عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-07, 10:53 am   رقم المشاركة : 73
خالد القحطاني
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : خالد القحطاني غير متواجد حالياً

عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((( إن بين يدي
الساعة هرجاً ) قالوا : وما الهرج ؟ ـ ونرى أنه قال : الكذب ـ قال : ( القتل ) ،
قالوا : وما يكفينا أن نقتل كل عام كذا وكذا من المشركين ؟ قال : ( ليس ذلك ولكن
قتلكم أنفسكم ) قالوا : وما عقولنا ؟ قال : ( إنه تختلس عامة عقول أهل ذلك الزمان، ويؤخر لها هباء من الناس يرون أنهم على شيء ) وما أراها إلا ستدركني وإياكم، وما أعلم المخرج لي ولكم منها فيما عهد إلينا نبينا إلا أن نخرج منها كيوم دخلنا فيها )

________________________________

وعن عبدالله بن عمرو قال : بينما نحن حـول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال : ( إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا ـ وشبك بين أصابعه ـ ) قلت : كيف أفعل عند ذلك ؟ قال : ( إلزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمـر العامة ) وفي لفظ آخر عنه : ( يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مـرجت عهودهم وأماناتهـم واختلفوا فكانوا هكذا ـ وشبك بين أصابعه ـ ) فقالوا : وكيف بنا يا رسـول الله ؟ قال : ( تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون ، وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم ). وروى البيهقي في السنن أنه قال لابن عمرو : ( آمرك بتقوى الله ، عليك بنفسك وإياك وعامة الأمور ). وهذا صريح في النهي عن الدخول في عامة أمور الناس عند هذه الفتن ، وذلك لما في هذا المدخل من الهلاك وعدم النفع البتة ، لأن الناس في ذلك الزمـان قد غربلوا غربلة ولم يتبق إلا حثالة الناس فأرشد النبي عند ذلك بالكف والاعتزال ، وكيف لا يترك الدخول في عامـة أمور الحثالة كما أمر رسول الله والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عنهم : ( يذهب الصالحون الأول فالأول ، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر ـ الشك من الرواة ـ لا يباليهم الله باله ) . قال البخاري : حفالة وحثالة*

_____________________________________

وعن أبي ثعلبة الخشني عن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع عنك العوام فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه مثل قبض على الجمر ). وعملا بهذا الحديث اعتزل أبو ثعلبة عليا ومعاوية .

_______________________________________

قال ابن شهاب أن أبا إدريس الخولاني قال : كان حذيفة يقول : إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن وهو يعد الفتن : ( منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئاً ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار ). وفي الصحيحين عن ابن عمر أنه سمع رسول الله وهو مستقبل المشرق يقول : ( ألا إن الفتنة هاهنا ، ومن حيث يطلع قرن الشيطان ) . وفي صحيح مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مستقبل المشرق : ( ها إن الفتنة ها هنا ، إن الفتنة ها هنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان ) ، وزاد غير الزهري قوله : ( وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض ). وتفيد هذه الأحاديث حصرها في جهة المشرق من المدينة ، وأنها تكون في آخر الزمان ، وتنتشر وتشمل الكثير ، وفيها يقع الهرج وهو القتل .
وباعتبار حال زماننا وما جرى فيه من النوازل العظيمة ، ومع ما ظهر من القرائن الكثيرة التي تدل على أننا أدركنا آخر الزمان ، ومن بعد إعمال النظر والفكر في أعظم فتن هذا الوقت وهي فتنة العراق *


سنكمل فيما بعد ....







رد مع اقتباس