أهلا بالعزيز خالد
الحمد لله أننا متفقون على معنى الآية
إنما
كنت ومازلت أتعجب من مسلم يقول : أنا ليبرالي مسلم !
ويزعم أنه لا يأخذ من الليبرالية إلا ما يتوافق مع الدين ، أما مايتعارض مع الإسلام فيرده
تجده ينسب لليبرالية المعاني الايجابية التي هي من ديننا ، بينما ينسب كل زرية للإسلاميين " مع تحفظي على هذا التصنيف ، بقدر تحفظي على < مطوع > "
بالنسبة لما تسميه " صراع على الآيات " فرأيي حسب تقسيمي في ردي السابق ، فإن كان ممن يسوغ من مثلهم الاجتهاد والتأويل ، واجتهد في مسألة يجوز الاجتهاد فيها ، فلا تثريب عليه ، حتى ولو وسم بأنه مخذل أو متخاذل ، ولعمري أن يوصف بهذا ويدرأ عن المسلمين فتنة عظيمة ، كما يدرأ عن عنقه أنفساً معصومة تقتل أو تؤسر، خير له من كيل مدائح المطبلين
أما إن كان بمثل ما تأول به المحمود ولاية المرأة الكبرى ، فهذا بالتأكيد تأويل ممن لايسوغ تأويله ، كما أنه تأويل متكلف مذموم لوى به عنق النص والواقع
أما مسألة تطويع العقل التي تعتري العالم أجمع في زمن إسموه " زمن العولمة " ، فأعتقد أن الثقافة والعلم والمعرفة للفرد ، هي أهم وأنجع طريقة للتغلب على غسيل المخ العالمي الحاصل بفعل الآلة الاعلامية العالمية الضخمة
بالنسبة للحديث عن الزمان والمكان المناسب للحديث ، او " الأمن الفكري " ، فأعتقد أن زمن الانترنت فتح لنا مانحلم به ، شخصياً أجد كامل حريتي في الحديث هنا ، ويجب أن نمتلك الشجاعة في قول مانعتقد
سواء واجهنا " بشجاعة أيضاً " مايترتب على مانقول
أو الكتابة بالطرق " الحذرة " ، لكن المهم عندي أن أكتب ما أعتقد
بالنسبة للحديث عن أن أمريكا " قاعدة كبرى " ، فهذا كلام أبا عبد الله
، وقد أخرجت أصحاب هذا الرأي من الموضوع ابتداءً
القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية أخي خالد ، لم تأت إلا نتيجة التطور العلمي " وهذا مايجب أن ننظر إليه " فمن ينظر إلى أمريكا " كجنود " فقد أبعد النجعة
قوة أمريكا الحقيقية هي" العلم " ، وأتى على إثرها تبعاً التطور الاقتصادي والعسكري
أمريكا " مثلاً " لو أوقفت عنك فقط واحداً من أنظمتك المصرفية " الالكترونية " ، لرأيت خراب مالطا " وبالمناسبة فأمريكا تحتكر وتتفرد بتقنيات وأدوية واخترعات طبية دون غيرها من الدول "
أمريكا هذه هي عشق الباحثين والمبدعين والمخترعين ، ومع هذا " على سبيل المثال " فمجمل ماتمن به أمريكا على الدول العربية لايساوي 20% مما تحققه من عوائد وفوائد من العرب الأمريكيين !
أمريكا وفرت مناخاً علمياً استقطبت به نخبة علمية لم يحدث في تاريخ البشرية أن وجد من يضاهيها
ليتنا أخذنا من أمريكا نهمهم المعرفي وسيعهم نحو التطور
بالنسبة للآخر ، فأنا أختلف مع هذه التسمية
وبانتظار حديثك عن التعايش أيها العزيز
شكراً لك