ما ينثني في دمعتك عزم فرقاك
مليت انا منظر دموع التماسيح
تغيرت عندي موازين دنياك
مادام حبي بعثره عاتي الريح
طفل سعيد بعالمك قبل ناداك
ودعت ضحكه مع زمان المراجيح
مثل البحر شايل على الموج افلاك
وعزمه على طرد الضما دايم اسحيح
رغم المفارق واثق وكلك ادراك
اني بطريقك واحد من مجاريح
اكيد ما ني فيك اول ضحاياك
ولاني بعد اخر ضحيه تبى تطيح
ودي اروح برغبتي واتناساك
يكفي تعب يكفي عذاب وتباريح.
للشاعر محمد عواد