في مناخ انعدام الثقة وغياب الشفافية وهيمنة الريبة والشك تتولد أشكال الاقصاء والانقباض والتجهم وتشتغل ميكانزمات التذاكي والتملص والانفكاك ويصبح الحديث بإخلاص وشفافية ضرباً من السذاجة للأسف الشديد...
أخلقوا مناخاً مريحا يتسم بالمصداقية واخلاص النية قبل كل شيء ...
إني مطمئن القلب مرتاح الضميرالى ان بعض الاطراف هنا عاجزة عن المساهمة او المضي في هذا الاتجاه ! والسبب يعود الى تلك النزعات النفسية التي تصرع العقل مصرع السوء وتجعله يستعمل كل ادواته فقط لصالح دوائره الضيقة بغية الخروج بأقل الخسائر وفق منطق طأطأة الرأس في اثناء هبوب العواصف......