيه وطلب عروض الصحف من لجنة المهرجان ليتأكد سموه الكريم أن هز الرؤوس في الاجتماعات مجرد صورة نمطية شكلية لا تعبر عن التوجه الداخلي ولا تخدم الهدف .
أولا: أن جريدة الجزيرة قد غيبت عن المهرجان ولم تغب حيث اجتمع مسيرو المهرجان في ليلة ظلماء ومرر أحد ( المتنفذين ) في المهرجان رغبتة في أن تكون جريدة الرياض راعيا إعلاميا حصريا لمهرجان بريده متذرعا بإتاحة الفرصة فبوركت رغبته دون تلقي عرض الجزيرة أو محاولة كسب الصحيفتين معا لتغطية المهرجان ..
فوقعت الاتفاقية في تلك الليلة دون حتى أي اعتذار مبرر للجزيرة ومعنى ذلك انهم لا يريدون الجزيرة ولا يهمهم انتشارها على الأقل في منطقة القصيم والذي يفوق ما توزعه الصحف الأخرى مجتمعة
امنيات عاجله ؟؟؟؟
..
ثانيا : وهو أمر مهم لاستمرار نجاحات مهرجان بريده هذا العام والأعوام القادمة يتعلق برعاة المهرجان حيث تم حشد اكبر عدد من الرعاة وحشرهم في مساحة صغيرة لاتحقق لهم الفائدة من رعايتهم ولا تمنحهم أي مردود منها لصعوبة قراءة أسمائهم والتي تحتاج إلى ميكروسكوب لإيضاحها .
مع العلم أن الرعاة الداعمين قد ضخوا في خزينة المهرجان ثلاثة ملايين ريال وهو مبلغ يسيل اللعاب ويدفع بالتركيز على خدمة من جاد بهذه المبالغ الكبيرة لوكان هناك وليا مصلحا في المهرجان إدارته التنفيذية وعلى وجه الخصوص ..
ثالثا : ما يخص الدعاية والإعلان للمهرجان والذي ظهر باهتا في التصمايم وضعيفا في الانتشار فكان مرده لحكرها على جهات مرتبطه عاطفيا بالمدير التنفيذي للمهرجان .. مع العلم بأن هناك وسائل إعلانية سيارة كلوحات الموبي أو الشاشات كان يمكن الاستفادة منها مجانا بحكم ارتباطها بعقود مع الأمانة تنص على مجانية إعلانات المناسبات الوطنية والمهرجانية ( ولكن المخرج عاوز كدا ) .
كل هذا وغيره يحدث ونحن في المهرجان الخامس والذي يفترض فيه أننا اكتسبنا الخبرة التي تساعدنا على تلافي السلبيات وتجيير كل المكاسب السابقة إلى خدمة بريده ومهرجاناتها .. ولكنها المحسوبية والفردية أودت بنا إلى العودة إلى الوراء بدلا من خطوات أمامية ننشدها ونتطلع إليها