ولكن إن وجد القول ولم تكن محكية به بل كانت معمولة لغيره لم تكسر
وكذلك لا تكسر إن كان القول بمعنى الظن ، بقرينة تدل على هذا المعنى فيعمل عمله فى نصب مفعولين
وهذا هو حوارك للأسف ........ تسيره كيف شئت .... فلعلي أدعك لمن تستطيع معهم ذلك
وحتى لا أصر فأقع فيما حاذرت منه ، أقول لك للمرة الأخيرة
سلاااااما