آخر وأصعب حاجة أتخيلها , هو وجود الأجنبي في بلادنا يسرح ويمرح من دون كفيل يتحكم في تصرفاته ويستفيد منه كعامل يعمل تحت خدمته , وألا كيف نعرف السيادة من دون هذا الشيء , أما الاشخاص المعارين من الخارج للاستفادة العامة من ذوي التخصصات الجيدة فهذا لابأس
مع العلم أن هذا المقال قديم ويصف مجتمع مختلف ومغاير عن مجتمعه من حيث العادات والتقاليد وحتى طريقة الالتزام بالدين , وهذا ماسبب له الصدمة النفسية العنيفة , المقال جميل وماشوهه هو رائحة الكراهية والبغض لأبناء وطننا والاستهزاء بقيمنا التي نعترف أن فيها شيء من التزمت , ولو كان هذا المقال كتب بنية صافية ونقد هادف لكان مقبولا من السعوديين قبل غيرهم