مقال ولا أروع ياأخ عمر الغريب !
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ..... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم !
ليت أنا لنا القدرة على تأجير عقولنا للغير ولانملك القدرة على التفكير ! كم أتعبنا التفكير !!
المشكل الكبرى ياعزيزي أن التفكير هو أكبر جريمة تحاسب عليها في مجتمع تحكمه الوصايات وتتكاثر فيه
الخطوط الحمراء وتتعاظم فيه الثوابت من هنا وهناك !
ماأصعب أن يأتي على رأس هذه الثوابت هو شخص الحاكم وكل ماله صلة به , وكل تفكير أو تعبير عن حق بسيط
من حقوقك من الممكن أن يؤول بطريقة أو بأخرى أنه محاولة منك للوصول إلى كرسي الحكم والانقلاب على هذه
الثوابت , وتستحق به أن يكون مكانك وراء الشمس غير مأسوف عليك !
لابأس ! سوف تمضي بنا الحياة , وسوف تأتي من بعدنا الأجيال تلعننا على هذا الواقع الذي زرعناه لهم كما لعنا نحن
سالفينا !
سنظل نمارس طريقتنا ( الحقيرة )في مضاجعة الحلم الذي تحوّل بفعل ضعفنا وواقعنا المريض إلى ممارسة آثمة !
لا أريد أن أتكلم ! لا أريد أن أفكر ! لا أريد أن أحلم ! أريد فقط أن أنفجر لكي يحتويني صمت هذا الكون !
.................................................. .................................................. .............