أبو خالد 382 حسب وعدي
الأعضاء الكرام
حــــول الموضوع 00
---------------------
أولاً
يقول إقرأ الدعاء ولو مرّة بحياتك ؟؟ !! عجباً القرآن وهو كتاب الله أنزله على نبيه
فيه خبر ما قبلنا ونبأ ما بعدنا هو الجد ليس بالهزل00 لم تحدد قراءتــه فكلما إزددت قراءةٍ إزددت أجــراً 00 وهذا الدعاء يكفيك مرة بحياتك ؟؟!!
هل هذا الدعاء أعظمُ من القرآن الكريم 00 ؟؟ !!
ثانياً
يقول الدعاء ( وبهذا الدعاء تُفتح أبواب الجنة يوم القيامة ) وهذا باطلٌ جملة وتفصيلاً
فمفتاح الجنة
ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب الوابل الصيب في صفحة 27
(فان التوحيد هو مفتاح بابها فمن لم يكن معه مفتاح لم يفتح له بابها وكذاك إن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يمكن الفتح به, و أسنان هذا المفتاح الصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وبر الوالدين فأي عبد أتخذ في هذه الدار مفتاحا" صالحا" من التوحيد وركب فيه أسنانا" من الأمور جاء يوم القيامة إلى باب الجنة ومعه مفتاحها الذي لا يفتح إلا به فلم يعقه عن الفتح عائق اللهم إلا أن تكون له ذنوب وخطايا و أوزار لم يذهب عنه أثرها في هذه الدار بالتوبة والاستغفار فانه يحبس عن الجنة حتى يتطهر منها و إن لم يطهر الموقف وأهواله وشدائده فلا بد من دخول النار ليخرج خبثه فيها ويتطهر من درنة ووسخه ثم يخرج منها فيدخل الجنة فإنها دار الطيبين لا يدخلها إلا طيب.))
يقول الدعاء (وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، بهذا الدعاء ظهر الإسلام والإيمان. )
وهذا أيضاً باطل فالإسلام والإيمان ظهر ( لكونه يدعو إلى وحدانية الله في العبادة بلا تعقيدات ولا وساطة بين الخلق والخالق.)
يقول الدعاء ( قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على جبل لزال من موضعه )
سبحان الله !! هل كان أعظمُ من القرآن حيث قال تعالى
( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله 00)
ولم يقل لزال من مكانه وهفوات هذا الحديث كثيرةٌ جداً ولكني خشيت أن يمل القاريء
فإكتفيتُ بهذا