تَـكـفـَى و إذا مابـه عـليـك مـجـهـود
تجـيب لي سـالفـه من اخـبـار طـرياهـ
تـراهـ واحـشـني أزود مـن الـزود
و مسـهّـر عـيني بـ أسـبـاب فـرقـاهـ
أبـكـي و يـشـهـد عـلي منـّي شـهـود
و تاخـذني العـبـرات لا حـل ذكـراهـ
هـذا دمـع عـيني غـطـى هـ الخـدود
و هـذا بحـر حـزني غـرقـان في مـاهـ