هو أقصد الشيخ الحميد رحمه الله وحفظه لم يحرم هذه المنتجات الغربية ولكنه أحب حياة الزهد
والزهد ليس محرما بل فعله الصحابة والتابعين والسلف الصالح فهو متبع لا مبتدع
فهو نظر إلى الدنيا نظرة استحقار وأخذ الحذر والحيطة من غدرها وغرورها
قال الله عزوجل
{ اعلموا أنّما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد
كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرّا ثمّ يكون حطاما
وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}