أذكر تعريف الناصبي الذي هو في إعتقادنا (نحن الشيعة الإثنى عشرية) :
• الناصبي هو من نصب العداوة لآل البيت بعد أن عرف حقهم وأفضليتهم..!!
• الناصبي من هو يجاهد لإبعاد أي فضيلة عن آل البيت ، ويجاهد في دفعها لغيرهم..!!
• الناصبي هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت صلوات الله عليهم وتظاهر في القدح فيهم، على ما أخبر به على بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام (معاني الأخبار : ص 104) :
" ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمد وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرئون من عدونا "..!!
وهو الحق المدلول عليه باخبار العترة الاطهار صلوات الله عليهم إذ أنك نادارً ما تجد شخصٍ يجاهر بعدائه لأهل البيت صلوات الله عليهم، ولكنك تعرفه بإظهار عداوته لشيعتهم..!!
• عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام (الحدائق الناضرة : ج 5 ص 187) :
" الناصبي شر من اليهودي فقيل له : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : إن الناصبي يمنع لطف الإمامة وهو عام واليهودي يمنع لطف النبوة وهو خاص " .
• المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام (معاني الأخبار : ص 104) :
" ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمد وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرئون من عدونا "..!!
وهاتين الروايتين تركزان على ذات الناصب والملاك في ثبوت النصب..!!
وكل هذا مصداقاً للحديث النبوي الشريف:
«يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»
عندما تبحث (كمحقق) عن معرفة ما إذا كان هذا الشخص أو ذاك ناصبياً أم لا، عليك بتتبع حياته وتاريخه على ضوء الحديث الشريف «يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق»..!!
ومن الناحية الفقهية مثلاً على سبيل لا الحصر (وليس بأجمعها محط إتفاق بين علمائنا رحم الله الماضين وأيد الباقين - أمين - ) :
• في باب عدد النجاسات يذكر :
الغلاة والنواصب والخوارج .
• وفي باب الأسئار كذلك .
• في كتاب الخمس يذكر في ضمن مسألتين :
- أنه يلحق بالمحارب في جواز أخذ أمواله أم لا؟
- أنه لا يجوز أن يعطى من الخمس وإن كان فقيرا..!!
• في باب الزكاة يذكر إلحاقا بالمخالف في عدم جواز الاعطاء من الزكاة لاشتراط الإيمان - بالمعنى الأخص - في المستحق .
• في كتاب الجهاد يذكر أن حكمه حكم المرتد أو المحارب أم لا ؟
• في كتاب النكاح يذكر عدم جواز تزويجه .
بعض الروايات :
• رواية ابن أبي يعفور (وسائل الشيعة : باب 11 من أبواب الماء المضاف والمستعمل) :
"لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام ، فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غسالة الناصب " .
• وعنه أيضاً (علل الشراع : 1 / 292 ، الوسائل : 1 / 220 باب 11 حديث 5) :
" إياك أن تغتسل من غسالة الحمام ، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت فهو شرهم ، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وإن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه " .
• عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (الوسائل : 6 / 340 باب 2 مما يجب فيه الخمس حديث 6) :
" خذ مال الناصب حيث ما وجدته ".
• عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال (الوسائل : 14 / 423 طبعة دار إحياء التراث) :
قال له الفضيل : أزوج الناصب ؟ قال : لا ولا كرامة " .
• عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال (الوسائل : 4 / 424 طبعة دار إحياء التراث) :
" لا يتزوج المؤمن الناصبة ولا يتزوج الناصب المؤمنة " .
• عن الفضيل بن يسار قال : قال لي جعفر بن محمد عليه السلام (الوسائل : 15 / 187 باب 77 طبعة دار إحياء التراث) :
" رضاع اليهودية والنصرانية خير من رضاع الناصبية ".
• مرفوعا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (الوسائل : 16 / 430 ، طبعة دار إحياء التراث) :
" من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الإسلام ، فقلت له : هلك إذن كثير من الناس ، فقال إنما عنيت بقولي " من مثل مثالا " من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه ، وبقولي : " من اقتنى كلبا " مبغضا لأهل البيت اقتناه فأطعمه وسقاه ، من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام ".
وهناك تقسيمات أيضاً يذكرها فقهاء الشيعة بالنسبة للناصبي منها : الجاهل ، المخالف ، المرتد ، الكافر ، العارف المعاند، وكل له أحكامه عندهم..!!
فتعريفهم (أعني السنة وحتى أتباع بن تيمية) للنواصب يصب في هذا القول وهو:
من نصب العداء لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما، كما نال منه من سبٍ أو إنتقاص أو لم يعده من الخلفاء..إلخ..!!
