مرحبا شمس ونحمدالله على سلامتكم...
..............
توفيت في بريدة متسولة كانت تقطع شارع الاستاد الرياضي على اثر اصابتها بعد اصطدام سيارة عابرة بها اثناء العبور في اثناء محاولة رجل تابع لمكتب مكافحة التسول القبض عليها بالقرب من مسجد يقع شرق الاستاد الرياضي...رحمها الله وغفر لها واسكنها فسيح جنانه..
الشاهد أن مهنة التسول مهنة رائجة في السنوات الاخيرة ويندر ان تجد مدخل مسجد شاغرا هذه الايام وكل إيامات السِني ...
تحتاج المهنة الى عدد واحد عباة وكيسة بقالة وددسن غمارة او غمارين للتوصيل من وإلى المسجد محل الدوام ويستحسن وجود أطفال مساعدين ويفضل ان يكونوا من الإناث (منكوشي الشعر) لرسم أجواء مفعمة بالبؤس والحرمان ...
تدر الوظيفة دخلاً جيدا يستحق الانتقال من وإلى المسجد عدة فروض في اليوم أهمها صلاة المغرب ولا تحتاج كمهارة وخبرات إلا هز الكيس البلاستيكي أمام المصلين الخارجين من الصلاة والجلوس في مكان يحول بينهم وبين احذيتهم...
تحظى المهنة بمنافسة جادة من ابناء الجنسية اليمينية الأشقاء والذين تزاد اعدادهم بشكل منافس جدا في الايام الكريمة المقبلة...