* * * شوقٌ واشتهاءاتٍ لأيامِ فرحٍ رسمتْ نفسها كقنديل صبر يضيئ عليّ عتمتي أن ضاقت بي السبلُ في الهروب من وحشةِ جحرٍ دفنت فيهِ آمالي كبراعمَ ونسيتُ أن كل فصولي هي شتاءٌ من ثلوجٍ وبَرَد * * *