وأما حكم الناصب عند العامة فنظرا لكون الملاك الذي تحقق عندهم هو لمن كان مبغضا لعلي مظهرا لعداوته فلا شك في أن كل حكم يصدر في حق شخص ما أو فرقة كذلك هو الحكم في حق الناصب بما له من معنى ، لأن أغلب العامة يدعون حب الآل ويمقتون المبغض لهم..!!
جاء في كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه ج: 35 ص: 18
قاعدة
قال النبى صلى الله عليه و سلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه أو الملك من يشاء لفظ أبي داود من رواية عبد الوارث و العوام تكون الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون الملك تكون الخلافة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد و العوام بن حوشب و غيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم و رواه أهل السنن كأبى داود و غيره و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره فى تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة و ثبته أحمد و استدل به على من توقف فى خلافة علي من أجل افتراق الناس عليه حتى قال أحمد من لم يربع بعلي فى الخلافة فهو أضل من حمار أهله و نهى عن مناكحته و هو متفق عليه بين الفقهاء و علماء السنة و أهل المعرفة و التصوف و هو مذهب العامة، وإنما يخالفهم فى ذلك بعض أهل الأهواء من أهل الكلام و نحوهم كالرافضة الطاعنين فى خلافة الثلاثة أو الخوارج الطاعنين فى خلافة الصهرين المنافيين عثمان و علي أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين فى خلافته..!!
وللأسف الشديد لم نرهم يطبقون هذا التعريف على من هو مقدسٌ عندهم ولو على حساب نص وأحاديث رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله..!!
فعند قراءتي لكلمات بعض علماء السنة والتي تعرف الناصبي، وجدت التعاريف بالإضافة للتعريف الأساس، كما يلي :
أولاً: هم الذين اعتقدوا بأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما قتل عثمان أو كان أعان عليه..!!
http://69.57.138.175/forum/showthrea...adid=402728881
ثانياً: هم معاوية وأتباعه الذين أظهرواً عداوتهم لأمير المؤمنين صلوات الله عليه وحاربوه..!!
http://69.57.138.175/forum/showthrea...adid=402731286
ثالثاً: هم الذين يشتمون أمير المؤمنين صلوات الله عليه وينالون منه..!!
http://69.57.138.175/forum/showthrea...adid=402731472
رابعاً: هم الذين يقولون بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يكن مصيباً يف حروبه..!!
http://69.57.138.175/forum/showthrea...adid=402732494
قال ابن قتيبة الدينوري في كتابه "الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية" ص41 :
(... ولقد رأيت هؤلاء - يعني النواصب - أيضاً حين رأوا غلو الرافضة في حب علي وتقديمه . قابلوا ذلك أيضا بالغلو في تأخير علي كرم الله وجهه وبخسه حقه ، ولحنوا في القول ، وإن لم يصرحوا إلى ظلمه ، واعتدوا عليه بسفك الدماء بغير حق ، ونسبوه إلى الممالأة على قتل عثمان رضي الله عنه ، وأخرجوه بجهلهم من أئمة الهدى إلى جملة أئمة الفتن ، ولم يوجبوا له اسم الخلافة لاختلاف الناس عليه ، وأوجبوها ليزيد ابن معاوية لإجماع الناس عليه ، واتهموا من ذَكَرَه بغير خير. انتهى..!!
إذا ما ذكرناه من تعريف النواصب ثابت بقول ابن قتيبة أيضاً..!!
من الأمور التي يعجب منها المسلم ( وقد ذكرت بعضها في الروابط أعلاه ) توثيقهم للناصبي وأخذ الدين منه، ضاربين بأحاديث الرسول صلوات الله عليه عرض الحائط، دعني أذكر على سبيل المثال لا الحصر:
تحفة الأحوذي لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (1283-1353هـ) لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (1283-1353هـ) ج: 9 ص: 31064 باب قوله أخبرنا الليث بن سعد عن أزهر بن عبد الله الحرازي الحمصي يقال هو أزهر بن سعيد تابعي حسن الحديث لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه كذا في الميزان، فراجع (ميزان الإعتدال في نقد الرجال لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) ج: 1 ص: 322)..!!
وكذا في المغني في الضعفاء لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) ج: 1 ص: 65
514 د ت س ازهر بن عبد الله عن عبد الله بن بسر صدوق لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله عنه
وأيضاً في عون المعبود لمحمد شمس الحق العظيم آبادي ج: 13 ص: 291
وفي الخلاصة أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي ناصبي صدوق اللهجة انتهى
الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب لمحمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله (673-748هـ) ج: 1 ص: 82 27 حريز بن عثمان قل من يوجد في الشاميين في إتقانه واحد لكنه ناصبي نسأل الله السلامة إلا أنه لا يسب
وكذا في المغني في الضعفاء لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) ج: 1 ص: 154 1358 خ عه حريز بن عثمان الرحبي الحمصي تابعي صغير ثبت لكنه ناصبي
وأيضاً في الكاشف لحمد بن أحمد أبو عبدالله الذهبي الدمشقي (673-748هـ) ج: 1 ص: 319986 حريز بن عثمان الرحبي المشرقي الحمصي ورحبة بطن من حمير عن عبد الله بن بسر وخالد بن معدان وراشد بن سعد وعنه يحيى الوحاظي وعلي بن عياش وعلي بن الجعد ثقة له نحو مائتي حديث وهو ناصبي مات خ
ميزان الإعتدال في نقد الرجال لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) ج: 2 ص: 4152439 خالد بن عبد الله القسري الدمشقي البجلي الأمير عن أبيه عن جده صدوق لكنه ناصبي بغيض ظلوم قال ابن معين رجل سوء يقع في علي
وكذا في المغني في الضعفاء لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) ج: 1 ص: 203
1855 عخ د خالد بن عبد الله القسري عن أبيه وجده صدوق لكنه ناصبي جلد
ميزان الإعتدال في نقد الرجال لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) ج: 4 ص: 104
4343 ت عبد اللة بن سالم د س الأشعري الحمصي عن محمد بن زياد الألهاني ومحمد بن الوليد الزبيدي قال يحيى بن حسان التنيسي ما رأيت بالشام أنبل منه وقال أبو داود كان يقول علي أعان على قتل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وجعل يذمه أبو داود يعني أنة ناصبي وقال النسائي ليس به بأس
لسان الميزان لأحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (773-852ت) ج: 1 ص: 385
1206 أسد بن وداعة شامي من صغار التابعين ناصبي يسب قال بن معين كان هو وأزهد الحراني وجماعة يسبون عليا وقال النسائي ثقة انتهى وبقية كلام بن معين من رواية الدوري عنه وكان ثور لا يسب عليا فإذا لم يسب جروا برجله ونقله أبو العرب وقال بعده من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن شداد بن أوس روى عنه أهل الشام وكان عابدا قتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومائة وقال أبو حاتم روى عنه معاوية بن صالح والفرج بن فضالة وجابر بن غانم..!!
لسان الميزان لأحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (773-852ت) ج: 2 ص: 103
417 ز جرير بن عثمان من أهل المدينة ذكره أبو عمرو الكشي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى وقال كان فقيها صالحا أعرف الناس بالمواريث قلت وهذا شديد الإلتباس بحريز بن عثمان الرحبي المخرج له في الصحيح ذاك بالمهملة وله ثم الزاي وهذا كالجادة وذاك ناصبي وهذا رافضي...!! ركز، ناصبي مخرج له في الصحيح..!!
تحفة الأحوذي لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (1283-1353هـ) ج: 4 ص: 392
قوله حدثنا الزبير بن خريت بكسر المعجمة والراء المشددة المكسورة واخره مثناة وثقه أحمد وابن معين عن أبي لبيد اسمه لمازة بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاي ابن الزبار بفتح الزاي وتثقيل الموحدة وآخره راء صدوق ناصبي من الثالثة
سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 5 ص: 373
169 الفأفاء الإمام الفقيه أبو سلمة خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي الكوفي الفأفاء وقد روى عنه عمرو بن دينار مع تقدمه وثقه أحمد وابن معين وكان مرجئا ينال من علي رضي الله عنه
ميزان الإعتدال في نقد الرجال لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) ج: 7 ص: 45
9119 ت نعيم بن أبي هند م س ت ق صدوق قال أبو حاتم قيل للثوري لم لم تسمع من نعيم بن أبي هند قال كان يتناول عليا رضي الله عنه قلت ولأبيه أبي هند النعمان بن أسماء الأشجعي صحبه و نعيم لون غريب كوفي ناصبي قال أبو حاتم صدوق وقال النسائي ثقة وقال الفلاس مات سنة عشر و مائة
المغني في الضعفاء لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (673-748هـ) ج: 1 ص: 342
3216 م عه عبد الله بن شقيق إذنه ثقة ناصبي كان سليمان التيمي سيء الرأي فيه
تقريب التهذيب لأحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (773-852هـ) ج: 1 ص: 464
5681 لمازة بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاي بن زياد بفتح الزاي وتثقيل الموحدة وآخره راء الأزدي الجهضمي أبو لبيد البصري صدوق ناصبي من الثالثة
وأيضاً في نيل الأوطار لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت1255هـ) ج: 6 ص: 5
الحديث الأول أخرجه أيضا الترمذي وابن ماجه والدارقطني وفي إسناد من عدا البخاري سعيد بن زيد أخو حماد وهو مختلف فيه عن أبي لبيد لمازة بن زبار وقد قيل أنه مجهول لكنه قال الحافظ أنه وثقه ابن سعد وقال حرب سمعت أحمد يثني عليه وقال في التقريب أنه ناصبي جلد..!!
كُتب على أعداء آل بيت محمدٍ صلوات الله عليه وعلى آله الشقاء في الدنيا والآخرة..!!