صدقيني أخني العزيزة أني لم أستطع حبس دمعتي . . .
ولكنها إرادة الله تعالى ولا راد لقضائه . . .
مَن منا لم يفقد عزيزا جراء هذه الحوادث المفجعة ؟
لا تجعلي حزنك لفقد والدك يستمر طيلة حياتك ، واعلمي أن ما أصابه لن يضيع أجره عند الله تعالى . . .
فإذا كان المؤمن يُؤجر على الشوكة التي يُشاكها ، فكيف بمن فقد حياته كلها ؟
فضل الله واسع ، ورحمته أوسع ، والمؤمن موعود بجنة عرضها السموات والأرض ، وهذ ما يجعل المسلم يسلو في حياته إذا فقد أحبابه . . .
أسأل الله - تعالى - أن يرحم والدك برحمته التي وسعت كل شيء ، وجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين .