ابوخالد
كنت قبل سنوات في عمق صعيد مصر ، حيث الفقر بأقسى صوره
تمنيت أن يكون برفقتي بعض من الأصحاب ليروا الكلب " أعزك الله " الذي يستمتع بأكل الخبز، بينما في بلدي يأنف عن أكل اللحم البايت الذي يحلم به جياع الآدميين في نجوع الصعيد !
ياليت قومي يدركون أن هذه النعم التي يتقلبون بملذاتها ماهي إلا حالة نعيم إستثنائية ، إن شكروها قرّت وإن كفروها فرّت
وحين تفرّ سيقعون في حرج مع عادات الاستهلاك السيئة لديهم ، ومع بطونهم التي تعودت الشبع
و ابن خلدون يقول : " الهالكون في المجاعات إنما قتلهم الشبع المعتاد السابق لا الجوع الحادث اللاحق "
الأخ العصامي
علمني أبي " حفظه الله " أن " الدين ياكل الرزق المقبل "
ومع هذا لم أسلم مثل أغلب الناس من القروض 
شرفني مرورك الكريم
الأخ فور يو
نحتاج إلى وعي أكثر في الاستهلاك
شكراً لحضورك أيها الكريم
الأخت الفارسة
ابو ريالين نموذج صارخ للاستهلاك بهدف الاستهلاك فقط ، رغبة في التسوق لا غير
أكثر ما يغيضني " يمكن نحتاجه " ، وكأن المحلات ستقفل ابوابها غداً !
سعدت بتواصلك
مديرنا العزيز
كما ذكرت .. أصبح رمضان " مشروع تسمين " مع الأخذ في الاعتبار ما يسببه الشبع من قعود عن ذكر الله وعن الصلاة
شرفني حضورك
الحنتريش
صدقت
لابد أن تشتري ما تحب ، وتترك ما لا تريد أكله ، فأباهر يقول : " ماعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط ، كان إذا اشتهى شيئا أكله ، وإن كرهه تركه "
لكن القول هنا ، لا تشتري " كل " ما تشتهي ، على الأقل عشان ما تسمن 
شكراً لك
دام الجميع بود