هكذا كانت
رسائلك إلي ..
همست في أذني ،
وشوشات ،
غناء عندليب..!!
ألقيتها شباك،
أيها الصائد الماهر..!!
جررتني إليك ،
وقد لملمت ما نظمته
من أشعار ،
ورغم أنك مازلت في عزلة
غارك..!!
وبين الحياة والموت ؛
أتيتني!!
وجئتك في خريف
الشباب..
أحمل بقايا نفس،
تحن لضحكتك القبس،
هي المجلجلة
في صدى موتي
الأخير،
العائد إليك،
وعدت إليك..!!
كيف ..؟؟!!
ومتى..؟؟!!
وأين..؟؟!!
لا أدري..!!
لقد تقصّيت منيّّّتي
وخبر نعيي..!!
أتعلم ..؟؟!!
لا أخاف منك ،
لم ..؟؟
لأنك أيها الحبيب
حينما غربت ،
نفض نورك كل
عتمة..!!
كل ما يهمني الآن ؛
خفقان حروفك ،
دعها تنبض،
لعلي أخرج من
قبري ،
وكفني مازال
أبيض ،
آه يا دفء الربيع
أحبك ،
في الخريف والشتاء
في الضحى والمساء
في كل الأزمنة
والفصول
وفي كل تقلبات
الطقس ..!!
أحبك في كل
الأمكنة..
هكذا قالت
حروفه..!!